У нас вы можете посмотреть бесплатно السببية عند دافيد هيـــوم или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قدم ديفيد هيوم، الفيلسوف الاسكتلندي في القرن الثامن عشر، تحليلًا نقديًا ومؤثرًا للسببية. فيما يلي النقاط الرئيسية لوجهة نظر هيوم حول السببية: ✅ الأساس التجريبي للمعرفة *التجريبية:* أكد هيوم أن كل المعرفة مستمدة من التجربة الحسية. ليس لدينا أفكار فطرية. وبدلاً من ذلك، يبني عقلنا المعرفة من الانطباعات (تجارب حسية حية) والأفكار (ذكريات أو تخيلات أقل حيوية لهذه الانطباعات). ✅ العادة والعرف *الارتباط المستمر:* وفقًا لهيوم، لا يتم ملاحظة السببية بشكل مباشر. نلاحظ فقط أن أحداثًا معينة تتبع بعضها البعض بانتظام (على سبيل المثال، لمس اللهب والشعور بالحرارة). وهذا التعاقب المنتظم، والذي أسماه "الاقتران المستمر"، هو أساس فكرتنا عن السببية. *العادة أو العرف:* إيماننا بالسببية ينبع من العادة أو العرف. وبعد أن شهدنا الاقتران المستمر للأحداث عدة مرات، نتوقع أن يستمر التسلسل في المستقبل. هذا التوقع ليس له ما يبرره عقلانيا ولكنه نتاج للتكييف العقلي. ✅ لا يوجد اتصال ضروري *الشكوك حول الارتباط الضروري:* جادل هيوم بأننا لا نلاحظ أبدًا وجود علاقة ضرورية بين السبب والنتيجة. وبدلاً من ذلك، فإننا نستنتج مثل هذه الارتباطات بناءً على تكرار التسلسلات. وبالتالي، فإن فكرة الارتباط الضروري هي بناء عقلي وليس ملاحظة تجريبية. ✅ الاستدلال السببي *الاستدلال الاستقرائي:* أبرز هيوم مشكلة الاستقراء، حيث نفترض أن المستقبل سوف يشبه الماضي. وبينما نعتمد على الاستدلال الاستقرائي للتوصل إلى استنتاجات سببية، أشار هيوم إلى أنه لا يوجد أساس عقلاني للاعتقاد بأن الأحداث المستقبلية ستتبع دائمًا الأنماط الماضية. ✅ الفهم الإنساني *حدود الفهم الإنساني:* يكشف تحليل هيوم حدود الفهم الإنساني. لا يمكننا أن ندعي أن لدينا معرفة بالطبيعة الحقيقية للسببية؛ يمكننا فقط وصف الأنماط التي نلاحظها والتوقعات التي تنشأ عنها. ✅ نواتج عملية *المنهج العملي:* على الرغم من شكوكه، أقر هيوم بأن التفكير السببي لا غنى عنه للحياة اليومية والبحث العلمي. ورغم أننا قد لا نمتلك أساسًا عقلانيًا لإيماننا بالسببية، إلا أنها تظل ضرورة عملية للإبحار في العالم. ⬅️ باختصار، يؤكد تحليل ديفيد هيوم للسببية على أن فهمنا للسبب والنتيجة متجذر في الملاحظة التجريبية، والعادة، والعرف، وليس في أي تصور مباشر للارتباطات الضرورية. تتحدى هذه الشكوكية التبرير العقلاني للاستدلالات السببية وتؤكد حدود المعرفة الإنسانية.