У нас вы можете посмотреть бесплатно السيستاني والمنطق السفسطائي: اكبر دليل على وجود ولد للامام العسكري أنه لم يوص الى أحد من بعده или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
احمد الكاتب يرد على كتاب (منهج البحث والتحري في شأن الامام المهدي) السيستاني والمنطق السفسطائي: اكبر دليل على وجود ولد للامام العسكري أنه لم يوص الى أحد من بعده القسم الرابع لا يلتفت السيد محمد باقر السيستاني الى التناقض الصارخ بين زعمه في (الولادة البديهية) و(عدم الظهور المعلن للناس) ولا يتوقف ليخبرنا: إذا كانت الولادة بديهية، فلماذا وقع الشيعة في حيرة، واكتنفت الولادة بالسرية والجدل بين النفي والاثبات؟ ولماذا يحاول هو أن يقنعنا بولادة المهدي ووجوده؟ كما لم يفعل مع وجود الامام الحسن العسكري مثلا؟ ثم يتساءل: " ما هي المؤشرات القائمة على ولادة الامام المهدي في مذهب اهل البيت رغم ما يحيط بهذه الولادة من خفاء؟". (ص 33) وقبل أن يجيب، يعترف بأن "هذا الحادث حدث عيني قد وقع في اسرة خاصة " ويفترض: " فمن المتوقع وجود اخبار تروي هذه الولادة". (ص 41) ويتشبث ببعض الروايات المفتعلة والموضوعة فيقول: " ابلاغ الامام العسكري عن الولادة وعن استتاره وغيبته، وتواصله مع الشيعة من خلال بعض رجاله". (ص 60) "ولذلك يصح القول ان مستوى ثبوت ولادة الامام وفق قسم من المؤشرات القائمة عليه هو من قبيل المستوى العام الاجتماعي بأشد درجاته بداهة ووضوحا، ولذلك فهي ليست مرهونة بروايات خاصة تعتمد على وثاقة هذا الشحص أو ذاك.(ص 108) مؤشرات روائية مباشرة تحكي عن اطلاع الامام العسكري جمعا محدودا على ولده، وهي روايات يمكن الوثوق بها من حيث الاسناد أو بقرائن حافة بها في منظور كثير من المحدثين. 1- نساء داخل هذا البيت العلوي كحكيمة عمة الامام العسكري – شهدن ولادة الامام المهدي، على العادة في وقوف بعض النساء الأقارب على الولادة للحاجة اليهن. 2- جماعة من أصحابه (ع) من بلدان متعددة اطلعهم على ولده الامام المهدي في طفولته، في ظروف الكتمان حذرا من انكار انتسابه له. 3- جمع متفرق من عامة الناس من بلاد مختلفة جاء بحسب بعض الروايات اطلاع العسكري إياهم ليساعد ذلك على تقوية الإذعان بوجود الامام في الطبقة العامة". (ص 109) وبالطبع يعفي السيستاني نفسه من دراسة هذه الروايات واسانيدها، بالرغم من انه يعرف أن لا وجود لها في الزمن الأول، بعد وفاة الامام العسكري، عندما اختار الشيعة وبحثوا ونقبوا وسألوا وفتشوا ولم يجدوا شيئا، ولم يسمعوا خبرا، وبالخصوص لم يسمعوا بحكاية القابلة حكيمة الا بعد مائة عام. وذلك لأن السيستاني مؤمن في البداية بصورة يقينية بنظرية الامامة، ويريد الدفاع عنها بشق الأنفس. ويتشبث بكل قشة. ويقول: " قد يظن بدوا أنه ليس هناك مناشئ لهذا الاقتناع الا بضعة روايات متفرقة تتضمن رؤية بعض الناس للامام المهدي، يبتني الوثوق بها على توثيق هذا الراوي او ذاك، وجلها مع ذلك لا توثيق لرواتها، فالبناء على ولادة الامام لم يكن مبنيا الا على تراث روائي ضعيف، ولا تصح الثقة بمثله والتعويل عليه في مثل هذا الامر المهم. وهذا الظن خاطئ ولما كان السيستاني يعرف جيدا ان هذه الروايات هزيلة وضعيفة وأخبار آحاد لا يمكن الاعتماد عليها، يلجأ الى الدليل الفلسفي الافتراضي، المعتمد على نظرية الامامة، فيقول: " ان ولادة المهدي مسألة تاريخية في داخل المذهب الامامي، وأدلتها فلا بد عند البت بها من الاطلاع على التاريخ الإسلامي على وجه عام، والتاريخ الامامي على وجه خاص حتى يتأتى للمرء التحقق الموضوعي الملائم منها، فمسألة ولادة الامام وامامته مثلا تعتمد فضلا عن المؤشرات المباشرة على الولادة- على أمور إضافية ذات ابعاد تاريخية تساعد على الاقتناع بها، من جملتها عدة أصول تعتبر بديهية من المنطلق التاريخي الإسلامي او الامامي مثل 1 – اصل استمرار الامامة في اهل البيت حسب حديث الثقلين. ( ص 56) وباستحضار البداهة التاريخية لهذا الأصل نجد انها ستكون عاملا مساعدا على التصديق بمؤشرات ولادة الامام والحفاظ عليه بنحو سري بعيدا عن أعين السلطة". (ص 57) وعندما يشعر السيستاني بضعف الدليل الفلسفي الافتراضي، يلجأ الى الدليل الآخر (الروائي) فيقول: هناك مؤشرات روائية غير مباشرة تحكي اخبارا عن ولادة الامام، رويت عن الأئمة السابقين تذكر الامام باسمه ولقبه وترتيبه بين الأئمة، وما يتصل بذلك من غيبته وانه خاتمة الأئمة الاثني عشر. فهذه مؤشرات متعددة مروية فعلا على ولادة الامام ووجوده، وقد يرقى بعضها بمزيد من التدقيق الى مؤشر يقيني أو تاريخي مشهود في حينه". (ص 110) ولكي يخرج من الأزمة، يستعمل منطق عجيبا غريبا مقلوبا، فيعتبر عدم الدليل دليلا على الوجود، ويستعين بما يسمى الدليل الاعتباري الظني الافتراضي، فيقول: " فهذا الأمر – وهو عدم إشارة العسكري الى شخص بعينه – يولد دلالة حاصرة مؤكدة للمبادئ المتقدمة في الجزء الأول على امامة ولد غائب له. فاستمرار الامامة في هذه السلسلة على نظام الأبناء بعد الآباء، والوظيفة المؤكدة لكل امام في الارشاد الى من يكون بعده وعدم كتمانه، وغيبة المهدي من اهل البيت، تنتج جميعا بوضوح وجود ولد للامام العسكري لم يستطع بحسب ظروفه الاعلام العام عن وجوده. وعليه يقع السؤال عن وجه اختلاف الامر هذه المرة بعدم وجود امام ظاهر بعد العسكري، وعدم ارجاعه الى أي احد ظاهر من ذويه الأقربين والأبعدين؟. (ص 114) وليس هناك من جواب على ذلك الا ان الموضوع مختلف هذه المرة، فالامام من بعده كان هو المهدي من اهل البيت الذي لا بد من حفظه من مكائد السلطة حتى يتهيأ الأمر لظهوره. (ص 114) ويبرر الخفاء أو الاخفاء بـ "تعقب السلطة العباسية لمن يمكن ان يتصدى للامامة وللمهدي يوضح الملابسات الباعثة على عدم الحضور المعلن للامام كآبائه، لأنه سيكون مثلهم عرضة للسجن والرقابة والقتل". (ص 115) علما بأن هذا التبرير خيالي وهمي افتراضي، ولا حقيقة له، لأن العلاقات بين أبناء الرضا والخلفاء العباسيين كانت طبيعية وإيجابية ولم يكن بين البيتين أي عداء، بل كان هناك تحالف وتعاون وانسجام.