У нас вы можете посмотреть бесплатно قصر العظم في مدينة حماة سورية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في قلب مدينة حماة يقع قصر العظم الأثري الذي تم بنائه في عام1740م والذي اشتهر بجماله الفريد، وموقعه المشرف على نهر العاصي اعطى له ميزه خاصه به،لقصر العظم بناء مماثل له الى حد ما في مدينة دمشق يصغرهُ بعشرة أعوام. مر بناء القصر في ثلاث مراحل زمنية : الأولى وكانت 1740م في عهد أسعد باشا العظم وكان مقراً للحكم . تليها الثانية فكانت عبارة عن ترميم القاعة الكبرى على يد نصوح باشا العظم عام 1780م. وأما الثالثة فكانت في عهد مؤيد باشا العظم في عام 1824م . اشتهر القصر بالكتابات الدينية والأحاديث القدسية وكان كل والي يستلم الحكم من ال العظم ينقش بالاشعار مافعله خلال ولايته. بناء القصر: بنى أسعد باشا العظم قاعة كبرى سميت بقاعة الذهب وطرز نقشاً شعرياً على جدرانها "وعش عمراً مديداً في سرور وعيشك طيب صاف نضير وقل لمهندس الغرفات أرخ بقاعة أسعد تحلو قصور" تميزت قاعة الذهب بالزخارف والرسوم الهندسية على اعالي السقف وعلى اتساع مساحات جدرانها،بالإضافة الى نافورة المياه التي تنتصب في منتصف القاعة تم تصنيعها من الرخام المرصع بالأحجار وعمود ظاهر مقسم الى سبعة طبقات رمزاً لأيام الأسبوع السبعة وبالاضافة الى وجود 53 منهل للمياه يُعبر عن اسابيع السنة الهجرية وتعتبر هذه النافورة بطريقة عملها دليل على توافر المياه فكان الوالي يستطيع معرفة أوضاع المياه في الأحياء من خلالها، ذكرت المصادر على عدم وجود نافورة مماثلة لـ نافورة قصر العظم استثناء نافورة قصر الحمراء في اسبانيا (الأندلس)، وتم بناء اسطبل للخيول ومستودع للعلف وكان ذلك في 1740م . في عام 1780م رمم نصوح باشا العظم القاعة وحولها من قصر للحكم الى حرملك وهو مكان مخصص للنساء وكان في الجزء الجنوبي من القصر،وأمر ببناء قسم جديد أطلق عليه سلاملك وهو مكان للرجال واستقبال الضيوف وكان بالجزء الشمالي من القصر. في عام 1824م أكمل مؤيد في قسم الحرملك، وبنى قبو تم إلحاقه بالأسطبل، وبنى ايضاً جناح مقابل قاعة الذهب تتكون من غرف تم زخرفتها والعمل الدقيق على نقشها،بحلول عام 1830م اكمل أحمد مؤيد باشا زخرفة الطابق الارضي وأسس ايوان يحتوي على فسقية كبيرة وغرف محيطة بها وبنى حمام أطلق عليه "المؤيدية" نقش عليه بيتاً من الشعر : اخي اشرب هنيئاً ثم أرخ بمائي بركة حسنت مزاجا لايسعنا في هذا الحديث إلا أن نذكر ايضاً شجرة المانوليا التي تجاوز عمرها المائة عام ويزيد طولها عن 15 متر،وقد ذكرت بعض المصادر أنه تم زراعتها في عام 1885م ،وقد أعطت لباحات القصر جمالاً أَخَّاذ. تميز بناء القصر بالاعتماد على الحجر الكلسي الأبيض الذي اُشتهرت به مدينة حماة،بالإضافة الى الحجارة البازلتية الجميلة. عاش في هذا القصر أبناء أحمد مؤيد باشا وأحفادهُ، حتى عام 1920م إلى أن تم تحويله لصالح جمعية دار العلم الاهلية الى مدرسة، وبحلول 1956م تحويله الى متحف إقليمي لحماة في عهد شكري القوتلي. المصادر: _ دليل متحف حماة قصر العظم (عبد الرحيم المصري) _ اعمال أسعد باشا المعمارية في المدن السورية (صفاء رضوان) مناطق سوريا #نحن_أنتم #Project #سورية #الهُوية_السورية