У нас вы можете посмотреть бесплатно بك استوى العدل محراباً ومعتصماً - يا نفس من كان في علياءه قلما - في استشهاد الإمام علي ع- или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بِكَ اسْتَوَى العَدْلُ مِحْرَابًا وَمُعْتَصَمًا *** يَا نَفْسَ مَنْ كَانَ فِي عَلْيَائِهِ قَلَمَا قد نظمها الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني وَفِيكَ قَدْ أَصْبَحَتْ آيُ الهُدَى صُحُفًا *** تُتْلَى لِمَنْ شَاءَهَا فِي لَيْلِهِ نَغَمَا كُنْ لِي شَفِيعًا بِحَقِّ الطُّهْرِ فَاطِمَةٍ كُنْ لِي شَفِيعًا بِحَقِّ الطُّهْرِ فَاطِمَةٍ يا عَلي - يا عَلي- يا عليا وَصَارَتِ النَّفْسُ فِي أَغْوَارِهَا وَلَهًا *** وَصَبْوَةً لِوِصَالٍ يَرْصُدُ القِمَمَا وَأَنَّكَ العَدْلُ وَالإِيمَانُ قَاطِبَةً *** إِنْ أَصْبَحَا لِسَلَامٍ مَعْبَدًا وَسَمَا وَأَنَّكَ القُرْبُ قُرْآنًا وَمَلْحَمَةً *** مِنْ دُونِهَا القَوْلُ إِنْ بَاتَ النَّدَى كَرَمَا كُنْ لِي شَفِيعًا بِحَقِّ الطُّهْرِ فَاطِمَةٍ *** إِنْ بَاتَ ذَا الكَوْنُ مِنْ هَوْلِ الرَّدَى قَتَمَا يا عَلي - يا عَلي- يا عليا كُنْ لِي شَفِيعًا بِحَقِّ الطُّهْرِ فَاطِمَةٍ *** إِنْ بَاتَ ذَا الكَوْنُ مِنْ هَوْلِ الرَّدَى قَتَمَا وَصَارَ كُلُّ حَدِيثٍ يَوْمَهَا سَفَهًا *** يَكَادُ يُصْبِحُ مِنْ بَعْدِ الصَّدَى عَدَمَا إِنِّي أَلُوذُ غَدًا بِالطَّوْدِ حَيْدَرَةٍ *** ذَاكَ الَّذِي كَانَ فِي أَهْوَالِهَا شَمَمَا وَكَانَ لِلْحَقِّ فِي أُفْقِ العُلَا عَلَمًا *** وَلِلْمَكَارِمِ كَانَ الأُسَّ وَالعِصَمَا كُنْ لِي شَفِيعًا بِحَقِّ الطُّهْرِ فَاطِمَةٍ *** إِنْ بَاتَ ذَا الكَوْنُ مِنْ هَوْلِ الرَّدَى قَتَمَا يا عَلي - يا عَلي- يا عليا وَكَانَ لِلسِّلْمِ فِي أُفْقِ السَّمَاءِ سَمًا *** وَآيَةً كَانَتِ الأَسْفَارَ وَالنَّسَمَا وَكَانَ لِلْيُتْمِ فِي جَوْفِ الظَّلَامِ أَبًا *** وَلِلْأَرَامِلِ كَانَ العَوْنَ وَالكَرَمَا وَكَانَ صَفْوَ سَلَامٍ فَوْقَ سَابِعَةٍ *** يُسَايِرُ الكَوْنَ وَالأَسْمَاءَ وَالعِظَمَا مِنْ دُونِهِ كُلَّ مَا قَد قيلَ مِنْ كَلِمٍ *** إِلَّا الَّذِي كَانَ فِي سِفْرِ النَّدَى حِكَمَا كُنْ لِي شَفِيعًا بِحَقِّ الطُّهْرِ فَاطِمَةٍ*** إِنْ بَاتَ ذَا الكَوْنُ مِنْ هَوْلِ الرَّدَى قَتَمَا يا عَلي- يا عَلي- يا عليا قصيدةٌ مهيبة في مدح أمير المؤمنين الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام، نظمها الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني، تتجلّى فيها معاني العدل والإيمان والبطولة والرحمة التي تجسدت في شخصية الإمام علي عليه السلام. تأخذنا الأبيات في رحلةٍ روحية وفكرية عبر مقامات الإمام، فتصفه بأنه محراب العدل، ومهوى آيات الهداية، وملاذ النفوس التي تتطلع إلى القمم العليا من الكمال. كما تستحضر القصيدة صوراً عظيمة من حياته المباركة؛ فهو ملحمة الجهاد، ونور الهداية، وراية الحق التي ارتفعت في آفاق العلا، وهو الأب الحاني للأيتام، والعون الكريم للأرامل، والملاذ الذي تلجأ إليه القلوب في أهوال الدنيا والآخرة. ويبلغ النص ذروته في مقطعٍ مؤثر يتوسل فيه الشاعر بالإمام علي عليه السلام أن يكون شفيعاً للمؤمنين بحق الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام، في تصويرٍ عرفاني يربط بين مقام الولاية ومقام الرحمة الإلهية. هذه القصيدة تجمع بين الروح الشعرية الرفيعة، والصورة الإيمانية العميقة، واللغة العربية المضيئة، لتكون أنشودة حب وولاء للإمام علي عليه السلام، وسفراً من معاني النبل والكرامة التي جسدها في حياته. #الإمام_علي #أمير_المؤمنين #يا_علي #مدح_الإمام_علي #قصيدة_في_علي #محمد_كاظم_الخاقاني #الشعر_الديني #القصيدة_العلوية #ولاية_علي #فضائل_الإمام_علي #أهل_البيت #قصائد_أهل_البيت #المدائح_العلوية #علي_بن_أبي_طالب #حب_علي