У нас вы можете посмотреть бесплатно حذف كلمة التوحيد من سيارات نقل الموتى في или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الحسابات الرسمية لمحمد بن شمس الدين: https://mshmsdin.com/links وسائل الدعم: باتريون / mshms باي بال: https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin عرض محتوى القناة من هنا: https://www.youtube.com/@MShmsDin/pla... _________________ [00:00] - المقدمة: التعليق على قرار إزالة كلمة التوحيد من سيارات نقل الموتى بالمغرب. [00:29] - المغرب الأقصى: تاريخ حافل بالرباط والاعتزاز بالهوية الإسلامية. [01:01] - تفاصيل القرار: قرار وزارة الصحة بتغيير الهوية البصرية لسيارات الموتى. [01:41] - رأي شخصي: وجهة النظر في كتابة الآيات والأسماء الحسنى على هياكل السيارات. [02:19] - جوهر الاعتراض: التوقيت والغاية المستترة ومقارنة الرموز (شعار الصيدليات والصليب). [03:41] - مغالطة "الحياد الديني": الإسلام كدين رسمي للدولة ولقب "أمیر المؤمنين". [04:47] - حلول بديلة: لماذا لا يتم تخصيص سيارات لغير المسلمين بدلاً من التعميم؟ [05:36] - الخلفية العلمانية: محاولة استرضاء فئة قليلة على حساب الأغلبية الساحقة. [06:26] - خطورة الاستفزاز: كيف تفتح هذه القرارات باب الفتنة للأفكار المتطرفة. [06:48] - أنباء التراجع: تقارير حول احتمال تراجع الحكومة عن القرار بسبب الضغط الشعبي. [07:33] - الخاتمة: الاعتزاز بالهوية هو سر القوة ودعاء لحفظ المغرب. شهدت الساحة المغربية مؤخراً حالة من الاستنفار الشعبي والاستنكار الواسع، عقب صدور قرار يقضي بإزالة "كلمة التوحيد" والعبارات الدينية من على سيارات نقل الموتى، واستبدالها برموز تندرج تحت ما يسمى "الهوية البصرية الجديدة". هذا القرار، الذي جاء متدثراً بعباءة "الحياد الديني"، لم يكن مجرد إجراء إداري عابر، بل فجر تساؤلات عميقة حول الهوية، والدستور، والغاية المستترة من وراء طمس معالم لطالما كانت جزءاً من الوجدان الشعبي. المغرب الأقصى: منارة المذهب وعرين المرابطين إن الحديث عن المغرب ليس حديثاً عن رقعة جغرافية فحسب، بل هو حديث عن عمق تاريخي ضارب في جذور الإسلام. هو مهد المرابطين والموحدين، ومنارة المذهب المالكي التي انتقلت من طيبة الطيبة إلى أرض الرباط. هذه الهبة الشعبية التي رأيناها ليست مجرد "ردة فعل عاطفية"، بل هي "شاهد صدق" على أن الشعب المغربي شعب حي، يعتز بدينه ولا يرضى بغير الإسلام هوية ولا منهجاً. فالمغربي يرى في "لا إله إلا الله" زاداً للحياة ورفيقاً للقبر، واستهدافها في هذا التوقيت يُعد ضرباً في صميم الثوابت. جوهر الاعتراض: ليس دفاعاً عن "الشكليات" بل صوناً لـ "الرمزية" من الأهمية بمكان توضيح نقطة جوهرية؛ فالاعتراض هنا ليس مبنياً على رغبة في "امتهان" الآيات القرآنية أو أسماء الله الحسنى بجعلها عرضة للأتربة وغسيل السيارات، فتعظيم شعائر الله يقتضي تنزيه كلامه عن مواطن الابتذال. لكن، مكمن الخطر يكمن في ثلاثة أبعاد: طبيعة القرار: كونه يستهدف الهوية البصرية الإسلامية بشكل مباشر. التوقيت: في ظل موجات تدعو للفصل التدريجي للمجتمع عن مقدساته. الغاية المستترة: هل نحن أمام محاولة "استرضاء" لأقليات فكرية على حساب الأغلبية الساحقة؟ ازدواجية المعايير في "الرموز" ما يثير الريبة هو الصرامة في إزالة كلمة التوحيد بحجة "الحياد"، في مقابل الإبقاء على رموز أخرى ذات أصول وثنية أو دينية مغايرة: رمز الصيدليات: الأفعى التي تلتف حول العصا، وهي في أصلها رمز لإله الشفاء عند الإغريق (أسكليبيوس). رموز المستشفيات والإسعاف: التي تحمل في كثير من الأحيان إشارات لـ "الصليب"، دون أن يخرج قرار يصفها بأنها "تخدش الحياد الديني". مغالطة "الحياد" في دولة دينها الإسلام كيف يستقيم الحديث عن "الحياد الديني" في بلد ينص دستوره صراحة على أن الإسلام هو دين الدولة الرسمي؟ وكيف يتماشى هذا مع لقب "أمير المؤمنين" الذي يحمله ملك البلاد؟ "إن محاولة فرض العلمانية الإجرائية على قطاع جنائزي يخص المسلمين هو نوع من الشذوذ الفكري. فالمسلم الذي عاش قروناً مع غيره في المغرب لم يشتكِ يوماً من وجود كلمة التوحيد، ولم نسمع عن نصراني أو يهودي تأذى من رؤية 'لا إله إلا الله' على سيارة موتى." إذا كان الهدف هو إنصاف الأقليات، فالحل بسيط: لُيترك لكل ذي دين خياره. فليضع الملحد شعار "البقاء للأقوى" على سيارته إن شاء، وليضع غيره ما يشاء من رموز، لكن لا يُجبر 99% من المغاربة على التخلي عن شعار دينهم لإرضاء فئة منشقة عن ثقافة المجتمع. التداعيات الاجتماعية: تقديم هدايا للتطرف إن مثل هذه القرارات المستفزة تفتح باباً واسعاً للفتنة، وتقدم هدايا مجانية للجماعات المتطرفة. فإضعاف الهوية الرسمية للدولة وخنق المظاهر الدينية المعتدلة يخلق فراغاً يملؤه الغلاة، الذين يستخدمون هذه التصرفات كحطب لإشعال نار القطيعة بين الشباب وحكوماتهم، بحجة أن "الدولة تحارب الدين". بارقة أمل وقوة الكلمة تداولت تقارير إخبارية (غير رسمية حتى الآن) أنباءً عن احتمال تراجع وزارة الصحة عن هذا القرار نتيجة الضغط الشعبي. وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن الاعتزاز بالهوية هو سر القوة. إن قوة الدولة تستمدها من قوة شعبها، وقوة الشعب تكمن في متانة عقيدته واتصاله بقيمه. ختاماً: نسأل الله أن يحفظ المغرب بلداً مسلماً عزيزاً، وأن يوفق القائمين على شؤونه لصون المقدسات وأداء الأمانة التي استأمنهم الله والشعب عليها. فالثبات على الهوية ليس خياراً سياسياً، بل هو واجب شرعي وضرورة وجودية.