У нас вы можете посмотреть бесплатно ملخص или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بسم الله الرحمن الرحيم نقدّم لحضراتكم ملخصًا لخطبة الجمعة الأخيرة التي ألقاها سيدنا أمير المؤمنين (أيده الله تعالى بنصره العزيز) من المسجد المبارك في تيلفورد ببريطانيا، في العشرين من شباط/فبراير الجاري، حيث قال: بفضل الله تعالى بدأ رمضان أمس، وقد تفضّل الله علينا بهذا الشهر لإصلاحنا روحانيًا، فعلينا أن نتذكر أننا لا نستطيع التمتع ببركات رمضان إلا إذا استمررنا بعد رمضان أيضا في حب الله تعالى والأعمال الصالحة، وعندها نحقق هدف حياتنا. ثم تابع الحديث عن حب المسيح الموعود عليه السلام لله تعالى، وقال: يقول حضرة مرزا بشير أحمد: روى المولوي محمد عبد الله بطالوي عن المولوي عبد الرحمن مبشر عن أمة الرحمن بنت القاضي ضياء الدين، أن المسيح الموعود عليه السلام وأم المؤمنين رضي الله عنها أرادا يومًا أن يقوما بتجربة: هل يمكن الكتابة على الورق مع إغلاق العينين أم لا؟ فأمسكا بالورقة، وكتب المسيح الموعود عليه السلام عليها بعينين مغمضتين: «يجب على الإنسان أن يخاف الله تعالى في كل وقت ويدعوه في الصلوات الخمس». وكانت عبارة حضرة أمّ المؤمنين: «محمود ابني الحبيب، يجب ألا يؤذيه أحد، وأن مبارك أحمد يطلب مني البسكويت». كانت كتابة المسيح الموعود عليه السلام واضحة وقابلة للقراءة ومنتظمة، أما حروف حضرة أم المؤمنين فكانت مرتفعة أو منخفضة، ولم تحافظ على انتظام السطور. لكن النقطة الخاصة التي تُسعدني دائمًا هي أنه حتى في جلوسه غير المتكلف في البيت، حيث أراد فجأة كتابة شيء دون تفكير، لم يخطر بباله سوى كلمات نصيحة طاهرة، أما عبارة أم المؤمنين فكتبت ما خطر ببالها حسب ظروف البيئة. هذا الفرق الذي يكون بين المأمورين وغيرهم. ويقول ميان عبد الله السنوري: أراد المسيح الموعود عليه السلام عام 1884 أن يعتكف في مكان خارج قاديان ويزور بعض مناطق الهند، فقرر أن يقصد «سوجان بور» في محافظة غورداسبور ليعتكف هناك، وأرسل لي بهذا الخصوص بطاقة بريدية بخط يده، فالتمست منه أن يصحبني في هذا السفر وفي جولته في الهند، فقَبِل. ولكنه تلقى فيما بعد وحيًا معناه: إن غايتك ستتحقق في هوشياربور، فعزم على السفر إليها. فلما أوشك على السفر في شهر يناير 1886 كتب إليّ ودعاني إلى قاديان، وكتب إلى شيخ مهر علي، رئيس هوشياربور، أيضًا ما يلي: أريد أن آتي إلى هوشياربور، فابحث لي في إحدى زوايا المدينة عن بيت ذي طابقين، فأخلى «شيخ مهر علي» بيته لهذا الغرض. حيث أقام حضرته في الطابق الثاني من الدار، ثم أعلن عليه السلام بإعلانات كتبها بخط يده ألا يزوره أحد إلى أربعين يومًا، وألا يدعوه للطعام أحد، وبأنه سيقيم هنا عشرين يومًا أخرى بعد هذه الأيام الأربعين، فبإمكان من يرغب في زيارته من الناس أن يزوره فيها، ومن يريد دعوته للطعام أن يفعل، ومن يريد الاستفسار أن يستفسر حينها. وأمرنا بأن يبقى باب البيت مغلقًا دومًا، وألا يكلمه أحد في البيت أيضًا، وإذا دعا أحدًا فيجب أن يرد عليه بما يلزم فقط، وألا يأتيه أحد في الطابق الثاني، وأن يُرسل له الطعام إلى الطابق الثاني. وقال: سأصلي وحدي في الطابق الثاني، أما أنتم فيمكنكم أن تصلوا في الطابق الأرضي. أما صلاة الجمعة فقد أمر حضرته بالبحث عن مسجد متروك في طرف المدينة حتى نصلي معًا وحدنا. كان هناك بستان خارج المدينة وكان به مسجد مهجور، فكان عليه السلام يذهب إليه لصلاة الجمعة فيخطب بنا ويؤمنا. يقول ميان عبد الله السنوري: كنت أوصل الطعام إلى الطابق الثاني، ولم أكن أتكلم معه إلا إذا تكلم معي بشيء فكنت أجيب. قال لي عليه السلام ذات مرة: لقد فُتحت عليّ من الله تعالى في هذه الأيام أبواب أفضال كبيرة، فالله تعالى يتكلم معي لمدة طويلة في بعض الأحيان، ولو كتبت ذلك لكانت مجلدات كبيرة. ويقول أيضًا: لقد تلقى عليه السلام في هذا الاعتكاف نفسه إلهامات عن الابن الموعود، وأعلن عن هذه النبوءة بعد انتهاء الاعتكاف من هوشياربور. إذن تلقى المسيح الموعود عليه السلام نبوءة الابن الموعود الذي ولد وتولى الخلافة لاثنين وخمسين عامًا وتحققت فيه كل النبوءات، واليوم صادفت الخطبة في نفس يوم النبوءة. يقول الراوي: فلما مضت أربعون يومًا أقام عليه السلام هناك عشرين يومًا أخرى دعاه فيها بعض الناس إلى الطعام، وجاءه بعض الناس للنقاش في الأمور الدينية، كما جاءه بعض أصدقائه القدامى وأقاموا عنده ضيوفًا. وفي تلك الأيام نفسها حدثت المناظرة بينه وبين «مرلي دهر» التي نُقلت مجرياتها في كتابه (كحل لعيون الآريا). فلما انقضت مدة شهرين كاملين عاد إلى قاديان بالطريق نفسه. كان هناك قبر رجل صالح على بعد خمسة أو ستة أميال، وكان حوله بستان صغير. فلما وصل إلى هناك نزل عن العربة وقال: هذا المكان جميل وظليل فلنتوقف هنا قليلًا. ثم ذهب إلى الضريح وكنت وراءه، فلما وصل إلى المقبرة فتح بابها ودخل، ثم وقف عند رأس القبر ورفع يديه للدعاء وظل يدعو لبعض الوقت، ثم عاد وقال لي: لما رفعت يدي للدعاء خرج هذا الولي من قبره وجلس أمامي، وكنت سأتكلم معه لو لم تكونوا معي. كانت عيناه كبيرتين ولونه أسمر. ثم قال: ابحثوا عن خادم هذا الضريح حتى نسأله عن أحوال هذا الولي. فبحثنا عنه ووجدناه فسأله عليه السلام عن هذا الرجل الصالح، فقال: قد مضى على وفاته مئة سنة تقريبًا، لكن سمعت من والدي أو جدي أنه كان وليًا كبيرًا وكان تأثيره كبيرًا. فسأله عليه السلام عن هيئته فقال: يقال كان أسمر اللون وكانت عيناه كبيرتين. بعد ذلك انطلقنا من هناك ووصلنا إلى قاديان. ثم ذكر حضرة أمير المؤمنين أيده الله بنصره العزيز أن المسيح الموعود عليه السلام أقام في عز شبابه في سيالكوت بحكم وظيفته في إحدى المحاكم؛ وعن هذه الفترة سرد حضرته أيده الله بنصره العزيز شهادات بعض الشخصيات المشهورة وهي تتلخص في أن حضرته عليه السلام كان يرجع من وظيفته ويغلق عليه باب غرفته ويقضي أوقاته في التعبد والعكوف على تلاوة القرآن الكريم.