У нас вы можете посмотреть бесплатно تفسير سفر المزامير المزمور 22 الهي الهي لماذا تركتني؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تفسير سفر المزامير المزمور 22 الهي الهي لماذا تركتني؟ هذا المزمور يُعتَبر من أوضح المزامير النبوية عن آلام السيد المسيح وصلبه. 1 ـ المزمور صرخة ألم مسيانية واضحة يبدأ بالصراخ: «إِلهِي إِلهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟» التي اقتبسها المسيح على الصليب. القديس **أثناسيوس الرسولي: “هذا المزمور لا يليق بداود بل بمن يتألم لأجل العالم.” 2 ـ “لِمَاذَا تَبْتَعِدُ عَنْ خَلاَصِي؟” ليست شكوى من فقدان الإيمان، بل تعبير عن عمق الألم الذي حمله المسيح نيابة عن البشرية. القديس **كيرلس الإسكندري**: “المسيح ينطق بهذه الكلمات بلسان الإنسان الساقط الذي حمل خطاياه.” 3 ـ “فِي النَّهَارِ أَدْعُو فَلاَ تَسْتَجِيبُ” إشارة لطول فترة الألم والصلب. القديس **يوحنا ذهبي الفم**: “الألم امتد حتى بدا كأن السماء صامتة، لكن الخلاص كان يتكوّن.” 4 ـ “وَأَنْتَ الْقُدُّوسُ الْجَالِسُ بَيْنَ تَسَابِيحِ إِسْرَائِيل” الألم لا ينفي قداسة الله، بل يكشفها. القديس **باسيليوس الكبير: “تسبيح الكنيسة إعلان عن ثبات الله وسط آلام الإنسان.” 5 ـ وصف الاحتقار والعار “أَمَّا أَنَا فَدُودَةٌ لاَ إِنْسَانٌ هو تواضع الابن المتجسد الذي حمل عار الإنسان ليكسوه مجده.” 6 ـ سخرية الجموع “كُلُّ الَّذِينَ يَرَوْنَنِي يَسْتَهْزِئُونَ بِي” القديس **أثناسيوس**: “السخرية علامة رفض العالم للنور.” 7 ـ أوصاف دقيقة للصلب** “ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ… يَقْسِمُونَ ثِيَابِي بَيْنَهُمْ” القديس كيرلس: “هذا ليس شعرًا بل وصفًا حرفيًا للآلام التي احتملها المسيح.” 8 ـ صورة الجفاف والانسكاب** “كَمَاءٍ انْسَكَبْتُ… لَصِقَ لِسَانِي بِحَنَكِي” القديس أوريجانوس: “الجفاف صورة للمحبة التي بُذلت حتى آخر قطرة.” 9 ـ انتقال المزمور فجأة من الألم إلى النصرة “مِنْ قَرْنِ الثَّوْرِ اسْتَجَبْتَنِي” يعبّر عن القيامة والخلاص بعد الصليب. القديس كاسيان: “الضيقة شديدة، لكن الاستجابة الإلهية تأتي كالنور بعد ليل طويل.” 10 ـ الختام يتنبّأ بانتشار الإيمان في العالم “تَذْكُرُ وَتَرْجِعُ إِلَى الرَّبِّ كُلُّ أَقَاصِي الأَرْض” القديس كيرلس: “هذا الإعلان تمّ فعليًا في الكنيسة الممتدة إلى أقاصي المسكونة.