У нас вы можете посмотреть бесплатно أقسم بالله…🌙ظهور هذا الفيديو لك الآن دليل أن الله يفتح لك باب فرج كان مُغلقًا لسنوات، ورزق سيأتيك🤲✨ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في قلب الأزل، قبل أن تتشكل النجوم أو تُرسم حدود الزمن، كان هناك كائنٌ فريد، مخلوقٌ من نار، يرتفع في مقامات العبادة حتى بلغ السماوات. لم يكن ملاكاً، لكن إخلاصه الظاهري فاق الكثيرين. كان اسمه إيلاس، أسطورة الجن، محط إعجاب الملائكة أنفسهم. كان سجوده لا ينقطع، وذكره مستمر، وقربه من الإلهي لا يُضاهى. لكن تحت هذا الرداء اللامع من التقوى، كان ينمو مرض صامت، سمٌ بطيء الفتك: الكبرياء. همسة خبيثة كانت تتردد في أعماقه: "أنت لست مجرد خادم، أنت الأفضل." لم يره أحد، لكن الله، بحكمته اللامتناهية، سمح له بالتفاقم، لأن لحظة الحقيقة كانت تقترب، لحظة اختبار ستكشف ما هو مخفي. ثم جاء الإعلان الإلهي الذي هز السماوات: خلق كائن جديد من تراب، آدم، مُكرّم بروح من الله، ومتعلم أسماء كل شيء. أمر الله الجميع بالسجود لهذا المخلوق المتواضع. سجدت الملائكة بلا تردد، لكن إيلاس وحده وقف، متجمداً، وقلبه يشتعل بغضب أظلم من النار. صرخ بتحدٍ: "أنا خير منه! خلقتني من نار وخلقتَه من طين!" في تلك اللحظة، تحطمت كل الأوهام. لم تكن عبادته خضوعاً، بل تفوقاً. طُرد من ملكوت السماوات، ليسقط من قمة العبادة إلى حضيض التمرد. لكنه لم يتب، بل طلب مهلة حتى يوم القيامة، ليس للتكفير، بل للانتقام. خطته: إضلال ذرية آدم، وجرهم إلى النار التي أصبحت مصيره. وهكذا بدأت أطول وأقسى حرب روحية في الوجود. لم يأتِ إيلاس بجيوش من الفولاذ أو جحافل من اللهب، بل جاء بهدوء، بمكر، بالهمس. كان يزرع الشك، والكبرياء، والغيرة، والشهوة، والجشع، والخوف في القلوب. كان يهمس للملوك بأنهم آلهة، وللفقراء بأن يلعنوا مصيرهم، وللصالحين بأن عبادتهم غير كافية. أصبح سيد الخداع، يخصص هجومه لكل روح، يعرف نقاط ضعفهم أفضل مما يعرفونها هم أنفسهم. لم يجبر أحداً أبداً، كان يقترح فقط، والبشرية كانت تتبعه، أحياناً عن طيب خاطر، وأحياناً دون علم. لكن في أعماقه المظلمة، كان يعلم حقيقة واحدة: الموت قادم. راقب ملك الموت يقتلع أرواح الطغاة والأنبياء، يعلم أن دوره سيأتي. الهدية التي توسل من أجلها، المهلة، كانت تنفد. كل شروق شمس، كل نبضة قلب، كانت خطوة أقرب إلى النهاية التي يخشاها. لم يستطع خداع ملك الموت. هذا الكائن لا يستمع للهمسات، بل لأمر الله. وفي يوم من الأيام، بعد قرون لا حصر لها من الإضلال، حان الوقت أخيراً. الهواء يزداد ثقلاً، السماء تتغير. ملك الموت يقترب. يرتجف إيلاس، ليس من المعركة، بل من عدم الوجود. يحاول الهرب، يتحول، يقفز عبر العوالم، لكن الملاك ينتظره، صامتًا، لا يلين. ينادي جيشه، لكن لا أحد يجيب. يقف وحيداً أمام حكم الله. روحه لا تُؤخذ بلطف، بل تُمزق، وتُقطع من كيانه. الألم يفوق الفهم، صرخاته ليست مجرد ألم، بل إدراك أنه قد فشل، وأن كل جهوده للهروب لم تسفر إلا عن الندم. جسده ينهار، روحه تصبح صدى ممزقاً، والمخادع أصبح محكوماً عليه. تتردد صرخاته عبر العوالم، لكن لا أحد يجيب. لا رحمة، لا عزاء. ثم يأتي يوم الحساب. يُجرّ إيلاس، وعاره مكشوف أمام من أضلهم. يحدقون به في عدم تصديق، يرونه الآن جباناً، كاذباً. يصرخ: "لا تلوموني، بل لوموا أنفسكم! لم تكن لي سلطة عليكم إلا أنني دعوتكم وأجبتموني." ثم يُلقى في النار. لا تُحرقه في لحظة، بل تبقيه حياً، تؤلمه، لكنها لا تقضي عليه. عذابه أبدي، ألم نقي، مطلق، لا هوادة فيه. لكن أعظم عذاب هو إدراكه أنه فشل. بينما هو في الجحيم، تُفتح أبواب الجنة لأولئك الذين قاوموا همساته، وتمسكوا بخالقهم. لا يسمعون لعنات الندم، بل نداء "السلام عليكم بما صبرتم." قصة إيلاس ليست قصة انتصار، بل درس للجميع. تذكير بأن الغطرسة تؤدي إلى الدمار، وأن العصيان، مهما بدا مبرراً، يجلب الندم. أنت لا تزال تسمع الهمسات، لكنك تملك الخيار. يمكنك أن تستمع أو أن تتراجع. يمكنك أن تقع في الغطرسة أو أن ترتقي بالتواضع. مصير إيلاس ليس مصيرك، إلا إذا اخترت ذلك. اختر بحكمة بينما لا يزال الوقت متاحاً