У нас вы можете посмотреть бесплатно (146) قضية الحكم بغير ما أنزل الله والرد على شبهات التكفييرين ـ الجزء التاسع или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
عناصر الدرس: أ - تنبيه هام : [[الرد على الشبهات يكون من وجهين]]: [[الرد المجمل]]: وهذا يحسنه كل أحد. مثاله: إذا جاءك رجل من القبورية بشبهة فيها جواز دعاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فالرد المجمل أن تقول له: دعاء غير الله شرك وهذا محكم لكن هذه الشبهة بعينها أنا لا أعرفها وهذا من المتشابه فلا أترك المحكم الذي معي للمتشابه الذي معك مع توضيح هذه المسألة وهذه الجواب يفيدك جدا فانتبه له [[الرد المفصل]]: وهذا لا يكون إلا لطلاب العلم = يتفرع على المسألة السابقة وهي [[الرد المجمل على شبهات التكفير بمطلق الحكم بغير ما أنزل الله]] ان من شغب عليك بكلام يريد ان يستدل به على تكفير الحكام تجيبه بما يلي: 1 - تفسير الصحابة لآية سورة المائدة: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} أنها في الكفر الأصغر، وليست في الكفر الأكبر 2 - أقوال التابعين في تفسير آية المائدة وأنها في الكفر الأصغر. 3 - إجماع السلف على أن المراد من الآية الكفر الأصغر = فائدة: حال التكفيريين عندما تتأمله هم بين أحد رجلين: أ - أن يكون جاهلا لا علم عنده، أتباع كل ناعق. ب - أن يكون عنده سوء قصد ومحبة للتفكير، كما هو حال (جماعة الجهاد) قديما (وتنظيم القاعدة) (وجبهة النصرة وداعش) وغيرهم 3 - مراجعة على الدرسين السابقين وكان فيهما الجواب على عشر شبهات من شبهات الخوارج التكفيريين. واليوم نكمل الرد على باقي الشبهات: [[الشبهة الحادية عشرة]] استدلالهم بأثر عبد الله ابن مسعود لما سئل عن الرشوة؟ قال من السحت، قالوا ففي الحكم؟ قال: فذلكم الكفر وتلا قوله تعالى: " ومن لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الكافرون". [[ وجه الشبهة عندهم ]]: قالوا هذا الأثر يفيد التكفير بمجرد الحكم بغير ما أنزل الله دون اشتراط الاستحلال لأن ابن مسعود لم يشترط ذلك. 👈قال الخوارج المعاصرون: وهذا ينطبق على الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله . = [[الرد على هذه الشبهة من أربعة أوجه]]: أ - أراد ابن مسعود الكفر الأصغر ومما يدل على ذلك ويقويه أشياء منها: = تلاوة ابن مسعود لآية المائدة بعد قوله ذلك. = وقد أورد الإمام ابن بطة آثارا عن الصحابة في تفسير آية المائدة في باب الذنوب والمعاصي التي تصير بصاحبها إلى كفر غير خارج من الملة ومن ضمنها أورد قول ابن مسعود فدل هذا على ابن مسعود يرى أن الكفر فى الآية هو الأصغر لا الأكبر ب - يُحمل مراد ابن مسعود على تفسير ابن عباس رضي الله عنهما. وذلك للجمع بين أقوال الصحابة، وهذه طريقة أهل العلم كما بين ذلك ابن تيمية عند كلامه على مسألة صيام يوم الشك مع بيان ذلك وتوضيحه ج - على قولكم بالأخذ بظاهر الأثر: يلزمكم تكفير من أخذ الرشوة ولو في قضية واحدة وهذا لم يقل به أحد من أهل العلم 👈فهنيئا لكم أيها الخوارج خروجكم عن أفهام أهل العلم د - ثبت عن ابن عباس أنه سُئل عن الرجل يأتي امرأته في دبرها؟ فقال: هذا الذي يَسئل عن الكفر. ومراده الكفر الأصغر قولا واحدا لأنه لم يقل أحد من أهل العلم إن إتيان المرأة في دبرها كفر أكبر 👈 فكذلك السحت في كلام ابن مسعود السابق يُحمل على نفس هذا المحمل [[الشبهة الثانية عشرة]]: وهي من أقوى الشبهات عندهم فانتبه لها، قالوا: هناك إجماع ذكره ابن كثير في البداية والنهاية عن التتار أنهم كفار لأنهم جعلوا للناس دستورا يتحاكمون إليه فهذا كفر أكبر ، مع قراءة كلام بن كثير من البدايه والنهاية نصًا . 👈قال الخوارج المعاصرون: وهذا ينطبق على الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله . [[والرد على هذه الشبهة من وجوه]]: [الوجه الأول]: لا حجة في كلام ابن كثير؛ وذلك لأنه يتكلم عن جماعة من التتار فضّلوا حكم جنكيز خان على حكم الله، وكان يحكم بالياسق وهذا هو (التفضيل) وهذا كفر أكبر بالاتفاق فهذا خارج محل النزاع والحكام الآن لم يفضلوا حكم الدستور على حكم الله تعالى ولم يصرحوا بذلك [الوجه الثاني]: ابن كثير وضّح أن التتار بدَّلوا حكم الله بحكم الياسق الذي كتبه لهم جنكيز خان، وجعلوه شرعا متبعا وهذا هو(( التبديل)) وهذا كفر أكبر بالاتفاق فهذا خارج محل النزاع. = نستفيد من الوجهين السابقين أن الياسق توفر فيه شرطان يخرج بهما صاحبهما من الملة: أ - أنهم جعلوه شرعا متبعا، أي منسوبا لله ب - أنهم يقدمونه أي يفضلونه على حكم الله = بيان أن حكاية الإجماع من ابن كثير رحمه الله هو إجماع في جماعة معينة وهم التتار وليس إجماعا عاما والذي يبين ذلك الوجه القادم وهو: [الوجه الثالث]: ابن كثير رحمه الله في تفسير آية المائدة فصّل في قضية الحكم بغير ما أنزل الله وقرر: = أن من جحد حكم الله كفر = وأن من أقر بحكم الله ولكن حكم بغير ما أنزل الله لشهوة أو معصية فهو ظالم فاسق فكيف يقال أن ابن كثير يكفّر من يحكم بغير ما أنزل مطلقا بدون تفصيل؟ سبحانك هذا بهتان عظيم = خلاصة الإجماع الذي ذكره ابن كثير: أنه يحكي إجماعا في = المُبدلين = والذين يُفضلون حكمهم على حكم الله = بيان أن ياسر برهامي تكفيري يتلاعب بنصوص العلماء وعنده سوء فهم لكلام العلماء وسيكون له يوم أبين فيه ضلال هذا الرجل من خلال كلامه وكتبه = ذِكر ما كتبه شيخ الإسلام ابن تيمية وأحمد بن علي المقريزي عن التتار وأنهم يتدينون بهذه الأحكام وبين فيها كفرهم وأنهم مرتدون عن الإسلام. ومن ذلك: = اعتقادهم أن دين الإسلام كاليهود والنصارى بل بعضهم يفضل دين اليهود والنصارى = اعتقادهم أن (جنكيزخان) بمنزلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم = اعتقادهم أنه ابن الله وأن الشمس حبّلت أمه = اعتقادهم أن الياسق كتاب منزل من عند الله = أحد وزراء التتار ألّف كتابا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم رضي بدين اليهود والنصارى نسأل الله أن يثبتا وإياكم على السنة حتى نلقاه سبحانه وتعالى