У нас вы можете посмотреть бесплатно شركات الأدوية ستقاضيني لأني أنشر هذه المعلومة عن فيتامين د التي لا يريدونكم معرفتها или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لماذا يتم إخفاء الحقيقة عن نظام فيتامين د الثاني الذي يعمل داخل خلاياك بعيداً عن الكبد والكلى؟ لماذا يتم تجاهل أعظم سر وقائي في تاريخ الطب الحديث؟ هناك نظام مخفي تماماً داخل خلاياك لا يدرسه الأطباء في كليات الطب، وهو المسؤول المباشر عن قوة جهازك المناعي، وصحة دماغك، والوقاية من السرطان، ومع ذلك يتم تضليلك بجرعات ضئيلة لا تسمن ولا تغني من جوع. الحقيقة الصادمة هي أن جسدك يحتاج إلى وقود يومي يتجاوز بعشرة أضعاف ما تنصح به المنظمات الرسمية، والسبب وراء هذا التعتيم قد يكون مرتبطاً بمليارات الدولارات التي تجنيها شركات الأدوية من الأمراض التي يمكن لهذا الهرمون المجاني البسيط أن يمنعها أو يعالجها بفاعلية مذهلة. يوضح الدكتور بيرج أن هناك نظامين مختلفين تماماً لفيتامين د في الجسم، الأول يركز على العظام وتنظيم الكالسيوم ويحتاج للكبد والكلى، بينما النظام الثاني والأكثر أهمية هو النظام الخلوي الذي يعمل داخل الأنسجة مباشرة لدعم المناعة والجهاز العصبي. تكمن المشكلة الكبرى في أن الطب التقليدي يركز فقط على نظام العظام بجرعات منخفضة جداً تتراوح بين 600 إلى 800 وحدة دولية، بينما يحتاج النظام المناعي والخلوي إلى ما لا يقل عن 8,000 إلى 10,000 وحدة دولية يومياً للحفاظ على وظائفه الحيوية. هذا التفاوت الشاسع يفسر لماذا يعاني الكثيرون من ضعف المناعة رغم تناولهم مكملات بجرعات ضئيلة. تشير الحقائق العلمية إلى أن نقص فيتامين د يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض خطيرة وتكاليف علاجية باهظة: يقلل فيتامين د من مخاطر الإصابة بالسرطان الذي تدر أدويته أرباحاً تصل إلى 300 مليار دولار سنوياً. حقق بروتوكول كويمبرا في البرازيل نسبة نجاح تصل إلى 90% في علاج التصلب المتعدد (MS) باستخدام جرعات عالية. أظهرت دراسة من جامعة هارفارد على 26 ألف شخص أن فيتامين د يقلل أمراض المناعة الذاتية بنسبة 22%. يؤدي نقص فيتامين د إلى إرسال إشارات للجسم بأننا في "شتاء دائم"، مما يبطئ الأيض ويسبب زيادة الوزن والاكتئاب. العمل في الهواء الطلق والتعرض للشمس يقلل فعلياً من مخاطر سرطان الجلد (الميلانوما) مقارنة بالعمل داخل المكاتب. إن الخوف من سمية فيتامين د مبالغ فيه بشكل كبير، حيث يتطلب الوصول لمرحلة السمية تناول مئات الآلاف من الوحدات الدولية لعدة أشهر متواصلة. في المقابل، فإن الخطر الحقيقي يكمن في النقص المزمن الذي يضعف القدرات الإدراكية ويزيد من احتمالات الإصابة بسرطان القولون والبروستاتا والثدي. لتحقيق أقصى استفادة وحماية الجسم من تراكم الكالسيوم الزائد، من الضروري جداً دمج فيتامين د مع المغنيسيوم وفيتامين K2، وهما العنصران اللذان يتم تجاهلهما غالباً في الأبحاث الطبية، رغم أنهما المفتاح الذهبي لضمان توجيه الكالسيوم للعظام ومنعه من الترسب في الأنسجة الرخوة أو الكلى. 0:00 الفرق بين نظامي فيتامين د في الجسم 1:03 أهمية التحويل الخلوي للمناعة والدماغ 1:43 الجرعة اليومية الحقيقية التي يحتاجها جسمك 2:12 لماذا تخشى شركات الأدوية من فيتامين د 3:43 التعتيم الإعلامي والطبي على فوائد الفيتامين 4:51 حقيقة الحصول على 10 آلاف وحدة من الشمس 5:30 علاقة نقص فيتامين د بالسمنة وبطء الأيض 6:53 ندرة السمية ومخاطر النقص الحادة #فيتامين #مناعة #تغذية #صحة لتعلم فوائد وكيفية تطبيق الحمية من الضروري مشاهدة المقاطع في الرابط التالي: • ابدأ هنا - حمية الكيتو و الصيام المتقطع دك... منتجات دكتور بيرج متوفرة بشكل حصري فى الشرق الأوسط من خلال دكتور نيوترشن ويمكنكم طلبها عبر الموقع الإلكتروني التالي https://drnutrition.com/brands/dr-berg نبذة عن الدكتور إيريك بيرج: يبلغ الدكتور من العمر 59 عاماً، وهو معالج يدويّ متخصّص . إنه مؤلف لكتاب الأكثر مبيعاً . لقد توقف عن ممارسة الطب وأخذ يُركّز على التوعية الصحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. إخلاء مسؤولية: حاز الدكتور إيريك بيرج على درجة طبيب معالجة يدويّة من جامعة بالمر للمعالجة اليدويّة عام 1988. إن استخدامه لـ"دكتور" أو "د." للإشارة إلى نفسه يتعلق بهذه الدرجة فقط. الدكتور بيرج معالج يدويّ مُرخّص له في فيرجينيا وكاليفورنيا ولويزيانا، إلا أنه لم يعد يمارس المعالجة اليدويّة في أي ولاية أو يرى المرضى حتى يتمكن من التركيز على توعية الناس ويتفرّغ لذلك، لكن رخصته لا تزال سارية المفعول. هذا الفيديو هو لأغراض إعلامية عامة فقط، ولا ينبغي الاعتماد عليه في التشخيص الذاتي، كما أنه ليس بديلاً عن الفحص الطبي أو المداواة أو المعالجة أو التشخيص أو الوصفة الطبية أو التوصيات الطبية، ولا يخلق علاقة طبيب بمريضه بينك وبين الدكتور بيرج. عليك ألّا تُقدِم على أي تغيير في نظامك الصحي أو الغذائي قبل استشارة الطبيب أولاً والخضوع للفحص والتشخيص الطبي والحصول على التوصيات الطبية. اطلب دائماً نصيحة الطبيب أو مُقدّم خدمات صحيّة مؤهل آخر بشأن أي أسئلة لديك تتعلق بحالة طبية. نخلي المسؤولية أي نصيحة أو خطة علاجية أو تشخيص أو معلومات أو خدمات أو منتجات أخرى تحصل عليها من خلال هذا الفيديو أو الموقع. شكراً للمشاهدة!