У нас вы можете посмотреть бесплатно قصيدة جل من بالصباح بصوت شيخ المنشدين الأستاذ يحيى المحفدي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
جلَّ من بالصباحِ قد زَحْزَح (حميني) للسيد الشاعر : يوسف بن إبراهيم الأمير* رحمه الله تعالى ووزنها : من البحر المتداخل ( المتدارك – الهزج ) جلَّ من بالصباحِ قد زَحْزَح مظلماتِ الدُّجى كاشِفُ الكرْبِ لم يزلْ يمنح من إليهِ التجا إن مُرادك تجارتَك تِربح وتنالَ الرجا دقّ بابَ الكريمْ عسى يفتح بابَهُ المرتجى بيت لا تُعَوِّل على سوى المولى في جميعِ الأمور كم مَنَح من نوالْ وكم أولى كم دَفَعْ من شرور ليس في الآخرهْ ولا الأولى غيرَ جودِ الغفور كلُّ مَنْ دقّ بابَهُ استفتح ولقي مخرجا بيت ماسوى فضلْ مَن غَمَرْ بالجود كلَّ من في الوجود مُجريَ الما بقدرته في العُود يرتقي في صُعود مُنـزِلُ الغيثَ من سحائِبْ سُوْد زَجَرتْهَا الرُّعود والبروق من خلالها تقدحْ نار تِتْوَهَّجَا بيت من تأملْ صحائفَ الأقدار وامعنَ الإفتكار أشرقت في فؤادهِ الأنوار بالهدى واسْتـنار مُلْكْ باهرْ يحيِّر الأفكار صُنعُ ذي الإقتدار مرسلُ الطيرَ في الهوا يَسبَح يهتدي المنهجا بيت خرجَتْ في الصباحْ من الأوكار ما لها مِن سَبَب ثم عادت بمنتهى الأوطار ما بها من تَعَب قد تكفَّل برزقِها القهار وعليها الطَّلَب لو توكلتَ مِثْلَهَا أصلح مَن تُوكَّل نجا بيت عالمه أنَّ رزقَهَا مقسوم قانعه باليسير وانت يا قلب ثِقْ بحيْ قيُّوم ذي إليه المصير رازق الكلّ موجدَ المعدوم للصغير والكبير لو توكلت مثلها أصلح من توكل نجا بيت يا فؤادي شُغِفْتَ بالفاني وأطعتَ الهوى ليس يُثْنِيْكَ عن هواكْ ثاني كمْ يكون الغوى في هوى الغانية شجي عاني حُبّ ما هو سوى كم عتبقى بحبِّها تشبَح فالنجا النجا بيت قف على باب ما عليهْ بوَّاب والزَم الإنكسار واطرح الهمّ واقطع الأسباب واظهر الافتقار فالنجاه في لزومِكَ الأعتاب وعليهِ المدار ومع اليُسرِ في ( أَلَمْ نَشْرَحْ ) يُسْر له فرجا بيت يا جزيلَ النوالِ يا منَّان يا مجيبَ السؤال جُدْ علينا بواسعِ الغفران للذنوب الثقال وعلى الطُهرِ من ولدْ عدنان صلِّ ياذا الجلال وعليهِ السلامُ لا يَبْرح طِيْبْ يِتْأَرَّجَا هو السيد يوسف بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني ، مولده في يوم 16 ذي الحجة سنة 1175هـ بصنعاء ، وبها نشأ ، وتخرج بأبيه وبأخيه السيد علي بن إبراهيم ، وأخذ عنهما وسلك مسلكهما ، ولازم والده سفراً وحضراً ، وقام بخدمته القيام التام ، وأقام لديه بمكة من سنة 1195هـ إلى تاريخ وفاته في شوال سنة 1213هـ ، وكان رحمه الله شاعراً ، وأديباً وقوراً ، ومات في 24 جمادى الأولى سنة 1244هـ / 1828م عن ثمانٍ وستين سنة .