У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ نزار التميمي 753 التحديد العلمي لزمن ظهور الشيطان يحدد ويعرف بزمانه الأخير والنهائي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المحاضرة ( 753 ) في مصباح الكفعمي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : من قرأ سورة الأعراف جعل الله بينه وبين إبليس سترا، وكان آدم (عليه السلام) شفيعا له يوم القيامة . !!! !!! !!!! يوم البعث هو يوم المبعوث صلى الله عليه وآله وهو ذاته نفسه يوم العالم أي بمعنى اليوم ( المعلوم ) ( المعروف ) لدى الأنبياء والأئمة وهو القائم المهدي عليه وعليهم الصلاة والسلام .. قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ // الأعراف التحديد العلمي والتعرف بالزمن الأول لظهور الشيطان بمعناه المحكم هو من يحدد الزمن الأخير لنهايته والخلاص منه ومن آثاره ومن تبعاته التي أستمرت لعدد غير قليل من السنين . تفسير العياشي عن وهب بن جميع مولى إسحاق بن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول إبليس : " فانظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم " قال له وهب : جعلت فداك أي يوم هو؟ قال : يا وهب أتحسب أنه يوم يبعث الله فيه الناس، ان الله أنظره إلى يوم يبعث فيه قائمنا، فإذا بعث الله قائمنا كان في مسجد الكوفة وجاء إبليس حتى يجثو بين يديه على ركبتيه فيقول : يا ويله من هذا اليوم، فيأخذ ناصيته فيضرب عنقه، فذلك اليوم الوقت المعلوم . أولا .. مثلت البعثة النبوية المباركة الأولى لرسول الله صلى الله عليه وآله تمام التأويل والتعين العلمي الفعلي لكل ماقبلها من النبوءات والرسالات الإلهية السابقة وكانت في ذات الوقت حلقة الوصل والطريق الأقرب لتحقيق وعد الله المتمثل بآدم وجنة آدم الموعود بهما وبعظمتهما الخلائق المستحقين أجمعين . ثانيا .. وفقا لعدد مهم من الأدلة والقرائن والحجج القرآنية والروائية مثل وجود رسول الله صلى الله عليه وآله في عصره وزمانه المظهر العلمي الحق لوجود الله وحاكميته في الأرض وبناءا على هذه المظهرية .. . كان تشريعه صلى الله عليه وآله تشريع الله وعهوده ومواثقيه هي عهود ومواثيق الله .. التي منها العهد والميثاق الذي أخذه من الناس للإمام أمير المؤمنين عليه السلام في بيعة الغدير الخالدة .. .. فكان الإمام عليه الصلاة والسلام هو آدم الذي دعا الله بمظهريته المحكمة (رسول الله صلى الله عليه وآله) الجميع للسجود والإيمان والتصديق بمقامه الإستخلافي الإلهي العظيم لكل من أرض و نشأتي الدنيا والآخرة . ثالثا .. وجود آدم وأسمائه المتمثل بالإمام أمير المؤمنين والأئمة الأوصياء بعد البعثة المباركة مثل هو الآخر الوجود العلمي الإعدادي الحق للظهور والوجود العيني التام والكامل لآدم التأويلي الإمام المهدي صاحب الجنة المرتقبة والمنتظرة والمبشر بها من آلاف السنين . رابعاً .. إيكال مهمة التفسير والتأويل والتعريف وقيادة الأمة عقائديا ومعرفيا وما يترشح منهما إلى الإمام أمير المؤمنين والأئمة من بعده الغرض منها الدلالة والإرشاد والبيان والتعريف بالحقائق العلمية المحكمة للقرآن الكريم التي تهدي وتبين وتكشف حقيقة آدم بصفته الإمام والإله المقصود من الخطاب القرآني وحقيقة جنته بصفتها المعاد والقيامة العينية المقصودة والمعنية من الخطاب القرآني الحكيم . خامساً .. في التفسير الروائي المعصوم للآية الأولى من سورة آل عمران هناك تقسيم وتفريق واضح بين كل من الوجود ( العيني والعلمي ) للمحكم ممثلا بالإمام أمير المؤمنين والأئمة الأوصياء من بعده .. .. وبين ( الوجود العيني والفكري ) للمتشابه ممثلا بمطلق الإتجاه غير المعصومين .. .. في أصول الكافي عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير عن أبي عبدالله (عليه السلام ) في قوله تعالى : هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن ام الكتاب قال أميرالمؤمنين والائمة (عليهم السلام) وأخر متشابهات قال فلان وفلان .. فأما الذين في قلوبهم زيغ أصحابهم وأهل ولايتهم فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ومايعلم تأويله إلا الله و الراسخون في العلم أميرالمؤمنين والائمة (عليهم السلام) .. .. وبالتالي هذا التفريق والتمييز بين الوجودين العينيين للمحكم والمتشابه دليل كافي لأهل البصائر على طبيعة الفارق الكبير بين الرؤيتين والفهمين والمعرفتين وبالأخير بين الإمامة الإلهية المحكمة الهادية وبين الإمامة الطاغوتية المتشابهة الفاسدة الغاوية . سادسا .. المتشابه العيني والفكري هو الشيطان والمقصود والمعني من الشيطان في عموم الخطاب القرآني حسب التفسير الروائي المعصوم .. .. وبالتالي في مرحلة البعثة النبوية الأولى كما يصف الإمام أمير المؤمنين عليه السلام .. .. كان الهدف والغرض الأساس من البعثة هو تخليص الناس من عبادة نظرائهم من العباد غير المعصومين وعهود نظرائهم من العباد غير المعصومين إلى طاعة وميثاق وفكر وقراءة ونور المعصوم والمعصومين بصفتهم عليهم الصلاة والسلام مظهر الله بالحق والصدق وبالتالي يستفاد من كلام الإمام أمير المؤمنين وتشخيصاته العلمية عليه الصلاة والسلام أن لاحقيقة ولاوجود للشيطان خارج حدود ووجود الجهل والجاهلين والظالمين العقائديين الفعليين على الأرض . 1_ فبعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله) بالحق، ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته، ومن طاعة الشيطان إلى طاعته، بقرآن قد بينه وأحكمه، ليعلم العباد ربهم إذ جهلوه، وليقروا به بعد إذ جحدوه، وليثبتوه بعد إذ أنكروه . 2_ إن الله تبارك وتعالى بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) بالحق ليخرج عباده من عبادة عباده إلى عبادته، ومن عهود عباده إلى عهوده، ومن طاعة عباده إلى طاعته، ومن ولاية عباده إلى ولايته . الشيخ نزار التميمي فيس بوكhttps://www.facebook.com/profile.php?...