У нас вы можете посмотреть бесплатно باسل الحجاج - قصيدة: وشم الذكريات والرجل القاسي الحزين или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
وشم الذكريات والرجل القاسي الحزين أيتها البجعة الواقعية في زنزانة السنوات المسحورة كالآخرين بسراب كنزٍ ثمين لماذا ارتحلتِ مثل الأرامل المتبتلات… انطفأت في قِباب سمائي آفلةً كاحتضار النجمات؟! لماذا ارتحلت كالحباحبِ في منجم الكادحين؟ أحقًا مَخافةُ غيلانِ الفقرِ كابوسُ يقظةٍ للعالمين؟! ومثل سارقة خرقاء بهيمة أربكتها نداءات الحنين وفاجأتها ملطخةً بالجريمة أضواءٌ برتقاليةُ الطرقات فررتِ من فصول الحكايات دون محوِّ آثاركِ العقيمة وبصمةٍ من وشومِ الذكريات! ارتحلت لغير ما رجعةٍ كأنما فرقنا الممات ومثل سقطة هيثكليف في أعالي "المرتفعات"، تجرعتُ كأس الخسرِ والمرارة واكتسبتُ قبل أبان الكهولة أسوأ ما في الوحوش من صفات متقنعًا بالمثل العليا والأخلاقيات رغم زيف النصوص والحضارة ورأسماليةٍ جوهرها العبودية والاستغلال تمامًا كما يروّج شرورهم أباطرةُ المال حيث خرائط الدم وغبار التبر والدَّعارة تصميم وجودٍ مُشيّدٍ بعنصري الطبقات! *** ترسلين أطيافكِ مثل الغزاة مثل أشباحِ الميتين جيشًا من جلاوزة الطغاة إلى قلاع الحلمِ المحرومة من اليقين المحصنةِ من السعادةِ بمدافع المأساة! فما من ملاذٍ في صحارى الحياة يصون الروح من نسف الحنين! آه لو تعلمين… أيتها النجمة الماسيّة مذّ افترقنا في ذلك الشفق الدامي الثخين وأنا بقايا أحافيرٍ لحياةٍ منسية، بلا تصنيفٍ في كتب الأحياء أو عنوان ومثل منفيّ محرومٍ ظمآن، منزوعِ الجنسية، وطريدٍ من واحات البلدان النرجسية أشتهي تدمير العالم، حدّ انقراض الإنسان علَّ الأرضَ تنمو مثل علقة الجنين… تخضرُّ من بعد موتها ملايين السنين ويعيد الله دورةَ الأكوان. آه لعلي ذات حين أصبحُ شيئًا مذكورًا، كالملائكة أو الشياطين في قصة النشأة والتكوين! *** قديمًا أحببتني في غابة الأحزان ولست ذئبًا تهواهُ ليلى الحسان لذا ارتديتُ هيئة الإنسان أواري بقع الشرّ التي لطخت شراشف روحي عن مرايا العيان ولأني رأيتكِ ملاكًا كريم يرفرفُ عطرًا من زهري الفستان كان حبكِ يسمو بخرائب الروح العائمة على مستنقعات البلدان لما وراء أُطرِ العجزِ المكبوح والهيكل البنيوي لفيزيق النقصان مذّ افترقنا في غابة الوجود المخيفة وانصرمت خيوط الزمان عن التلاقي في دروب أعمارنا معلنةً هجرة أشباحكِ الشفيفة من فضاءات المكان وأنا كائنٌ ذا إنسانية غسقيّة الألوان تغربُ مع نزف الرمالِ وتجاعيد السنين متحولاً شيئاً فشيئًا في عتمة الأعماق، إلى مسخٍ غامض البنيان، دمهُ الحقد الدفين! *** قديمًا أمسكتِ بيدي ولامسني الحنان مثل أسطورة الحشّاشين البعيدة راقصتني ظلالك على عزف التنهيدة حدّ بلوغِ أبواب الجنان فوقفتُ مذعورًا كأسيرٍ عجوز يسكنهُ السجّان؛ ما آنس في وحشة العمر غير الحرمان! آهِ ما أنا فاعلٌ أمام تلويحة السعادة والقلب مرتهنٌ في متجر الجحيم مثل ساعةٍ أثرية، من زمنٍ قديم وما للفرحِ متسعٌ في حقائب العادة فأنا مذُّ نعومة الطفولة عِفريتٌ رجيم مسافرٌ مثقل الظهر بلا وعي الإرادة بأمتعةٍ مكتظة الأسى، وبضائع كاسدة من الحزن المالح السرمدي السقيم! أعلمُ أني رجلٌ قاسٍ حزين، بقنينةِ قلبٍ تنضحُ بكبرياء الشياطين تثملني غضبًا جمريًّا وأسىً خثران؛ مثل جزيرةٍ سندبادية تنمو على ظهر الحيتان غامضةٍ كضغينةٍ لا مرئية البراكين! مثلي مُقدرٌ عليهم الظلمة في غمر الهوان آه أيتها المرأةُ المتعفنة في الرحمِ كالجنين، من كان بحجمِ آلامي خيرٌ له ختم النسيان! خيرُ له أن يتلاشى هباءً في أثير الفقدان مثل أكاذيبٍ رديئة، في الأول من نيسان! *** آه لو تعلمين في أغواري الموحشة كمقبرةٍ من التنانين، يؤلمني حسٌّ بالضآلة والجهالة، يجعلني حزين! مثل مهرجٍ بلا طرائف في سيرك لعين لذا أحبُّ قذف العالم برمتهِ في بطن بركان لتحترق الجرثومة البشرية ويأخذها الشيطان مثل خردة أو دمية تالفة، في جِراب من الكتان تلقى بأفران الجحيم، معذبةً بلا رحمةٍ أو إشفاق هذا العالمُ الموبوءُ لا يستحقُ سوى الاحتراق! بعض الأوبئة لا خلاص منها إلا أَتُونُ النيران مثل اختلاف الهوية الآدمية جراء بنيوية يغزلها لحن اللسان يقينًا أبغضتُ هذا الكوكب المثقل بالعصيان سئمتُ مسرح السقوط السرمدي من الجنان ولن ينال أحدٌ عفوي وصفحي بعد الآن… "الموتُ للأوغاد" صرختي ومعابد الروح معدمةٌ من صكوك الغفران ولستُ إلهً من آلهة اليونان لأرى في البشرية قطعان الحُمْلان! هذا العالمُ فاسد الطبيعة وزاد فسادهُ تحريفُ الأديان تلك هي الحقيقة الفظيعة وثمن السكينة غفلةُ النكران أمام صحارى الأفئدة حيث تعشعشُ أفراخ الشياطين إني عَزَفتُ عن عزف المودة ولا يودُّ البيد غير المنافقين أعلمُ أني رجلٌ قاسٍ حزين تعذبهُ الذكرى بلا سبيل للنسيان فبعد رحيل الحبِّ على قطار النوى هل نملكُ غير محطات الأحزان؟ مقاعد أغلالها مثل كرسي الدراسة حيث الصمت والهزيمة، وألسنة الببغاء، درسٌ وتلقين! تذكرةٌ بأنّ الحياة الأليمة كنزنا الأوحد الثمين لذا انتظرُ انتقامي بجشعٍ مهين في بيضة الوجود الفاسدة مثل قاطبة المقهورين أرتقب إشراقة رقمي اللعين في يانصيب المقامرين، تمامًا كالسذجِ الحالمين الأرواحِ البائسة المخدوعة، المتفحمة في طبقات الكادحين! تمت - ****