У нас вы можете посмотреть бесплатно سر في اقتصاد إسرائيل يجعله مقاوما للمقاطعة или скачать в максимальном доступном качестве, которое было загружено на ютуб. Для скачивания выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
نصف صادراتها لا يمكن التخلي عنها.. سر في اقتصاد إسرائيل يجعل العالم يحتاجها بشدة ويمنع أو يحد فعالية حملات مقاطعتها #سياسة_لس لماذا لا يستطيع العالم التخلي عن إسرائيل؟ ففشلت حملات المقاطعة معها رغم نجاحها سابقا بمواجهة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا الإجابة تكمن في عاملين اثنين: طبيعة اقتصاد إسرائيل وابتكاراتها العلمية التي تمتد لكل نواحي الحياة من المرجح أن يكون بعضها داخل الهاتف أو الحاسوب الذي تشاهد منه الفيديو الآن إليك بعض الحقائق عن الدور الذي تلعبه إسرائيل في العالم ويجعل الاستغناء عنها صعبا جدا منذ نشأتها، علم مؤسسوها أن دولتهم ستتعرض لضغوطات لوقوعها وسط محيط معاد فهندسوا إنتاجها واقتصادها ليكون حصنا منيعا ضد الحصار والمقاطعة وبعكس دول أخرى، مثل جنوب أفريقيا التي اعتمدت على تصدير سلع يمكن للعالم الاستغناء عنها ركزت إسرائيل على إنتاج سلع وخدمات تعتبر عصب الحياة الحديثة نصف صادراتها تعتبر سلعا "متمايزة" أي لا يمكن التخلي عنها واستبادلها بسهولة مثل الرقائق الإلكترونية والتكنولوجيا الطبية المتقدمة والزراعة الحديثة تتفوق إسرائيل بالابتكار فتنفق حوالي 5.56% من ناتجها المحلي الإجمالي على البحث والتطوير وفق البنك الدولي وهي النسبة الأعلى في العالم وأثمر ذلك ابتكارات إسرائيلية عديدة انتشرت حول العالم كنظام الري بالتنقيط الحديث الذي كان له الفضل في تعزيز الزراعة في المناطق الجافة والتنظير الكبسولي الذي يستخدم في تنظير الأمعاء ونظام الذاكرة المحمولة ال USB الذي حقق طفرة في نقل البيانات ولغة PHP المحدثة إسرائيليا ولا تزال تستخدم في تصميم غالبية مواقع الإنترنت، مثل فيسبوك بالإضافة لمساهمات كبرى في الأمن السيبراني والرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي جعلت الشركات التكنولوجية الكبرى مثل مايكروسوفت وإنتل وإنفديا تعتمد على إسرائيل بشكل رئيسي بالمقابل، بالكاد كان لجنوب أفريقيا أي إنجاز علمي إسرائيل هي العمود الفقري لسلاسل التوريد العالمية بحسب البنك الدولي حوالي 30% من صادراتها عبارة عن سلع وسيطة تستخدم في إنتاج سلع أخرى في دول عديدة وغالبا ما تكون تكنولوجيا متقدمة في برمجيات وأشباه موصلات وتستخدم في كل شيء من السيارات إلى الهواتف الذكية وتقنيات الاتصالات كتلك المستخدمة في تقنية ال5G لتجنب العزلة الدولية وقعت تل أبيب اتفاقيات تجارية مع عشرات الدول أهمها دول الاتحاد الأوروبي وأميركا التي بلغ حجم التجارة بينهما 50 مليار دولار سنويا ولم تتوقف عند الغرب بل توسعت لتبني علاقات متينة مع دول آسيا مثل الهند والصين فاتحة أسواقا جديدة لمنتجاتها