У нас вы можете посмотреть бесплатно سفر راعوث بطريقه بسيطه وجميله .. افهمه .. استمتع بيه .. شرح بسيط وجميل или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
شرح سفر راعوث بطريقه مبسطه محور السفر: - إله المنسيين. الاستعداد لمجيء المسيح. قصة المحبة بين امرأة أجنبية وبوعز. سر الشبع (الأمانة، اللطف، الاستقامة، الحماية، النجاح، البركة). أهم الشخصيات: راعوث - نعمي - بوعز. "فذهبت وجاءت والتقطت في الحقل وراء الحصادين. فاتفق نصيبها في قطعة حقل لبوعز الذي من عشيرة أليمالك (قريب زوجها الراحل). وإذا ببوعز قد جاء من بيت لحم وقال للحصادين: «الرب معكم». فقالوا له: «يباركك الرب»" (راعوث 2: 3-4) مقدمة:- كتب هذا السفر عن أحداث وقعت في عصر القضاة ليظهر أن لله بقية حتى بين الأمم. هو السفر الوحيد باسم امرأة أممية لأنها قالت الكثير لذلك استحققت أن يذكر اسمها في سلسلة أنساب المسيح (مت 1: 5). يرمز لدخول الأمم في الإيمان، فهو سفر الحصاد في شخص راعوث التي جاء من نسلها السيد المسيح وقدمت لحماتها شبعًا. ترمز راعوث في هذا السفر إلى الكنيسة التي تنال شبعها باتحادها بعريسها ووليها الرب يسوع (بوعز). إن كان سفرًا يشوع والقضاة قد أبرزا اهتمام الله بشعبه ككل وبكل شخص منهم فإنه لن ينسَى شابة أممية غريبة الجنس تزوجت إسرائيلي هارب من المجاعة (قض 6: 1 - 6)؛ أحبت الله وانطلقت مع حماتها إلى إسرائيل فوجدت ذراعي الله مفتوحين لها. صارت جدة لداود بن يسى الذي من نسله جاء يسوع المسيح مخلص العالم؛ في كل العصور توجد قلة أمينة لله بغض النظر عن جنسيتها. حين أكون منسيًا كأرملة أراك تختارني وتهبني كرامة لا استحقها مع راعوث الأممية.. كاتبه:- سُمي بهذا الاسم لأنه يذكر قصة فتاة موآبية اسمها راعوث. يبدو أن الكاتب هو صموئيل النبي، سجل لنا قصة فتاة أممية متزوجة بإسرائيلي، أحبت حماتها بطريقة فائقة، وتعلقت بإله حماتها وشعبها، يبدو أن القصة وقعت أحداثها في عصر القضاة، المجاعة المذكورة هنا هي التي حدثت في أيام جدعون (قض 6: 1 - 6). سماته:- راعوث تلك الفتاة التي أحبت حماتها كثيرًا وجاءت معها إلى أرض اليهودية فأخذت مكافأتها من الله وصارت جدة لداود الملك الذي أتى المسيح من نسله حسب الجسد. تمت هذه الحادثة في أيام حكم القضاة (راعوث 1:1) في وقت المجاعة التي حدثت في أيام جدعون (قضاة 1:6- 6و11). كان قبول راعوث في كنيسة العهد القديم رمزًا لقبول الأمم في ملكوت الله وتقديم الإنجيل إلى كل الشعوب والأمم أهميته:- لقد قامت دبورة النبيه بدور فاقت فيه على الرجال حيث غلبت سيسرا الملك، كما أنقذت أستير الملكة المتزوجة أمميًا حياة شعبها، وهكذا يهوديت، أما راعوث فاستطاعت وهي أممية أن تغتصب لها نصيبا في شعب الله، وجاء من نسلها المسيا المخلص، الأمر الذي اشتهته كل الإسرائيليات المؤمنات، وحسبت رمزًا لكنيسة الأمم. حفظ لنا نسب السيد المسيح، وكشف لنا أن دمها وهي أممية كان يجري في عروق مخلص العالم، لهذا تعمد متى البشير أن يذكر أسمها في نسب السيد المسيح. أعلن لنا أن لله بقية مقدسة له، ففي الوقت الذي فيه انحرف شعب الله نحو الوثنية، استطاعت أممية أن تغتصب مراحم الله، كسوسنة وسط البرية. قدم لنا "سر الشبع الحقيقي" للنفس البشرية باتحادها بعريسها (بوعز الحقيقي). وقالت لها نعمي حماتها: «يا بنتي ألا ألتمس لك راحة ليكون لك خير؟ فالآن أليس بوعز ذا قرابة لنا، الذي كنت مع فتياته؟ ها هو يذري بيدر الشعير الليلة. فاغتسلي وتدهني والبسي ثيابك" (راعوث 3: 1-3) - صور سفر راعوث، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا محتويات السفر:- أولًا- العالم والفراغ (را 1) ظن أليمالك أن شبعه في العالم، فترك بيت لحم وانطلق مع زوجته وابنيه إلى بلاد موآب فماذا قدم له العالم..؟! لا شيء سوى: مات أليمالك في ارض غريبة. مات ابناه بلا نسل. عادت نعمي (المتنعمة) إلى أرضها فارغة، وطلبت أن تُدْعَى "مُرَّةَ": "لأَنَّ الْقَدِيرَ قَدْ أَمَرَّنِي جِدًّا. إِنِّي ذَهَبْتُ مُمْتَلِئَةً وَأَرْجَعَنِيَ الرَّبُّ فَارِغَةً"(1). ثانيًا:- المسيح والشبع (را 2، 3) راعوث الموآبية تمثل الكنيسة التي تشبع بمسيحها: 1 - كانت راعوث جائعة إلى البر (را 2: 2)، إذ قالت لحماتها:" دعيني أذهب إلى الحقل وألتقط سنابل وراء من أجد نعمة في عينية" (را 2: 2) حقا إن الله يهب ذاته للجياع إليه، رمز المسيح يشبع الكنيسة الجائعة إليه. 2 - ذهابها إلى بيت لحم أو"بيت الخبز" (را 2: 4).. هناك نجد "المسيح مولود بيت لحم" بكونه خبزنا السماوي. فيليق بنا أن نتمثل براعوث التي تركت عشيرتها وبيت أبيها وذهبت إلى بيت لحم لتجد من يشبع نفسها، عريسها الذي يشتهي حسنها (مز45). (اقرأ بموقع الأنبا تكلا نص السفر كاملًا). 3 - جهادها: بدأت تلتقط السنابل في الحقل وراء الحصادين من الصباح (را 2: 7) إشارة إلى النفس المبكرة في جهادها، فلا تتمتع بالسنابل الساقطة وراء الحاصدين فقط، بل تحصل على "السنبلة الحقيقية" ربنا يسوع المسيح الذي يقدم هو ذاته. 4 - تمتعها بالنعمة الإلهية: نظر بوعز إلى جهادها وطلب من الحصادين أن ينسلوا لها الشمائل ويدعوها تلتقط؛ لقد وجدت نعمة في عيني صاحب الحقل، رمز التمتع بالنعمة الإلهية. 5 - اهتمامها بحماتها: رجعت إليها تحمل خيرًا، وكأنها بالسامرية التي عادت إلى السامرة تخبر من بها أن ينظروا المسيا المخلص، ويتمتعوا معها بالشبع منه، رمز للكنيسة التي تهتم بالكل.