У нас вы можете посмотреть бесплатно لغز جريمة شقة الوايلي .. جثتين في شقة مقفولة! | или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
🔥 تذكرة مترو كشفت لغز جريمة شقة الوايلي 📍 المكان: حدائق القبة - منطقة الويلي ⌛️ الزمن: 2011 في ليلة هادية، وصل بلاغ مرعب لشرطة المنطقة: "فيه جثتين لستات في شقة في عمارة قديمة في الوايلي". الشرطة وصلت المكان، وأول ما دخلوا من باب الشقة، المشهد كان مرعب: لقوا جثة ست اسمها "ابتسام" (47 سنة، مطلقة) مرمية في الطرقة وغرقانة في دمها، وجسمها مليان طعنات، ومدبوحة!. وعلى بعد خطوات، قدام باب أوضة النوم، جثة تانية لصاحبتها "رحاب" (أصغر منها بـ 8 سنين) وبرضه جسمها مليان طعنات كتير جداً، وجرح كبير في رقبتها، والدم حواليها مغرق الأرض. الغريب أن مفيش أي أثر لكسر في الباب، ولا الشباك، ولا المنور .. يعني اللي دخل يا إما كان معاه مفتاح أو الضحية فتحتله بنفسها. الشقة مقلوبة ومتبهدلة، فيه شنط مفتوحة، وورق متبعثر في أوضة النوم .. يعني كل حاجة بتقول إن الدافع كان سرقة. في الوقت ده البلد كانت لسه خارجة من ثورة يناير والظروف صعبة، والكاميرات مش في كل مكان زي دلوقتي كمان مفيش شهود عيان من الجيران سمعوا صريخ أو شافوا أي حاجة غريبة في المنطة!. . كده إحنا قدام لغز كبير. الشرطة بدأت تلف في دايرة علاقات ابتسام ورحاب سألوا الأسرة والجيران وكل اللي حوليهم من المعارف كلهم استبعدوا طليق ابتسام من الحسابات استبعدوا كمان بتاع الأنابيب، اللي الشهود قالوا طلع عندهم، ونزل بعد خمس دقايق ومشي. لحد ما ظهر اسم واحد وبدأ يتكرر: حسام، ميكانيكي، صديق قديم للمجني عليها، ابتسام، وكان معروف إنه بيستلف منها فلوس. حسام اتسأل وقال بكل ثقة: “روحت أطمن عليها الساعة 11 بالليل،ومشيت من عندها الساعة 12، وركبت المترو، وروحت على بيتي في عزبة النخل”. بقّال في الشارع أكد إنه شافه فعلًا خرج بعد 11 ونص، والطب الشرعي كان حدد وقت الجريمة قريب من نص الليل. ماكانش فيه دليل ضده، فتم الإفراج عنه، بس حطوه تحت المراقبة... المفاجأة ظهرت في عزبة النخل. مصادر سرية سألت الجيران، والإجابات كانت صادمة