У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة البقرة الهزيله التي رفض الورثه أخذها وتركها لأخيهم الاصغر..ثم حدث ما جعلهم يعودون راكضين.! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص #قصة_البقرة_الهزيلة!! ورث الإخوة الأرض والذهب والمتجر… وتركوا لأخيهم الأصغر بقرةً هزيلة لا تساوي شيئًا!! لكن بعد أشهر حدثت المفاجأة التي جعلتهم يعودون يطالبون بها من جديد!! أحداث القصة الرئيسية (مرتبة ومفصلة): وفاة الأب العجوز بعد حياة طويلة من الكفاح، وبدء تقسيم الميراث بين أبنائه الثلاثة وابنته، حيث يظهر الطمع سريعًا قبل أن ينتهي الحزن. يوم القسمة: يأخذ الابن الأكبر الأرض الخصبة على التل، ويأخذ الابن الثاني المتجر بما فيه من رزق وزبائن، بينما تأخذ الابنة الذهب والسجاد والصندوق القديم المليء بذكريات البيت. وعندما يصل الدور إلى آخر ما تبقى… لا يجدون أمامهم سوى بقرة هزيلة كانت تقف في زاوية الحظيرة، أضلاعها بارزة وكأنها على وشك الموت. يسخر الإخوة من قيمتها ويقولون إنها لا تستحق شيئًا، فيتركونها للأخ الأصغر يوسف الذي لم يعترض ولم يطلب شيئًا طوال القسمة. يأخذ يوسف البقرة إلى منزله الصغير في طرف القرية، رغم سخرية الناس الذين اعتبروا ما فعله حماقة لا فائدة منها. يقضي يوسف أيامه في رعايتها بصبر، يطعمها قبل أن يطعم نفسه، ويسهر بجانبها في الليالي الباردة خوفًا أن تموت. تمر الأسابيع ببطء، ومع بداية الربيع يحدث تغير بسيط… تبدأ البقرة تستعيد قوتها شيئًا فشيئًا، ويختفي الارتعاش من رجليها. وفي صباح هادئ يجرب يوسف حلبها لأول مرة دون أمل كبير… لكنه يتفاجأ بدلو يمتلئ بالحليب. يبكي يوسف بصمت، ليس فرحًا بالحليب فقط، بل لأنه تمسك بشيء تخلى عنه الجميع. تصل أخبار البقرة إلى إخوته بسرعة، فيبدأون بزيارته بحجج مختلفة بعد أن كانوا يرونها بلا قيمة. يحاول الإخوة إقناعه بأن البقرة جزء من الميراث ويجب إعادة تقسيمها، لكن يوسف يذكرهم بهدوء أن كل واحد أخذ ما اختاره يوم القسمة. ويبدأ أهل القرية في تذكر القصة كحكاية عن الصبر والرحمة… وعن الأشياء التي يرفضها الناس ثم يكتشفون قيمتها بعد فوات الأوان. وتبقى البقرة سنوات تعطي الحليب كل موسم، بينما يعيش يوسف حياة بسيطة لكنه تعلم درسًا لا ينسى… أن ما يتركه الناس بلا قيمة… قد يكون أحيانًا أعظم نعمة في حياتك. 👍 إذا أعجبتك القصة لا تنسَ الإعجاب بالفيديو 🔔 والاشتراك في القناة 💬 وشاركنا رأيك في التعليقات