У нас вы можете посмотреть бесплатно هل ترتكب هذا الخطأ الشائع الذي يقلل تدفق الدم بنسبة 50% أثناء العلاقة الحميمة؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هل ترتكب هذا الخطأ الشائع الذي يقلل تدفق الدم بنسبة 50% أثناء العلاقة الحميمة؟ كثير من الناس يلاحظون أن استجابة الجسم ليست كما كانت من قبل، أو أن الإحساس العام أثناء القرب أصبح أضعف أو أبطأ. أول تفسير يخطر في البال عادة هو التقدم في العمر أو الإرهاق أو ضغط الحياة اليومية. لكن هنا المفاجأة: في عدد كبير من الحالات، السبب الحقيقي يكون عادةً عادة بسيطة ومتكررة نمارسها دون أن ننتبه لتأثيرها المباشر على الدورة الدموية. تدفق الدم هو الأساس الذي تقوم عليه قوة الإحساس، سرعة الاستجابة، والقدرة على الاستمرار. عندما يتراجع هذا التدفق، لا يتأثر جانب واحد فقط من الجسم، بل تتأثر الطاقة العامة، وضوح الذهن، وحتى القدرة على الاسترخاء الكامل. المشكلة أن التراجع لا يحدث فجأة، بل يتسلل ببطء نتيجة سلوكيات يومية تبدو عادية تمامًا. من أكثر هذه السلوكيات شيوعًا: الجلوس الطويل بوضعيات خاطئة، التنفس السطحي، إهمال الحركة اليومية، وطريقة الاسترخاء الخاطئة في المساء. هذه الأمور تُدرّب الجسم تدريجيًا على نمط “دورة بطيئة”، ومع الوقت تبدأ النتائج بالظهور على شكل برود، بطء في الاستجابة، وشعور عام بأن الجسم لا يعمل بكامل طاقته. الخبر الجيد أن الجسم قابل لإعادة الضبط بسرعة أكبر مما نتخيل. عندما تُعدّل بعض العادات الصغيرة، يبدأ تدفق الدم بالتحسن، ويعود الإحساس بالقوة، والدفء في الأطراف، والنشاط الصباحي بشكل ملحوظ. التغيير لا يحتاج حلولًا معقدة أو تدخلات ثقيلة، بل وعيًا بما يجب إيقافه قبل البحث عمّا يجب إضافته. أحيانًا، التقدم الحقيقي يبدأ بإزالة خطأ واحد فقط. وعندما يتغير هذا الخطأ، تتغير معه طريقة عمل الجسم بالكامل—ليس فقط في لحظات القرب، بل طوال اليوم. #تدفق_الدم #صحة_الرجال #عادات_صحية #نشاط_الجسم تقدّم هذه القناة اختصاصية جراحة المسالك البولية وجراحة الحوض **د. رانيا السعدي (Dr. Rania Al-Saadi)**، حيث تشرح صحة الجهاز البولي والحوض بلغة بسيطة وقريبة من المريض. نناقش مشاكل التبول، آلام الحوض، صحة البروستاتا والكلى، اضطرابات المثانة، والصحة الجنسية، إضافة إلى مرحلة التعافي بعد العلاج. مواضيع مهمة كثيرًا ما يتردد الناس في الحديث عنها، نعرضها هنا بوضوح وصدق. نوضّح ماذا تعني الأعراض، متى يجب مراجعة الطبيب، وماذا يتوقع المريض أثناء الفحص والعلاج، اعتمادًا على خبرة سريرية حقيقية. *تنويه:* المحتوى للتثقيف الصحي العام فقط ولا يُغني عن الاستشارة الطبية المباشرة. في حال وجود أعراض مقلقة أو طارئة، يرجى مراجعة الطبيب أو أقرب منشأة طبية فورًا.