У нас вы можете посмотреть бесплатно الحروني: "العدوان على إيران جزء من إعادة تشكيل العالم или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في قراءة سياسية عميقة للتحولات الدولية المتسارعة، اعتبر الأستاذ والسياسي العلمي الحروني، القيادي في تيار "اليسار الجديد المتجدد"، أن العالم يعيش اليوم حالة من فقدان "مركز الثقل" تلت الحرب الأوكرانية، مشيراً إلى أن العدوان "الإمبريالي الصهيوني" الأخير على إيران يمثل ذروة الصراع بين القوى الدولية الساعية لفرض توازن عالمي جديد. أوضح الحروني أن الهجمات التي استهدفت إيران (في يونيو 2025 وفبراير 2026) تأتي ضمن ارتدادات الزلزال الجيوسياسي الذي انطلق من أوكرانيا وصولاً إلى الشرق الأوسط وأفريقيا. ووصف الحروني المفاوضات التي سبقت هذه الهجمات (بقيادة ويتكوف وكوشنير) بأنها كانت "خديعة واحتيالاً" لجر إيران إلى الاستسلام، مؤكداً أن واشنطن تجاوزت القانون الدولي لتعوضه بما يسمى "القانون الدولي المبني على القواعد"، وهو غطاء لتنفيذ قرارات انفرادية خارج مظلة الأمم المتحدة. وجه الحروني انتقادات لاذعة لما يسمى بـ"مجلس السلام" الذي يترأسه دونالد ترامب، معتبراً إياه محاولة لمحور الذاكرة السياسية والتاريخية للقضية الفلسطينية وخصخصة القانون الدولي. واستغرب المتحدث انضمام المغرب لهذا المجلس "بدون استشاره أحد"، واصفاً الخطوة بالمقلقة. وفي هذا الصدد، جدد الحروني طرح مقترح "اليسار الجديد" بضرورة إحداث "مجلس وطني للسياسة الخارجية"، يضم خبراء وأحزاباً وتكنوقراط، لتسطير توجهات المغرب الخارجية بناءً على تفكير جماعي ورؤية بعيدة المدى، بدلاً من الانفراد بالقرارات المصيرية. أكد الحروني تضامنه المبدئي مع إيران شعباً ودولة في مواجهة محاولات "التركيع"، مشدداً على أن استهداف طهران يهدف بالأساس إلى تصفية "محور المقاومة" في فلسطين ولبنان واليمن والعراق، وإفساح المجال كاملاً للمشروع الصهيوني في المنطقة. كما هاجم "الترويكا الأوروبية" (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا)، واصفاً مواقفها بالخنوع والتبعية المطلقة لواشنطن، منتقداً ازدواجية معاييرها التي تدين الرد الإيراني وتصمت أمام اغتيال القيادات السياسية والمدنية في قلب طهران، وأمام حرب الإبادة والتطهير العرقي في غزة والضفة. بخصوص القضية الوطنية، أكد الحروني أن الإجماع الشعبي حول مغربية الصحراء لا يحتاج إلى "مقايضة" مع كيان محتل، مجدداً رفض تيار اليسار الجديد لاتفاقيات التطبيع التي مكنت الكيان الصهيوني من التغلغل في مفاصل الاقتصاد والجامعات والتعليم وشراء الأراضي في مختلف مناطق المغرب. ولم يفت الحروني التعليق على المواقف الداخلية، حيث استنكر "شماتة" بعض الفقهاء في موت القيادات الإيرانية، واصفاً إياهم بـ"فقهاء السلطان وتجار الدين". وشدد على أن تقوية الدولة المغربية رهينة بـ: فصل الدين عن الدولة لقطع الطريق أمام استغلال الفتاوى في قضايا سياسية ومصيرية، الملكية البرلمانية، التي يسود فيها الملك ولا يحكم، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة في جميع المستويات. وختم الحروني حديثه بالترحم على ضحايا "العدوان الوحشي" في فلسطين ولبنان وسوريا وإيران، مؤكداً أن الانهزام الإمبريالي في أوكرانيا هو ما يدفع واشنطن اليوم لمحاولة تعويض خسائرها بإشعال حرائق جديدة في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة