У нас вы можете посмотреть бесплатно مراجعة كتاب شبكات الغضب والأمل.. الحركات الاجتماعية في عصر الانترنت _ مانويل كاستلز / بيت الكتب _ 29 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أسقطنا جدار الخوف وأسقطت جدار منازلنا سنعيد بناء بيوتنا ولكنك لن تتمكن أبدا من إعادة بناء جدار الخوف هكذا غردت راوية الحسيني على تويتر، لكن هل فعلا أسقطت الشعوب، خصوصا العربية منها جدار الخوف إلى غير رجعة؟ "يسقط يسقط حكم العسكر" "حريات حريات لا رئاسة مدى الحياة"، "حرية كرامة عدالة اجتماعية" "ديمقراطية حقيقية الآن.. احتلوا الشوارع.. نحن لسنا سلعة في أيدي السياسيين والمصرفيين"، "نأسف على الإزعاج نحن نغير العالم"، "إن الحاجز يغلق الشارع، لكنه يفتح الطريق"، "حب العالم هو ما يحرك الثوار. انضموا إلينا"، "إذا سرقت أحلامنا لن ندعك تنام"، "كانت الثورة في قلوبنا والآن تنتشر في الشوارع"، هكذا هتف وكتب الثوار والمحتجون في آيسلندا وتونس ومصر وليبيا والمغرب وسوريا واليمن والجزائر والأردن، بل وفي مدن وعواصم غربية كمدريد وبرشلونة، ونيويورك وغيرها وغيرها. لكن هل تحمسنا أكثر من اللازم؟ هل كنا حالمين أكثر من اللازم؟ قبل ذلك، كيف تتأس علاقات السلطة في المجتمعات؟ ما علاقة الأنترنت بالحركات الاجتماعية؟ هل الحركات الاجتماعية حركات عاطفية أم عقلانية؟ لماذا لم تنجح الدعوات إلى التظاهر التي أطلقها مجموعة من الناشطين مؤخرا كالدعوة إلى التظاهر في مصر يوم 11 نونبر؟ أسئلة وغيرها سنتناولها بعرضنا لهذا الكتاب المهم "شبكات الغضب والأمل.. الحركات الاجتماعية في عصر الأنترنت" لمانويل كاستلز. وقبل الخوض في التفاصيل لا تنس دعمنا بالاشتراك والاعجاب والتعليق ومشاركة الحلقة حتى يتنشر هذا البرنامج.