У нас вы можете посмотреть бесплатно Tariqa Burhaniya - Hadra - Imatatu astari al-manazili mu'jizun или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
Hadra of the Tariqa Burhaniya Disuqiya Shadhuliya in Khartoum, april 2013. Qasidah from the diwan of sayidi Fakhruddin : 1- إِمَاطَةُ أَسْتَارِ الْمَنَازِلِ مُعْجِزٌ *** بِدَايَةُ عَبْدٍ يَجُهَلُ الْجَمْعُ بَدْءَهَا 2- بِدَايَةُ فَتْقِ الْمُرْتَقَاتِ وَفَصْلِهَا *** عَطِيَّةُ رَبِّ الْجُودِ وَالْبَدْءِ وَالْبَهَا 3- تَوَابِعُهَا فِي غَيْبِ أَوْصَافِهَا الَّتى *** يُغَيّبُ مُنْشِيهَا إِذَا شَاءَ نَعْتَهَا 4- ثَوَابِتُهَا جَلَّتْ لَدَى كًلَ مُحْكَمٍ *** وَمُجْمَلُ مَا فِي اللَّوْحِ بَثَّتْهُ بَثَّهَا 5- جَوَامِعُهَا فَرْقِيَّةٌ وَرُمُوزُهَا *** مُفَتَّقَةٌ وَالْوَصْفُ يُجْمِلُ لُجَّهَا 6- حَوَالِكُهَا تِلْكَ الْمُضَاءَةُ ظُلْمَةٌ *** بِهَا وَكَتِابُ اللَّهِ سَطَّرَ لَوْحَهَا 7- خَوَارِقُهَا بَعْدَ الْحَجَابِ عَرَفْتُهَا *** عَوَائِدَ مَعْقُولاَتِهَا جِئْتُ خَرْقَهَا 8- دَقَائِقُهَا دَقَّتْ وَحُسْنُ بَيَانِهَا *** يَجِلُّ عَنِ التِّبْيَانِ مَنْ حَدَّ حَدَّهَا ؟ 9- ذَبِيَحتُهَا نَفْسٌ إِذَا حَالَ حَوْلُهَا *** وَكُلُّ يَدٍ بِالْعَزْمِ تُؤْثِرُ جَذَّهَا 10- رَقَائِقُهَا رَقَّتْ وَرَاقَ شَرَابُهَا *** وَعُظّمَ فِيهَا مَنْ يُطَالِعُ سِرَّهَا 11- زَبَرْجَدُهَا طِينٌ إِلَيْهِ تَوَجَّهَتْ *** فَصَارَ بِمَا أُعْطِيهِ يَعْرِفُ رَمْزَهَا 12- سِقَايَتُهَا مِنْهَا الْبِحَارُ تَفَجَّرَتْ *** وَكَانَ بِهَا مِنْهَا لِيُوسُفَ عُرْسُهَا 203 13- شَوَاهِدُهَا فِي الْكَائَنِاتِ تَبَرْزَخَتْ *** وَكُلُّ سُلَيْمَانٍ تُوَلِّيهِ عَرْشَهَا 14- صَوَاعِقُهَا لَوْلاَ الْعِنَايةُ أَحْرَقَتْ *** وَكُلُّ كِتَابٍ جَلَّ يَحْمِلُ نَصَّهَا 15- ضَرَائِرُهَا ضَرْبٌ مِنَ الْوَهْمِ عِنْدَهَا *** وَكُلُّ فَتىً تُغْنِيهِ يَمْلِكُ بَعْضَهَا 16- طَرَائِقُهَا بَيْنَ الْجِبَالِ تَشَابَكَتْ *** وَمُلْكَ مَعَالِيهَا تثمَلكُ رَهْطَهَا 17- ظوَاهِرُهَا فِي الْكَوْنِ مَا كَانَ غَيْرُهَا *** وَكُلُّ حَظِيِّ بَاتَ يُصْبِحُ حَظَّهَا 18- عَجَائِبُهَا لاَ تَنْقَضِي وَعُدُولُهَا *** إِذَا وَرَدُوهَا مَنْ يُفَارِقُ جَمْعَهَا 19- غَرَائِبُهَا لاَ تَنْتَهِي وَمِزَاجُهَا *** لِكُلَ فُؤَادٍ صَارَ يَطْعَمُ صِبْغَهَا 20- فَهَا أَنَا قَدْ طَالَعْتُ بَعْضَ غُيُوبِهَا *** وَنِلِتُ نِهَايَاتٍ أُهَرْوِلُ خَلْفَهَا 21- قَرَأْتُ كِتَاباً كَانَ فِيهِ عُجَابُهَا *** وَكُلُّ كَبِيرٍ كَانَ يَجْهَلُ فَرْقَهَا 22- كَذَلِكَ لَمَّا حَانَ يَوْمُ تَوَجُّهِي *** سَعَيْتُ إِلَى مَا فِيهِ أَعْجَزَ دَرْكَهَا 23- لِذَلِكَ طِبْنَا حَيْثُ يَنْبُعُ مَاؤُهَا *** نَوَدُّ تَجَليهَا عَسَى وَلَعَلَّهَا 24- مَوَاطِنُهَا مِمَّا عَدَاهَا قَدْ خَلَتْ *** وَإِنَّ عَظِيمَ الْقَوْمِ يَخْدُمُ قَوْمَهَا 25- نَرَى بِعُيوُنٍ تِلْكَ بَعْضُ عُيُونِهَا *** وَكُلُّ يَمِينِيٍّ يُخَاطِبُ يُمْنُهَا 26- هِدَايَتُنَا فِيهَا هُدىً وَضَلاَلةٌ *** وَضَلَّ بِهَا عَبْدٌ يُعَظّمُ كُنْهَهَا 204 27- وَيَعْرِفُ عَنْهَا مَنْ إِلَيْهِ تَعَرَّفَتْ *** تَمُرُّ بِهِ الأَسْتَارُ يُطْعَمُ حُلْوَهَا 28- يَكُونُ إِذَا مَا أَفْرَدَتْهُ بِعِزّهَا عَلَيْهِ بِهَاهَا إِذْ تَزَيَّا زِيَّهَا