У нас вы можете посмотреть бесплатно حرمة التعفيش عن أمير المؤمنين وعن العلّامة الشيخ سليمان الأحمد قده وغنائم الحرب.. или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الخطبة الثانية من صلاة الجمعة في 25 نيسان 2014م: ...أما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يكثر هذه الأيام أيها الإخوة من إذا خرج ليُقاتل رجَع وفي جُعبته من المتاع ما يَعُدُّهُ غنائم حرب! هذه التي تُسمّى "غنائم حرب" يحملها بعضهم ليبيعها للناس على أنّ هذا من حقه، لأنه ذهب وقاتل وجاهد، فهو يحمل معه في بعض المَتاع ما لا يظن أنه يعيبه! لقد وقعت أمثال هذه الأمور منذ زمن بعيد وطالما ذكّرنا ونبّهنا على أنّك إذا كنتَ توالي من فرض الله عز وجل وَلايته فليس لك أن تحمل شيئًا من متاع القوم. فإنّ الإمام الذي تُنسبُ إليه لادّعائك وَلايته، طالما قال: (فإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تهتكوا سترا، ولا تدخلوا دارا إلا بإذن، ولا تأخذوا شيئا من أموالهم إلا ما وجدتم في عسكرهم، ولا تهيجوا امرأة بأذى، وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم وصُلَحاءَكم...). فإذا كُنَّا مُتّبعين ومُصدّقين بهذا القول فإنّ من خالفه بما يعُدّه غنائم حرب ينبغي أن يُعَنَّف، وإن لم نستطع أن نُعَنّفه أن نُنكِرَ ما فعله بألسنتنا أو بقلوبنا. لقد وقع من أمثال هذه الأمور أيّام العُدوان الفرنسي على سورية، وكان بعض الجاهلين قد حرّض بعض القُرى العلوية حتى أغارت على بعض قرى أهل السنّة. وأخذوا ونهبوا وسرقوا، فمنِ انتفض في ذلك الزمن ورَدَّ هذا ردًّا بيّنًا حفِظه التاريخ، كان العلامة الشيخ سليمان الأحمد رحمة الله تعالى ورضوانه عليه، وأنا أستقصي هذا من أجل أن أُبيّن للقوم الذين يفعلون هذا ويدّعون أنّ من المشائخ من أفتى لهم. إذا جئناكم عن الصادق وعن أمير المؤمنين قُلتُم يُؤَوَّل! فكيف إذا جئناكم بكلام عن شيخ من كبار مشايخ هذه الطائفة، وهل كانت له منفعةٌ في ذلك! كتب رحمة الله تعالى ورِضوانه عليه: (إلى سائر إخواننا من أهل الوَلاية، إنَّ هذه الفوضى خارجةٌ عن الدين والإنسانية معًا هذه السرقة وهذا الاعتداء، ونقل أساس البيوت ومَتاع الناس فالواجب على كُلّ من يُؤمن بالله واليوم الآخر أن يبذِلَ وُسعَهُ لإرجاع هذه المسلوبات إلى أهلها، ومن منعته الجَهالة والعصبية من الإنقياد إلى أمر الله وطاعة المؤمنين فليُهجَر ولا يُعاشر ولا تُقبل منه صدقةٌ ولا زكاة ولا يُصَلّى عليه إذا مات حتى يفيئَ إلى أمر الله). الذي يفعل هذه الأفاعيل يجب أن يُهجَر ولا يُعاشر ولا تُقبل منه صدقةٌ ولا زكاة ولا يُصَلّى عليه إذا مات حتى يفيئَ إلى أمر الله. ثم عَلَّل رحمة الله ورِضوانه عليه أنه: (لا طاقة لنا على تنفيذ أحكام الشرع الشريف فإنما نفعل ما يُمليه علينا الشرع الشريف من الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر لئلا نقع تحت طائلة الوعيد، فإنَّ المُنكر إذا فشى عمّت عقوبته الحلماء والسفهاء معا، فأمّا العقوبة تقع على الحًلماء لعدم النهي، وعلى السفهاء لعدم التناهي، وإذا وُجِدَ من المشائخ من يتساهل مع أهل الجهالة يُعامل مُعاملتهم، اللهم إنّا نبرأ إليك من هذه الأعمال الجائرة وممّن يُقِرُّها ولا قُوَّةَ إلا بالله العلي العظيم). عن هذا أيها الأخوة، عن أمثال هذا الإمام العلامة الشيخ نأخذ، ومنه وهو أهلٌ لأن يُفتِيَ، وليس ممن لا يفقه من أمر دينه شيئًا. من ذلك الرجل الذي كان يُؤَرِّقُه ما حل في قومه، وكان يسهر الليالي متفكرًا: أُفَكِّرُ في الحال التي أنتُمُ بها***فأزداد ما فكّرتُ كرْبًا على كربِ يُلازمني للذِكرِ سُهْدٌ ولوعَةٌ***تُقلّبُني للهَمِّ جنبًا إلى جنبِ بأمثال هؤلاء وعنهم أيها الأخوة نأخُذ، وليس عمَّن لا يفقه من كتاب الله شيئًا، ولا من سُنّةِ نبيّهِ شيئًا، إنّه ممّن قال فيه: أَحَقًا فٌقْتَ هذا الخَلْقَ عِلمًا***كما بشهادةِ الجَمِّ الغفيرِ لقد غُرَّ الوَرى فعُدِدْتَ مِنْهُمْ***ولا في العِيرِ أنتَ ولا النّفِيرِ من أمثال هؤلاء الجاهلين الذين يحملون في أعناقهم دماء طائفة فيما يُفتون! مَن منكم يطّلع على الشابكة فلينظر في الأنترنيت، وليرى ما يُقال وليرى مقاطع الفيديو التي من عناوينها (استخفاف العلويين بالمساجد)، والتي من عناوينها (الجنس المُستباح عند العلويين)، والتي من عناوينها (اضحك على معتقدات العلويين)، وغيرها وغيرها وغيرها... من كان يملِكُ هذه الوسيلة فليبحث عمّا ذكرته له، لنرى من يغار إذا رأى مثل هذه، ومَن يغضب لدينه! إذا لم تكُن تُريد أن تغضب لدينك أفلا تغضب لأهلك، أفلا تغضب لانتسابك! لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. نسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم ولجميع عباده المؤمنين أن يجعلنا ممن قد أخذ به إلى منهج الحق وأن نكون ممّن يسلُكُ بنا العلم على صراط سوي. الخطبتين كاملتين تجدهما في موقع المكتبة الإسلامية العلوية على الرابط التالي: https://alawiyoun.net/ar/node/2647