У нас вы можете посмотреть бесплатно حديث لبرنامج " или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في حديث لبرنامج "#وهلق_شو؟" عبر قناة "الجديد": المعركة الأساسية التي نخوضها هي كرامة الإنسان في #لبنان ومستقبله كلبنانيين وعرب وكبشر لا يمكننا ان نبقى صامتين امام العدوان على الشعب الفلسطيني وهذا يؤكد ان اسرائيل دولة استعمارية مجرمة ولا يمكن ان يبقى العالم صامتًا امام سيل الدماء الفلسطينية وهناك تحدّ امام المجتمع الدولي للوقوف الى جانب الكرامة الإنسانية لا يمكن الوصول الى الاستقرار في المنطقة من دول حل القضية الفلسطينية ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة ندعم خيار الشعب الفلسطيني ومن واجب الدول العربية مساندة هذه القضية. ومن المهم جدًا ان تبقى القضية هي فلسطين وألا تتحول الى ورقة لقضايا أخرى ثمة مصلحة لبنانية مباشرة بحل القضية الفلسطينية وفشل المشروع التوسعي الاستيطاني الاسرائيلي فنحن ندفع ثمن ذلك ودفعنا ثمنه سابقًا، والمطلوب من لبنان تجنيد طاقاته الدبلوماسية والاعلامية والشعبية لدعم القضية المحقة في الوقت نفسه، دعم القضية الفلسطينية لا يعني التفريط بالسيادة اللبنانية وتحويل لبنان الى ساحة صراع بديلة وإعطاء القرار اللبناني لأي دولة، دعم القضية الفلسطينية يجب ان يكون تحت سقف السيادة اللبنانية لبنان أكثر بلد دفع ثمن الصراع، ولا يمكن لأحد ان يزايد على لبنان في هذا المجال أو "ينظّر" عليه في المواجهة. معنيون بهذه القضية سياسيًا وإنسانيًا لكن لا يمكن ان نكون الارض الوحيدة للمزايدات ولا ورقة في أجندة لا علاقة لها بفلسطين يجب التوفيق في المعادلة بين دعم لبنان ودعم فلسطين مع الانطلاق من المصلحة اللبنانية ومصلحة المواطن اللبناني وعدم إدخاله في لعبة الانقسامات والمزايدات أفتخر ان اكون من مدرسة سياسية لا تحمل على يديها نقطة دم أو متهمة بسرقة فلس من الدولة اللبنانية، لم نكن جزءا من المحاصصة أو الفساد ولم نخض معارك الا من أجل الإصلاح ثبت ان الإصلاح من داخل المؤسسات في ظل هذه المنظومة التي تجمع الميليشيا والمافيا المتواطئه مع بعضها غير ممكن، ولا إمكانية للتغيير الا بالبناء على ما أنجزته الثورة بخلق رأي عام يحاسب وبناء قوة تغييرية سيادية الانتخابات الماضية أظهرت أنني نجحت بأصوات حركة الاستقلال، والحركة حصلت على حاصل كامل في الدائرة، وحاولت القيام بمعركة إصلاحية وحافظت على ثوابتي السيادية وتراكمت الاختلافات حتى وصلت الى خلاف، وتحملت مسؤوليتي واستقلت يجب ان نعترف أننا امام انهيار بنيوي ونحن بحاجة اولا إلى إصلاحات سريعة ونظام حماية اجتماعية شاملة للخروج من الزبائنية المطروحة حاليًا. الاتكال على اللاعبين نفسهم للقيام بهذه الإصلاحات غير جدي لذلك طرحنا مسألة الحكومة المستقلة طرحت مسألة الانتخابات النيابية المبكرة لأننا على قناعة انه في ظل التوازن القائم حاليًا لا إمكانية للإصلاح وكل يوم يمر من دون إصلاح يدفع اللبنانيون ثمنا غاليا طرحنا على لودريان مذكرة تقضي بضرورة دعم الجيش والقوى الأمنية والقطاع التعليمي والقطاع الصحي وتأمين نظام حماية اجتماعية شاملة كي لا تتحول الامور الى حفلة زبائنية وايجاد حل للكهرباء كل اللاعبين الموجودين في السلطة والمنظومة يتحملون المسؤولية بما وصلنا إليه. ونحن بحاجة الى استنفار دولي لدعم لبنان ونحن في سباق مع الوقت "ما حدا يفكر" من القوى السياسية انها تستطيع تأجيل الانتخابات تحت أي شعار أمني أو صحي أو قانون الانتخابات وهذا الموضوع سيأخذ البلد الى تفجير، والقوى التغييرية لن تسمح بتأجيل الانتخابات كما أن الشعب اللبناني لن يسمح بسرقة صوته وأمله بالتغيير لأن البديل هو الذل والفوضى الفرنسيون أصبحوا متأكدين أنه من دون تغيير سياسي فإن كل الكلام عن إصلاحات لن يحصل او سيحصل بطريقة مضرة، والعقوبات الأوروبية على سياسيين في لبنان آتية وستكون متدرجة وشاملة المرحلة تحتاج الى حكومة مستقلة انتقالية وليس حكومة تكنوقراط قرار الوزراء فيها ليس بيدهم، وسمّيت نواف سلام لرئاسة الحكومة لأنه نزيه وملم بالملفات ومقبول من اللبنانيين ولديه علاقات عربية ودولية خلال السنوات الاخيرة استفاد اكثر من مليون لبناني من برامج مؤسسة رينه معوض من دون تمييز أو مصلحة بهدف ان يبقى اللبناني بأرضه وبكرامته اذا مؤسسة رينه معوض تمكنت من خلق نموذج اقتصادي ناجح من خلال تصدير منتجات زراعية الى أوروبا فلم لا تستطيع الدولة القيام بذلك؟ لا يكفي ان يدور الصراع على عد الخسارات على أهميته، فالأساس اعادة النمو الاقتصادي لخق اقتصاد حقيقي وهذا يحتاج الى نموذج وخطة بدل البكاء على الأطلال فقط امامنا خيار واحد: جمع قوة سيادية تغييرية تحمل مشروعا سياديا واقتصاديا واجتماعية لنتمكن من فرضه عبر المؤسسات وإخراج اللبنانيين من المأساة التي يعيشونها. يجب وقف الصراع على جنس الملائكة ونجتمع لتحقيق التغيير الحقيقي.