У нас вы можете посмотреть бесплатно إذا اجتمعو عليك-ي فعلم انكي تعاني من التابعة العجوز الملعونة(نعم ام لا) или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
سليمان عليه السلام والتابعة سليمان بن داود عليهما السلام، وبين نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، وآخر ذلك حزنان عظيمان، وذلك سبعة أبواب. اعلم أن التابعة، وهي أمّ العِبيان، هي التي تهدم الدور والقصور، وتقلّب الرزق بالليل، وتخالف الرجال في أولادهم. وقال الأمين سيدنا جبريل عليه السلام: كان سلطان داود وسليمان عليهما السلام في بساط الملك، والريح تحمله، والطير تظلّه، والإنس عن يمينه، والجن عن يساره، والشياطين من خلفه، وهو يحكم بينهم بالعدل، وخدمتهم بإذن الله. فلما أذن الله لسليمان عليه السلام أن يسجن جميع المتمرّدين من الجن والشياطين، وأن تُجمع جنود السماوات والأرض، قال له جنود سليمان: يا سيدنا، هل منعت التابعة من السجن، وهي التي منها جميع الأذى والفتنة في أمتك؟ ثم قال عليه السلام: أين هي؟ فجاؤوا بها بالأغلال والسلاسل، فنظر إليها سليمان عليه السلام وهو جالس على كرسيه، فسجدت لله قائلة: يا نبي الله، لا أقوى منك بأسًا، ولا أهرب منك بطشًا، فاعلِم أني أفسد بأمرك وباسمك، وأدخل على بني آدم من أبواب كثيرة. فأمر سليمان بإحضارها، فأُحرقت نارًا صُحاحًا، ثم ذُرّ رمادها في الريح. فقالت: يا سيدي، سأتكاثر كما خلقتني، ولن أفنى بالنار، لأنني لا أعذب إلا بإذن الملك العزيز الجبار. فخفّف عنها العذاب، فقال لها: كيف تخففين عن العباد والشرّ كله منك؟ فقالت: يا نبي الله، أنا التابعة التي أدخل الديار، وأنا عمرة المقابر، وأنا التي في كل داء وبصرة، وفي نوى الصغير يكون كان، وفي الكبير البلاء والعلل، وبالقدر أنزل على الناس الأمراض والأسقام، وأوقع الفقر، وأمنع الولادة، وأعمر حزنها. وأدخل في تجارة التاجر بعد الفرح بالخسران، وأوقع الخصام، وأدخل في البيوت بالقلق والضيق، وفي المطاعم بالآفات، وفي الماء بالفساد، وأوقع في الخلق الهول والهلع، وأمنع النوم والراحة، وأُذهب الصحة، وأُكثر الهمّ والحزن. فقال لها سليمان عليه السلام: وكيف تفنين المال وتؤخذ النساء والصغار والرجال؟ فقالت: أضرب الرجال في أعمالهم، وأوقع النساء في ضعفهن، وأغري الصغار بالخوف، وأدخل في البيوت من كل باب، وأجعل الشقاق بينهم. فلما سمع سليمان هذا الكلام، قال: هاتِ البيّنة. فقالت: إن لي ختمًا معروفًا، وهو الذي منه الهداية والخوف، ونزل من القرآن، فمن شدّ بيته بالإيمان، وأحكم عهده بالذكر، وقرأ ما أُنزل، لم أجد عليه سبيلًا.