У нас вы можете посмотреть бесплатно أخنوش والضرب تحت الحزام: قصة سياسة الانتقام بأدوات السلطة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في هذا الفيديو من ميكروفون الشعب، كنفتح واحد من أخطر الملفات السياسية فالمغرب: سياسة الانتقام وكيفاش ولات أداة خفية فالتدبير السياسي. شكون اللي كيقرر؟ كيفاش كتدار الضربات تحت الحزام؟ وعلاش بزاف من المسؤولين، الصحافيين، والتقنيين اللي قرّبو من خطوط معيّنة اختافاو فجأة من المشهد؟ هاد الفيديو ماشي هجوم، وماشي تصفية حسابات، ولكن محاولة لفهم نمط متكرر: كل مرة كيطلع صوت ناقد، تقرير صادم، أو رقم كيحرج، كنلقاو نفس السيناريو كيتعاود: تشكيك، ضغط، إزاحة، وصمت. من تقارير الفساد، لملفات المحروقات، لقطاع الصحة، للفلاحة، للبطالة، وحتى الصحافة، كنربطو الخيوط باش نفهمو كيفاش كيتدار القرار فالكواليس، وكيفاش كيتحوّل النفوذ من وسيلة للتدبير إلى وسيلة للتأديب. في ميكروفون الشعب ما كنقدموش الحقيقة جاهزة، كنطرحوا الأسئلة اللي كتخوف، وكنخليو المشاهد يحكم بعقله. إذا كنت باغي تفهم علاش الحوار كيغيب وكيحضر الانتقام، علاش الأرقام كتزعج أكثر من الأخطاء، وعلاش السياسة ولات أقرب لإدارة الخوف منها لإدارة الاختلاف، فهذا الفيديو موجّه ليك. فرج للآخر، حيث التفاصيل الصغيرة هي اللي كتكشف الصورة الكبيرة، وما تنساش تشارك رأيك فالتعليقات، الصوت ديالك مهم، وميكروفون الشعب باقي مفتوح للجميع. #ميكروفون_الشعب #أخنوش #السياسة_المغربية #الضرب_تحت_الحزام #سياسة_الانتقام #الفساد #حرية_التعبير #الصحافة #المحاسبة #السلطة #المغرب #كواليس_السياسة #الرأي_العام #الشعب_يتكلم #بدون_فلترة