У нас вы можете посмотреть бесплатно « عَبْدٌ لَهُ أَحْلَامُ عَبْد » من مسرحية « الحُسَيْنُ ثَائِرًا »«عبْدُ الرَّحْمَنِ الشَّرْقَاوِىّ » или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
« مُونُولُوج : عَبْدٌ لَهُ أَحْلَامُ عَبْد » « مِنْ مَسْرَحِيَّةِ : الحُسَيْنُ ثَائِرًا » « عَبْدُ الرَّحْمَنِ الشَّرْقَاوِىّ » مُونُولُوج : مُخَاطَبَةٌ ذَاتِيَّةٌ عَلَى المَسْرَحِ . وَحْشِيّ : قَاتِلُ عَمِ النَّبِيِّ - ﷺ - « حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطِّلِبِ » . يَقُولُ وَحْشِيّ : وَقَتَلْتُ « حَمْزَةَ » فِي « أُحُدْ » وَظَلَلْتُ أَنْبُشُ بَطْنَهُ حَتَّى عَثَرْتُ عَلَى الكَبِدْ فَنَزَعْتُهَا وَعَصَرْتُهَا لِتَلُوكَهَا أَسْنَانُ « هِنْدْ » قَدْ كُنْتُ عَبْدًا حِينَذَاكَ ، وَكَانَ لِي آمَالُ عَبْدْ حَتَّى إذَا مَا كَانَ يَوْمُ الفَتْحِ جِئْتُ إِلَى الرَّسُولْ وَوَقَفْتُ أَبْكِي لَا أَقُولُ وَلَا يَقُولْ وَدَخَلْتُ فِي الإِسْلَامِ لَكِنْ لَمْ يُصَافِحْنِي الرَّسُولْ لَمْ يُعْطِنِي يَدَهُ الكَرِيمَةَ بَلْ نَأَى عَنِّي بِجَنْبِهْ وَرَكَعْتُ فِي عَارِي عَلَى قَدَمِ الرَّسُولِ فَلَمْ يُجِبْنِي أَنَا لَمْ يُصَافِحْنِي الرَّسُولُ .. ازْوَرَّ « ابْتَعَدَ » عَنِّي وَحَمَلْتُ عَارِي وَانْطَلَقْتْ .. وَشَرِبْتُ خَمْرَ الأَرْضِ لَكِنْ مَا انْتَفَعْتْ .. أيًّا مَضَيْتُ فَمَا يُفَارِقْنِي الشَّبَحْ هُوَ ذَاكَ « حَمْزَةُ » يَصْرَعُ الأَبْطَالَ مُنْطَلِقًا كَإِعْصَارٍ مُخِيفْ هُوَ ذَا يَصُولُ كَمَا يَشَاءُ وَقَدْ تَحَامَتْهُ السُّيُوفْ وَالمُسْلِمُونَ يُكَبِّرُونَ .. اللهُ أَكْبَرْ ! وَجُيُوشُ « مَكَّةَ » تَنْحَسِرْ وَمُلِئْتُ رُعْبًا فَاخْتَفَيْتُ وَرَاءَ صَخْرَةْ وَإِذَا بِـ « هِنْدٍ » وَالنِّسَاءِ الرَّاقِصَاتِ أَتَيْنَ يَقْرَعْنَ الدُّفُوفْ وَرَأَيْتُ « حَمْزَةَ » مَا يَزَالُ يَصُولِ كَالرِّئْبَالِ « كَالأَسَد » يَفْتِكُ بِالحُشُودْ فَعَلَ الأَفَاعِيلَ العُجَابَ بِهِمْ فَفَرُّوا خَائِفِينْ وَحَدِيثُ « هِنْدٍ » مَا يَزَالُ يَسِيلُ فِي أُذُنِي : فَلْتَقْذِفْ بِرُمْحِكَ ظَــهْرَهُ سَـــتَصِيرُ حُرًّا إِنْ قَتَلْتَهْ سَتَنَالُ مِنِّي مَا اشْتَهَيْتَهْ قَدْ كُنْتُ عَبْدًا حِينَذَاكَ لِآلِ « هِنْدْ » .. عَبْدٌ لَهُ أَحْلَامُ عَبْدْ ! هُوَ ذَاكَ « حَمْزَةُ » يَسْتَدِيرُ مُطَارِدًا مَنْ فَرَّ مِنْهْ هُوَ ذَاكَ مَشْغُولٌ بِضَرْبِ الهَارِبِينَ وَكُلُّهُمْ يَنْحَازُ عَنْهْ فَأَتَيْتُهُ مِنْ خَلْفِهِ بِالرُّمْحِ ، مَا شَىْءٌ لِيَقْهَرُهُ سِوَى غَدَرَاتِ رُمْحْ وَرَشَقْتُ ظَهْرَهْ .. فَإِذَا بِـ « حَمْزَةَ » يَنْطَرِحْ وَرَأَيْتُ « هِنْدًا » بَعْدَهَا وَسَطَ الرِّجَالِ تَصِيحُ عُودُوا مَاتَ « حَمْزَةْ » وَتَقُولُ : « حَمْزَةُ » صَارَ جِيفَةْ وَرَأَيْتُهَاوَاللهِ تَخْضِبُ رَاحَتَيْهَا مِنْ دِمَائِهْ وَتَقُولُ لِي : أَيْنَ الكَبِدْ ؟ وَمَضَتْ تُغَنِّي وَهْيَ تَرْقُصُ فَوْقَ جُثَّتِهِ الزَّكِيَّةْ .. يَا قَاهِرَ الأَبْطَالِ إِنَّكَ رَائِعٌ كَالمُعْجِزَةْ يَا سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ « حَمْزَةْ » أنَا مَنْ طَعَنْتُكَ غَادِرًا طَعْنَ الجَبَانْ وَرَمَيْتُ عِزَّتَكَ الشَّمُوخَ إِلَى الهَوَانْ أَهْدَيْتُ أَشْرَفَ مَا يَجُودُ بِهِ الزَّمَانُ إِلَى نِسَاءِ بَنِي أُمَيَّةْ يَا سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ مَاذَا أَسْتَطِيعُ الآنَ بَعْدْ ؟ قُلْ أَىُّ تَكْفِيرٍ أُقَدِّمُهُ فَتَقْبَلَ تَوْبَةً مِنْ مُعْتَذِرْ ؟ أَفَلَا مُقِيلَ لِمَنْ عَثَرْ ؟ أَفَلَا نَجَاةَ لِمَنْ غَدَرْ ؟ قَدْ كُنْتُ عَبْدًا وَقْتَهَا .. عَبْدٌ لَهُ خَطَرَاتُ عَبْدْ .. عَبْدٌ ذَلِيــــــلٌ طَامِعٌ عَبَثَتْ بِهِ نَزَوَاتُ « هِنْدْ » ! يَا سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ « حَمْزَةْ » .. قَدْ غَدَوْتُ ضَحِيَّتَك أَنَا مَا جَنَيْتُ عَلَى حَيَاتِكَ مَا جَنَاهُ عَلَىَّ مَوْتُكْ أَنَا ذَاكَ مِثْلُ اللَّعْنَةِ السَّوْدَاءِ مُنْذُ غَدَرْتُ بِكْ عَدَمٌ تُطَارِدُهُ الحَـيَاةْ ذَنْبٌ تَحَامَتْهُ العُصَاةْ قَبْرٌ تَحَرَّكْ عِرْضٌ مَهِيــنٌ مُنْتَهَك نَدَمٌ تُحَاصِرُهُ الذُّنُوبْ عَارٌ يَفِرُّ الكُلُّ مِنْهُ وَيَرْجُمُونَهْ رِجْسٌ تَنُوءُ بِهِ القُلُوبْ قَلَقٌ تَجَافَتْهُ السَّكِيـنَةْ قَرْحٌ عَلَى وَجْهِ الأَبَــدْ قَرْحٌ عَلَى وَجْهِ الأَبَــدْ