У нас вы можете посмотреть бесплатно الحال или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#الحال #المنصوبات #النحو #معلم_اللغة_العربية #محمد_مغاوري وصفٌ فَضْلَةٌ منصوب يُذكر لبيان هيئة اسم، وهذا الاسم يكون (صاحب الحال) وقت حدوث الفعل ، كقولنا: نام أخي سعيدًا، أكلت الطعام ساخنا، وزاد ابن هشام فقال: "هو وصفٌ فضلة يقع في جواب "كيف"، مثل ضربت اللِّصَ مكتوفًا، والحال لا يكون إلا منصوبًا. و فَضْلَة، لا يقصد به أنه يمكن الاستغناء عنه، أو أه لا فائدة منه في الجملة، أو لا يضيف معنى، بل الفضلة هي ما كان بعد تمام الجملة، قول ربنا: {وَلا تَمشِ فِي الأَرضِ مَرَحًا}، فإنَّك لو استغنيت عن الحال هنا وهو كلمة "مرحًا" لفسد المعنى المُراد، نعم، إنك لو قلت: لا تمش في الأرض، لكانت جملة مفيدة يحسن السكوت عليها، ولكنها ليست هي الكلام المراد، فتنبَّه لهذا المعنى الدقيق الذي يخلط فيه كثير من الناس. واعلم- رحمك الله- أن اللغة الفصحية في كلمة الحال أنها مؤنثة، فالأفصح أن تقول: حال حسنة. وقد تقول على لغة أقل في الفصاحة: حال حسن. صاحب الحال: ما كانت الحال وصفًا له في المعنى، فعندما نقول: أكلت الطعام ساخنا، وأكلت الطعام مستمتعا..... و الأصل في صاحب الحال أنه يأتي معرفة، ولكن قد سوَّغ العرب إتيان صاحب الحال نكرة بشروط وقيود محدّدة وهي: أنْ يسبق صاحبَ الحال نفيٌ أو نهي أو استفهام مثل: ما في البيت من أحدٍ مستيقظًا. أنواع الحال في النحو إنَّ الحال ليست نوعًا واحدًا، بل تتعدد أنواعها وتختلف، وهذا من سعة كلام العرب وحسن تصرفهم، فمن تلك الأنواع: الحال المُفرد وهو ما ليس جملة ولا شبه جملة، كقول ربنا: {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا}. الحال الجملة وهو أن تكون الجملة بنوعيها الاسمية والفعلية في محل نصب حال، فمثال الجملة الفعلية قول ربنا: {وَجاءوا أَباهُم عِشاءً يَبكونَ}، ومثال الجملة الاسمية قول ربنا: {لَئِن أَكَلَهُ الذِّئبُ وَنَحنُ عُصبَةٌ}. ويحسن التنبيه إلى أن الحال الجملة يجب أن يكون فيها رابطٌ يربطها بصاحب الحال، وهذا الرابط هو أحد أمرين أو كلاهما: ضمير عائد على صاحب الحال، وحرف الواو الذي يسبق جملة الحال. الحال شبه الجملة وهو أن يقع الظرف أو الجار والمجرور في موقع الحال، فمثال الظرف: رأيت النجم بين الغيوم، ومثال الجار والمجرور قولُ ربنا: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ}. خصائص الحال: لقد استنبط النحاة عدة خصائص غالبية للحال، منها: الانتقال: فالغالب في الحال أنه لا يكون وصفًا ثابتًا لازمًا، كقولنا: جاء محمد راكضًا، فصفة الركض لا تلازم محمدًا. الاشتقاق: وهو أن يكون وصف الحال مأخوذا من مصدر، كقولنا: أكلت واقفًا، فالحال هنا مشتق مأخوذ من مصدر الفعل "قام"، وهو "القيام". أنها تكون نكرة: لا معرفة، كما قدمنا في كل الأمثلة السابقة. أن صاحب الحال لا يكون نكرة محضة، بمعنى أنه لا يكون نكرة من غير مسوِّغٍ معتبَرٍ كما تقدم معنا. إعراب الحال: إن الحال إعرابه ثابت لا يتغير، ولكن على حسب نوعه تختلف طريقة الإعراب وإن كان الموقع الإعرابي هو ذاته، وبيان ذلك: إذا كان الحال مفردًا إن حكم الحال الإعرابي هو النصب، مثل قوله تعالى: {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا}، فكلمة "خائفًا" هي الحال، وإعرابها: حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها، وقوله (تعالى):" {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا}، فكلمة "ضاحكا" هي الحال، وإعرابها: حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها، وكذلك في قولنا: خرجت من المنزل غاضبًا، فكلمة "غاضبًا" هي الحال، وإعرابها: حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها، . إذا كان الحال جملة وكذلك الجمل الاسمية والفعلية التي هي من أنواع الحال، فإنها جميعها تكون في محل نصب حال، ففي قول ربنا: {وَجاءوا أَباهُم عِشاءً يَبكونَ}، الجملة الفعلية "يبكون" في محل نصب حال، وفي قول ربنا: {لَئِن أَكَلَهُ الذِّئبُ وَنَحنُ عُصبَة}، الجملة الاسمية "نحن عصبة" في محل نصب حال، قال تعالى: {وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ}: (أذلة) حال مفرد، (وهم صاغرون) الحال الجملة الاسمية. قال تعالى: {بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ}: (يلعبون) الحال الجملة الفعلية. . إذا كان الحال شبه جملة أما شبه الجملة من الجار والمجرور التي من أنواع الحال فهي تكون متعلقة بمحذوف حال، كقول ربنا: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ}،[١٠] فقوله "في زينته" شبه الجملة من الجار والمجرور متعلق بحال محذوف منصوب، تقديره "متحليًا"، فتقدير الكلام: فخرج على قومه متحليًا في زينته.[١٢] أمّا شبه الجملة الظرفية التي من أنواع الحال فهي أيضًا تكون متعلقة بمحذوف حال، كقولنا: رأيت النجم بين الغيوم. شبه الجملة الظرفية "بين الغيوم" متعلق بمحذوف حال منصوبة، وتقدير الكلام: رأيت النجم مستقرًا بين الغيوم.[١٢] وعليه فإنّ قولنا: إن شبه الجملة قد تكون نوعًا من أنواع الحال. فيه مسامحة، لأن شبه الجملة لا تكون بعينها في محل نصب حال، وإنما تدلّ على الحال المحذوفة بسبب تعلّقها به، لذلك نزّلها النحاة منزلة محذوفها من حيث الوصف لا من حيث الإعراب العملي.