У нас вы можете посмотреть бесплатно لن أكتبك -سَـما или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
"لَن أكتُبَك" اكتبُ لكَ ككل المرات التي كتبت فبعد نصف شهر غَدر بي قلمي وبدأ ينصفُ الشوق، ها نحن في الواحدِ والثلاثين من شهر تموز لا أرى منك حرفاً، لم تكن رجلاً ترضخُ للحروف، لكنني كنتُ امرأةً قلبت تاريخك، ألا يكفي لتخلعَ الكبرياء عنك و تُلقي عليَّ بتعويذاتِ الحب؟ نسيتُ أنكَ تبنيتَ القسوة ابنةً لك وتبرأتَ مني أنا التي قُلتَ فيها:عينيكِ بغداد، وفي خطوطِ يديكِ أرى ياسمينَ الشام إذاً لمَ اغتلتَ بغدادَ ودَمرت واقتلعتَ ياسمينَ الشامِ ثم رحلت؟! وقبلَ الرحيل كنتُ قد سألت يا صاحب المعطفِ الشتوي هل أحببت؟ لم تَلتفت و أجبت:أحببت هل أصدقك؟ أنا هنا أبكي الرحيل والصَقيع، وأنتَ تطوفُ حولَ ملكوت السلطة، فما أكفَتكَ المناصب والكراسي، قلبتَ كل الطاولات وكسرتَ أرجلَ الكراسي وتخلّيتَ عن الحب، و تبرعتَ بمرأةٍ لجمعياتٍ خيرية تدعو السلام يا قاتِلَ السلام! صدقًا ما رأيتُ رجلًا يلبسُ الشتاء مثلك، وعلى وجهه الربيع، وبين خصلاتِ شعرهِ يسكنُ الخريف وفي صوتهِ صيفٌ حارق! كان قانوناً لديكَ أن تُحَدِثَ وتُشعلَ النيران بين الجُمل، وتتركني احتَرقُ معها عليكَ اللعنة قبلةٌ منك تكفيني للنسيان، بل كانت كافيةً للطيران، والوصولِ إلى الغيوم والسهرِ على أرض القمر ثم فطورًا بطعمِ الشمس لكنكَ ما فعلتَ بل كان كثيرًا عليكَ خَلعُ معطفك الشتوي معي فما رأيتُ منكَ سوى يديك وتعابيرًا شائكة ما زِلتُ في حيرة، هل أحببت؟، لم تَلتفت لأقرأ عينيكَ حينها ولا حركةَ شفيتك لألمِسَ الصدق، خبأتَ كلَ المشاعر في معطفك يا رجلًا لا يُضاهيهِ في قسوتِه رجل ولا في حِنيتِه أذكرُ أني سألتُك:لِمَ تَقسو عَلي؟ فكنتَ بسيطًا باهِراً متألقًا في الرد:لأني أعلمُ أنكِ حَنونة وإن قَسَوت، فلا أجدُ مثلَكِ يتحَمَلُ جنونَ قَسوتي وظلامي قلتُ:إذاً تستغِلُ فيَّ هذا؟ يا جميلَ الصوت قلتَ لي: بل أعشَقُ فيكِ هذا! لستَ تدري كم ليلةً بقيتُ مستيقظةً أردِدُكَ في ذهني أكتُبُكَ في الذِكرى وأخُطُكَ في النِسيان، وتختارُ خلعي دوناً عن مِعطَفِكَ الشَتوي حقيرٌ هو أنت كنتُ أقول وتَرُدُ صَدقت! إذاً فلتَصِلكَ رسالَتي الأخيرة مُشبعةٌ بوعودٍ كاذِبة أقولُ فيها لَن أكتُبَك! -سَـما