У нас вы можете посмотреть бесплатно فيضانات القصر الكبير.. زوارق الإنقاذ تشق الأحياء или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
فريق SNRTnews يرافق عناصر التدخل وهم يتقدمون بحذر نحو منازل أطلق سكانها نداءات استغاثة، بعد أن أصبح الخروج مستحيلا دون مساعدة. تجر سيارة الوقاية المدنية الزورق وتتوغل به داخل المياه، قبل إنزاله ليواصل مهمته. تعود السيارة بعد ذلك لتجر زورقا آخر، أو تنتظر زورقا عائدا وهو يحمل على متنه مواطنين وبعض أغراضهم الأساسية، التي اختاروها استعدادا لأيام خارج منازلهم. بزيهم المقاوم للماء، يتحرك عناصر الوقاية المدنية بانضباط، ينفذون توجيهات قائدهم الذي يحدد المسارات الآمنة بعيدا عن العوائق الخفية. قبل الانطلاق، يحرص الجميع على ارتداء سترات النجاة، إذ تفرض طبيعة هذه التدخلات التزاما صارما بإجراءات السلامة. تبحر الزوارق بين الأزقة المغمورة، تغير اتجاهها بحذر نحو العمارات التي حُوصر سكانها. في الطريق، تعود زوارق أخرى محملة بنساء وأطفال وشيوخ، تتقاسم وجوههم مشاعر الحزن على ما فقد، والارتياح لبلوغ بر الأمان بفضل التدخلات. يُوجَّه المُجلون نحو مركزين للإيواء جُهزا داخل مؤسستين تعليميتين، فيما يختار آخرون التوجه إلى بيوت أقاربهم. ورغم إصرار بعض السكان على البقاء داخل شققهم، تحرص السلطات المحلية على إجلائهم حفاظاً على سلامتهم. داخل الأحياء السكنية، يستعمل قائد الزورق صفارته اليدوية لتنبيه السكان. يطل البعض من النوافذ طالبين مهلة قصيرة للالتحاق، فيما يبادر عناصر الوقاية المدنية بحمل الأمتعة ومساعدة السكان على الركوب، قبل العودة لإجلاء آخرين. لا تقتصر عمليات الإنقاذ على فرق الوقاية المدنية وحدها، إذ انخرطت القوات المسلحة الملكية بدورها في المجهود الميداني، عبر توفير زوارق مطاطية وعناصر مدربة ومتخصصة، جابت الأزقة المغمورة بالمياه للوصول إلى السكان المحاصَرين. جنود يتحركون بهدوء وحزم، يمدّون أيديهم للأطفال والشيوخ، ويساعدون الأسر على مغادرة منازلها وسط ظروف صعبة. ورغم قسوة المشهد، عبّر السكان عن امتنانهم لتجاوب السلطات وتدخلها السريع. الحزن حاضر لما خلفته الفيضانات من أضرار، لكن التضامن والوقوف إلى جانب المتضررين خفف من وطأة المحنة. يتجلى حجم الضرر عند التوغل داخل الأحياء المتضررة، حيث توقفت الحياة تماما. محلات تجارية ومقاه وإدارات مغلقة منذ أيام، وسيارات غارقة لا يظهر منها سوى جزء من عجلاتها. وبالتوازي مع عمليات الإجلاء، شرعت عناصر القوات المسلحة الملكية في نصب خيام إضافية داخل ملعبين وسط المدينة، مجهزة بالأغطية والأسِرة، وبأطقم مجندة لمرافقة المتضررين، في تنسيق تام مع الوقاية المدنية والقوات المساعدة والأمن الوطني، لتجاوز هذه المرحلة العصيبة. __________________________________________________________________________________________________ يقوم موقع SNRTnews على مبدأ المصداقية في الإخبار، ليقدم لكم الخبر مكتمل الأركان، وبالوثوقية اللازمة. يهدف موقع SNRTnews إلى تقديم صحافة دقيقة، ومحايدة، ومستقلة، ومنصفة. __________________________________ يرجى الاشتراك.. Youtube | https://bit.ly/2SgP4TA __________________________________ تابعونا على.. Official Website | https://snrtnews.com/ Facebook | / snrtnews Instagram | / snrtnewsar Twitter | / snrtnews #القصر_الكبير #الفيضانات #الوقاية_المدنية #القوات_المسلحة_الملكية #فرق_التدخل #زوارق_الإنقاذ #الأحياء_المغمورة #نداءات_الاستغاثة #إجلاء_السكان #مراكز_الإيواء #الأزقة_الغارقة #عمليات_الإنقاذ #تعبئة_شاملة #التضامن_الإنساني ©SNRTNEWS جميع الحقوق محفوظة #SNRTnews #SNRT #مصداقيةـالخبر