У нас вы можете посмотреть бесплатно ب 8 كيف اصبح الخوئي اماما للمذهب المرجعي؟ ف2- الخوئي: الحوزة أولا.. بعيدا عن السياسة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الخوئي امام المذهب المرجعي ب 8 كيف اصبح الخوئي اماما للمذهب المرجعي؟ ف2- الخوئي: الحوزة أولا.. بعيدا عن السياسة لئن كان الخوئي قد نجح في تبوء منصب (المرجعية الدينية العليا للشيعة) خلال السبعينات والثمانينات من القرن العشرين، فانه ظل يعيش على هامش حركة المجتمعات الشيعية ولا سيما الشعبين العراقي والإيراني، اللذين شهدا ثورات إسلامية شيعية بقيادة علماء يتبنون نظرية (ولاية الفقيه) بدرجة أو بأخرى، كالامام الخميني والسيد الكلبايكاني، والسيد محمد باقر الصدر، والسيد محمد الشيرازي. ولأنه كان إيرانيا يعيش في العراق، فلم يكن يتابع بدقة ما يجري في ايران، ولا يتابع الشؤون السياسية العراقية، بحكم الاتفاق الذي جرى سابقا بين المرجعين أبو الحسن الاصفهاني ومحمد حسين النائيني، عند عودتهما من ايران الى العراق عام 1924، والقاضي بعدم تدخل المراجع في الشأن السياسي العراقي، ومن هنا فقد كان همّ الخوئي الأول والأكبر هو المحافظة على الحوزة العلمية في النجف. تأييد المعارضة الايرانية الا أن ذلك لم يمنعه من اتخاذ بعض المواقف المعارضة من بعيد لبعض القرارات التي كان يتخذها شاه ايران محمد رضا بهلوي، أو تأييد الثورة الشعبية الايرنية عام 1978 – 1979 موقف الخوئي من الثورة الإسلامية عام 1979 وعندما انتصرت الثورة الإسلامية التي قادها الامام الخميني عام 1979، ارسل الخوئي اليه برقية تهنئة. ثم اصدر بيانا في 28 آذار 1979 وأوضح رأيه في انتخاب نظام حكم جمهوري إسلامي مع مراعاة القوانين والحقوق الموضوعة بحيث تكون منسجمة مع مذهب الامامية باعتبار ان غالبية الشعب الإيراني من الشيعة الاثني عشرية . ص 49 عن مكتبة الخوئي العامة. الهم الأول للخوئي المحافظة على الحوزة العلمية الخوئي ضيفا على الحكومة العراقية وأما مواقف الخوئي في العراق، فقد كانت بعيدة عن السياسة، وذلك لما قلنا قبل قليل بالتزام المراجع الإيرانيين بصورة عامة بعدم التدخل في الشأن السياسي العراقي، وانحصار هم الخوئي بالحفاظ على وجود الحوزة العلمية في النجف. وعندما قامت حكومة البعث في عام 1971 بتسفير الإيرانيين المقيمين في العراق، قام أحد رجال المخابرات العراقية، بسؤال الخوئي، حول موقفه من التسفير، وهو في طريقه للعلاج في لندن، فأجابه الخوئي بما يلي: " تحية طيبة.. وبعد بالنسبة إليّ لم أر من الحكومة إلاّ خيراً. أما بالنسبة إلى الحوزة العلمية والإيرانيين فقد سمعت من بعض الثقاة أنّ الحكومة تعاملهم معاملة حسنة، والله ولي التوفيق والسلام عليكم و رحمة الله. النجف الأشرف / ثماني ذي القعدة 1391هـ. (الموافق 25 كانون أول 1971) وعندما وصل الخوئي الى لندن ، زاره في المستشفى، في الاول من كانون الثاني 1972 موظف من السفارة الايرانية في لندن كمبعوث لشاه ايران طالبا منه الانتقال إلى ايران، وفي اليوم اللاحق زاره مبعوث الحكومة العراقية، فاخبره الخوئي بطلب السفارة الايرانية بترك العراق، وأبلغه باعتزامه على اتخاذ قرار الهجرة إلى ايران الأمر الذي أدى بالمبعوث العراقي الى إبلاغ الخوئي برغبة رئيس الجمهورية (أحمد حسن البكر) ببقاء قيادة المرجعية في النجف الاشرف. وبناء على ذلك عاد الخوئي الى العراق كضيف من قبل الحكومة، وأقام معها علاقة طيبة عادية، الموقف المحايد من الحرب العراقية الايرانية ورغم هذا الموقف السلبي مما كان يجري في العراق من تسفيرات واعتقالات واعدامات، الا أن الخوئي اتخذ موقفا إيجابيا شجاعا، بحكم سياسة الحياد التي كان يتبعها في العراق، فلم يؤيد حرب صدام ضد ايران عام 1980 بالرغم من طلب الحكومة العراقية منه ذلك، كما رفض أيضا إصدار بيان يستنكر فيه استمرار الحرب أو يحمّل الحكومة الإيرانية مسؤوليةَ استمرارها، رغم طلب عدد من المسؤولين العراقيين منه ذلك. ولم يكن موقف الخوئي من "الانتفاضة الشعبانية" التي حدثت في جنوب العراق، في أعقاب هزيمة صدام في الكويت، في آذار 1991م ، مختلفا عن سياسته العامة المحايدة والقاضية بعدم التدخل في الشأن العراقي، فمن الواضح أنه لم يكن يملك مشروعا ثوريا لاسقاط النظام وإقامة حكومة إسلامية، كما كان الخميني مثلا يمتلك في ايران. وانما وجد الخوئي نفسه في معمعة الانتفاضة، ويحيط به الثوار العراقيون من كل جانب، وأصدر بياناً آخر في الثامن من آذار 1991 يقضي بتعيين لجنة عليا؛ تقوم بالإشراف على إدارة الشؤون كلّها، وطلب من المؤمنين الإنصياع لقراراتها وإرشاداتها ومساعدة أعضائها في إنجاز مهامهم استسلام الخوئي واعتذاره لصدام عما حدث في الانتفاضة وقد انهارت الانتفاضة، بسرعة، وفرضت بغداد سلطتها على النجف، ثم قامت قوة عسكرية في 20 آذار 1991 باعتقال الخوئي وأخذه الى بغداد لمقابلة الرئيس صدام حسين، فاعتذر الخوئي عن كتابة البيانات وشرح لصدام سبب قيامه بإدارة الأمور في النجف أثناء الانتفاضة، وجرى بينهما الحوار التالي حسبما ظهر في التلفزيون العراقي: وقد سبب هذا اللقاء وهذا الموقف العلني المندد بالانتفاضة بشدة، خيبة أمل عند من كان يتوقع من الخوئي أن يقود الثورة الشعبية، أو يقف الى جانبها، ولم يعرف بأنه كان أبعد الناس عن أي مشروع ثوري، وانه مرجع للافتاء فقط في مسائل الحلال والحرام، دون التورط بأي تخطيط لاسقاط النظام أو إقامة نظام إسلامي مكانه. وهذا يعود، بالإضافة الى التزام الخوئي بآداب الضيافة وعدم التدخل في الشأن السياسي العراقي، الى مشروعه الفكري المقتصر على الفقه، والرافض لنظرية (ولاية الفقيه) أو أي نظرية سياسية أخرى.