У нас вы можете посмотреть бесплатно الدرس 205 قراءة وتعليق على كتاب رياض الصالحين الشيخ الدكتور محمد بن سعد طالبي -وفقه الله- или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#سلسلة_دروس_قراءة_وتعليق_على_كتاب_رياض_الصالحين الدرس الخامس بعد المائتين (205) ‹رياض الصالحين من كلام سيّد المرسلين› تأليف :أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي الدّمشقي رحمه الله قراءة وتعليق الشيخ الدكتور محمد بن سعد طالبي وفقه الله -------- [40- باب بر الوالدين وصلة الأرحام] 7/318- وعنه رضي اللَّه عنه أَن رجلاً قَالَ: يَا رَسُول اللَّه إِنَّ لِي قَرابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُوني، وَأُحسِنُ إِلَيْهِمِ وَيُسيئُونَ إِليَّ، وأَحْلُمُ عنهُمْ وَيجْهلُونَ علَيَّ، فَقَالَ: «لَئِنْ كُنْت كَمَا قُلْتَ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ المَلَّ، وَلاَ يَزَالُ معكَ مِنَ اللَّهِ ظهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دمْتَ عَلَى ذَلكَ» رواه مسلم. "وتسِفُّهُمْ"بضم التاءِ وكسرِ السين المهملةِ وتشديد الفاءِ."والمَلُّ"بفتحِ الميم، وتشديد اللام وَهُوَ الرَّماد الحارُّ: أَيْ كأَنَّمَا تُطْعِمُهُمْ الرَّماد الحارَّ وهُو تَشبِيهٌ لِما يلْحَقُهمْ مِنَ الإِثم بِما يَلْحقُ آكِلَ الرَّمادِ مِنَ الألم، ولا شئَ على المُحْسِنِ إِلَيْهِمْ، لَكِنْ يَنَالهُمْ إِثْمٌ عَظَيمٌ بَتَقْصيِرهِم في حَقِه، وإِدخَالِهِمُ الأَذَى عَلَيْهِ، واللَّه أعلم. 8/319- وعن أَنسٍ رضي اللَّه عنه أَن رسولَ اللَّه ﷺ قَالَ: «مَنْ أَحبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ في رِزقِهِ، ويُنْسأَ لَهُ في أَثرِهِ، فَلْيصِلْ رحِمهُ» متفقٌ عَلَيهِ. ومعْنى"ينسأَ لَهُ في أَثَرِه": أَيْ: يؤخر له في أَجلهِ وعُمُرِهِ. 9/320- وعنه قَالَ: كَانَ أَبُو طَلْحَة أَكْثَر الأَنصار بِالمَدينَةِ مَالاً مِنْ نَخْلٍ، وَكَانَ أَحبُّ ّأَمْوَالِهِ بِيرْحَاءَ، وكَانتْ مُسْتقْبِلَة المَسْجِدِ، وكَان رسولُ اللَّهﷺ يدْخُلُهَا، وَيَشْرَب مِنْ ماءٍ فِيهَا طَيِّبٍ، فَلمَّا نَزَلتْ هذِهِ الآيةُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قَامَ أَبُو طَلْحة إِلَى رسولِ اللَّه ﷺ فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّه إِنَّ اللَّه تَبَارَك وتَعَالَى يقول: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} وَإِنَّ أَحب مَالِي إِليَّ بِيَرْحَاءَ، وإِنَّهَا صَدقَةٌ للَّهِ تَعَالَى، أَرجُو بِرَّهَا وذُخْرهَا عِنْد اللَّه تَعَالَى، فَضَعْهَا يَا رَسُول اللَّه حيثُ أَراكَ اللَّه. فقال رسولُ اللَّه ﷺ: «بَخٍ، ذلِكَ مالٌ رابحٌ، ذلِكَ مالٌ رابحٌ، وقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلتَ، وإِنَّي أَرى أَنْ تَجْعَلَهَا في الأَقْربِين» فَقَالَ أَبُو طَلْحة: أَفعلُ يَا رَسُول اللَّه، فَقَسَمهَا أَبُو طَلْحة في أَقارِبِهِ وبَنِي عمِّهِ. متفقٌ عَلَيهِ. وَسبق بَيَانُ أَلْفَاظِهِ في بابِ الإِنْفَاقِ مِمَّا يُحِب. 10/321-وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنهما قَالَ: أَقْبلَ رجُلٌ إِلى نَبِيِّ اللَّه ﷺ، فَقَالَ: أُبايِعُكَ عَلَى الهِجرةِ وَالجِهَادِ أَبتَغِي الأَجرَ مِنَ اللَّه تعالى. قال: «فهَلْ مِنْ والدِيْكَ أَحدٌ حَيٌّ؟» قَالَ: نعمْ بَلْ كِلاهُما قَالَ:«فَتَبْتَغِي الأَجْرَ مِنَ اللَّه تَعَالَى؟» قَالَ: نعمْ قَالَ:«فَارْجعْ إِلى والدِيْكَ، فَأَحْسِنْ صُحْبتَهُما» متفقٌ عَلَيهِ. وهذا لَفْظُ مسلمٍ. وفي روايةٍ لهُما: جاءَ رجلٌ فاسْتَأْذَنُه في الجِهَادِ فقَالَ: «أَحيٌّ والِداكَ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:«ففِيهِما فَجاهِدْ». 11/322- وعنه عن النَّبيّ ﷺ قال: «لَيْسَ الْواصِلُ بِالمُكافئ وَلكِنَّ الواصِلَ الَّذي إِذا قَطَعتْ رَحِمُهُ وصلَهَا» رواه البخاري. وَ"قَطعتْ"بِفَتْح القافِ وَالطَّاءِ. وَ"رَحِمُهُ"مَرْفُوعٌ. 12/323-وعن عائشة قَالَتْ: قَالَ رَسُول اللَّه ﷺ: «الرَّحمُ مَعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ تَقُولُ: مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللَّه، وَمَن قَطَعَني، قَطَعَهُ اللَّه» متفقٌ عليه. -------- لتحميل الكتاب بصيغة PDF في الرابط التالي: 🔗https://drive.google.com/file/d/1Pq7z... لتحميل شرح للكتاب للشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-بصيغة PDF في الرابط التالي: 🔗https://drive.google.com/file/d/17UyZ... الصفحة على فيس بوك في الرابط التالي : 🔗 / doroustalbi81 الصفحة الاحتياطية على فيس بوك في الرابط التالي : 🔗 / dorous.dr.talbi2 القناة على تلغرام في الرابط التالي: 🔗 https://t.me/dorous_Dr_Talbi_Mohammed القناة على الأرشيف في الرابط التالي : 🔗https://archive.org/details/@user_47523 الصفحة على تويتر في الرابط التالي : 🔗 / dorous_talbi السلسلة على الأرشيف في الرابط التالي: 🔗https://archive.org/details/riyad-as-...