У нас вы можете посмотреть бесплатно متى يثبت عقد الإسلام؟ هدم الشعائر 2 | شرح كتاب تبصرة الحائر | العرمرم или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بحثاً عقدياً وتأصيلياً حول مسألة "ثبوت عقد الإسلام للمعين"، مركزاً على التفريق الجوهري بين "دلالة الاختصاص" و**"دلالة الاشتراك"** في القرائن الدالة على إسلام الشخص. يناقش المتحدث المحاور التالية: 1. قاعدة التلازم: تأكيد أن العلامة (كالصلاة أو الأذان) لا تكون دليلاً معتبراً على الإسلام إلا إذا كانت مختصة بالمسلمين ومباينة لأهل الكفر، أما إذا وقع فيها الاشتراك (أي فعلها المسلم ومن يقع في الشرك) فإن الاستدلال بها يسقط لانفكاك التلازم بين الدليل والمدلول. 2. تفسير الأحاديث النبوية: الرد على من يستدل بظاهر حديث "من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا..." بإطلاق، حيث يرجح المتحدث (نقلاً عن الطبري، القسطلاني، والطيبي) أن هذه الأحاديث من باب "العام الذي أريد به الخاص"، وأنها كانت موجهة لمشركي العرب وعباد الأوثان الذين كانوا يمتنعون ويستكبرون عن هذه الأفعال، فكانت الصلاة في حقهم دليلاً مميزاً (علامة فارقة). 3. واقع الشعائر اليوم: يقرر المتحدث أن الصلاة والشهادتين في الواقع الحالي قد فقدت "دلالة الاختصاص" عند كثير من الناس بسبب وقوعهم في نواقض للإسلام (مثل الحكم بغير ما أنزل الله أو الشرك)، وبالتالي لا يصح اعتبارهما دليلاً مجرداً على التوحيد كما كان الحال في عهد النبوة. 4. نقولات علمية: أقوالاً لعدد من العلماء وأئمة المذاهب (خاصة الحنابلة وابن تيمية وابن القيم) للدلالة على أن الدليل إذا تطرق إليه الاحتمال بطل الاستدلال به، وأن الإجماع منعقد على سقوط اعتبار بعض الشعائر (كالزكاة والصيام) في الحكم بالإسلام سابقاً لأنها كانت مشتركة مع أهل الكتاب. الخلاصة: المادة عبارة عن محاضرة في "فقه التكفير والإيمان" تهدف إلى هدم الاستدلال بمجرد الشعائر الظاهرة للحكم بإسلام المعين دون التحقق من التوحيد، معتمدة على قواعد أصولية ولغوية.