У нас вы можете посмотреть бесплатно #قصة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في زمنٍ بعيدٍ لا تُعرف له حدود، حين كانت القرى تنام على ضوء القمر، وكانت الحكايات تُحفظ في صدور الرجال قبل أن تُكتب على الورق، عاش رجلٌ بسيط تزوّج امرأتين، ورُزق منهما بولدين متشابهين إلى حدٍّ يجعل الناظر إليهما يظن أنهما روحٌ واحدة انقسمت إلى جسدين، وكان اسماهما يوسف وآدم، يكبران معًا، يضحكان معًا، ويرعيان الغنم في الحقول الواسعة كأن الحياة قد قررت أن تمنحهما طفولةً متطابقة لا يشوبها اختلاف. لكن الأقدار، حين تبدأ في تغيير مسار الحكاية، لا تستأذن أحدًا؛ فقد توفي الأب فجأة، تاركًا خلفه بيتًا مكسور السند، ثم لم تمضِ سوى فترة قصيرة حتى لحقت به إحدى الزوجتين، فكبر الحزن في ذلك البيت، وأصبح يوسف يتيم الأم، بينما بقيت زوجة الأب، سلمى، تتولى تربية الطفلين، غير أن قلبها، وإن حاولت إخفاء ذلك، كان يميل إلى ابنها آدم ميلًا واضحًا لا تخطئه الفطرة. كانت المشكلة أن الشبه بين الولدين كان شديدًا إلى درجة أربكتها، فهي لا تستطيع أن تميّز ابنها عن يوسف في كثير من الأحيان، وكان هذا الأمر يزعجها لأنها أرادت أن تخصّ ابنها بمزيد من الاهتمام والرعاية، حتى خطرت لها ذات يوم حيلة صغيرة لكنها كانت كفيلة بتغيير مصير بيتٍ كامل؛ تظاهرت بالمرض، واستلقت على سريرها، وضعت إبرة وخيطًا بجوارها، وانتظرت عودة الصبيين من المرعى، وما إن دخلا مسرعين ليسألاها بقلق عمّا أصابها، حتى أمسكت بآدم سريعًا وغرزت الإبرة في أذنه بحركة خاطفة، لتصنع علامة سرية تُمكّنها من التفرقة بينهما. منذ تلك اللحظة تغيّر الميزان في البيت، فصار الخبز الطري الساخن من نصيب آدم، بينما يُدفع إلى يوسف خبزٌ يابس خشن، ولم يكن الجوع هو ما يؤلم يوسف بقدر ما كان يؤلمه الشعور بأنه زائد عن الحاجة، وأن وجوده في ذلك البيت صار عبئًا غير مرحّب به، وكان يكتم حزنه في صدره، ويبتسم لأخيه حتى لا يُشعره بثقل ما يمرّ به. وذات يوم جلس الأخوان عند بئرٍ قديم ليستريحا من عناء الرعي، وكانت الشمس تميل نحو الغروب، فمدّ كلٌ منهما يده إلى خبزه، وهنا نظر يوسف إلى أخيه نظرةً طويلة وقال له بهدوء يخفي خلفه ألمًا عميقًا: "لنرمِ قطعة من خبزنا في البئر"، تعجب آدم من الطلب لكنه وافق، فألقى يوسف خبزه اليابس فطفا على سطح الماء، بينما ألقى آدم خبزه الطري فغاص في الأعماق حتى اختفى، عندها تنهد يوسف وقال: "أرأيت يا أخي؟ هكذا نحن في قلب أمك، أنت في الأعماق، وأنا أطفو بلا وزن"، كانت الكلمات بسيطة لكنها حملت حقيقة لم يستطع آدم إنكارها، وهنا أعلن يوسف قراره الذي كان ينمو داخله منذ زمن، قرر أن يرحل حتى لا يكون سببًا في ألمٍ دائم. بكى آدم، وتوسل، وتمسّك بثوب أخيه، لكن يوسف كان قد عقد العزم، وقبل أن يمتطي حصانه غرس شجرة صغيرة أمام البئر وقال: "إن رأيت أوراقها خضراء فاعلم أنني بخير، وإن اصفرّت وسقطت فابحث عني، فذلك يعني أن مكروهًا قد أصابني"، ثم رحل تاركًا خلفه أخًا مكسور القلب وشجرة تحمل سرّ مصيره. مضى يوسف في الصحراء أيامًا طويلة، يواجه حرّ النهار وبرد الليل، حتى سمع عواء الذئاب حول راعٍ مسكين، فلم يتردد، استلّ سيفه وانقضّ بشجاعة، وقاتل الذئاب حتى فرّت مذعورة، فشكره الراعي وأراد أن يكافئه، لكن يوسف لم يأخذ سوى وعدٍ بأن تبقى بعض الغنم عنده حتى يعود، ثم واصل رحلته حتى وصل إلى قرية يسكنها الخوف، حيث جلسَت فتاة جميلة عند بئرٍ تبكي بحرقة، وحين سألها عن السبب أخبرته عن أفعى ذات سبعة رؤوس تمنع الماء عن أهل القرية، ولا تسمح لهم بالشرب إلا إذا قدموا لها فتاةً كل يوم، وكان دورها قد حان. لم يتراجع يوسف، بل فكر طويلًا حتى اهتدى إلى حيلة ذكية، صنعوا دمية تشبه الفتيات، ووضعوها قرب البئر، وعندما خرجت الأفعى والتهمتها برأسها الحقيقي، انقض يوسف بسرعة خاطفة وقطع الرأس، فسقطت الأفعى ميتة في الحال، وعاد الماء يجري، وعادت الحياة إلى القرية، وزُفّ يوسف إلى الأميرة ليلى في احتفال استمر سبع ليالٍ كاملة. غير أن الفضول قد يقود أحيانًا إلى التهلكة، فقد حذّره الملك من ساحر يسكن جبلًا قريبًا، لكن يوسف أراد أن يختبر الحقيقة بنفسه، فذهب إلى هناك، وما إن اقترب من الكهف حتى خرج الساحر وأطلق تعويذةً أصابته بالشلل، فسقط يوسف عاجزًا لا يقوى على الحركة، بينما عاد الساحر إلى كهفه ضاحكًا. في تلك اللحظة البعيدة، كان آدم يجلس عند البئر، فلاحظ أن الشجرة قد اصفرّت أوراقها وبدأت تتساقط، ففهم الرسالة دون حاجة إلى كلمات، امتطى حصانه وانطلق يبحث عن أخيه، حتى وصل إلى المدينة وعلم بما حدث، فاستعان بأهلها، وجمعوا أعشابًا خاصة أشعلوها حول الجبل، فتصاعد دخان كثيف أضعف الساحر، وعندما خرج مرتبكًا، كان آدم في انتظاره، فرفع سيفه وضربه ضربةً أنهت شرّه إلى الأبد. حمل آدم أخاه وأعاده إلى القصر، وعولج يوسف حتى استعاد عافيته، وعندما فتح عينيه ورأى أخاه بجانبه، أدرك أن الرابطة بينهما أقوى من أي ظلم وأقوى من أي سحر، وتعاهدا ألا يفترقا بعد اليوم، فعادا معًا، وسكنا متجاورين، وعاشا حياةً ملؤها المحبة والوفاء. وهكذا تُخبرنا الحكاية أن الأخ ليس مجرد شريك في الدم، بل هو السند حين تميل الأيام، والنور حين تشتد العتمة، وأن الظلم قد يفرّق الأجساد، لكنه لا يستطيع أن يكسر رابطة القلوب الصادقة. قصص عربية قصص شعبية قديمة قصة الأخوة قصة يوسف وآدم حكايات زمان قصص قبل النوم طويلة قصة فيها عبرة قصص مؤثرة قصص مشوقة حكاية أسطورية قصة الأفعى ذات سبعة رؤوس قصة الساحر الشرير قصص تراثية عربية قصص يوتيوب طويلة سرد قصصي احترافي قصص تعليمية للأطفال قصص للكبار والصغار قصة عن الظلم والعدل قصة عن الأخ الحقيقي حكايات عربية مشوقة قصص ملحمية قصة درامية مؤثرة قصص خيالية عربية قصة فيها مغامرة وتشويق #قصص_قبل_النوم #حكايات #قصة_وعبرة #قصص_شعبية #حكايات_زمان #قصص_مؤثرة #قصص_مشوقة #قصة_اليوم #الأخوة #قصص_تراثية #قصص_عربية #️⃣ هاشتاجات لزيادة الانتشار: #Story #ArabicStories #BedtimeStory #FolkTales #Storytelling #MoralStory #Legend