У нас вы можете посмотреть бесплатно الحلقة الثالثة من سلسلة قلوب مبصرة - الجزء الثاني من أسس العلاقة بين الشخصية والصحة الروحية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في الحلقة الثالثة من سلسلة "قلوب مبصرة"، تنتقل الدكتورة إكمال براهم للحديث عن البنية العصابية وعلاقتها بالصحة الروحية وأمراض القلوب، بعد أن تناولت البنية الذهانية في الحلقة السابقة. إليك ملخص لأهم ما جاء في الفيديو: خصائص البنية العصابية: يتميز صاحب هذه البنية بالخضوع للمعايير الاجتماعية والأخلاقية (مثل الحلال والحرام، والعيب) التي تربى عليها، حيث تتحول هذه المعايير إلى "دستور" داخلي يحاكم نفسه بناءً عليه [01:18] خطورة البنية العصابية في الدين: تعتبر الدكتورة هذه البنية من أخطر البنيات لأن الاضطراب فيها يتخفى وراء "المُثل العليا" والتدين الظاهري. فالشخص قد يكون حافظاً للقرآن أو حريصاً على العبادات، لكنه قد يكون غافلاً بقلبه، حيث لا يمس القران جوهره الحقيقي [04:21] جلد الذات مقابل الضمير: يميل العصابي إلى جلد ذاته وتعذيبها بالشعور بالذنب، ويخلط بين هذا الجلد وبين "الضمير". هذا القلق الدائم قد يدفعه للامتناع عن فعل الخير خوفاً من "الرياء"، أو تنصيب نفسه جلاداً يحاكم الآخرين بغلظة بدلاً من دعوتهم بالحكمة [05:55] تسلل أمراض القلوب: تتسلل أمراض مثل "العُجب" و"الكبر" و"الغفلة" إلى صاحب هذه البنية بشكل خفي (تلبيس إبليس)، حيث يقنع نفسه بأنه على صواب مطلق، ويصعب عليه تصور الحق في غير ما يراه هو [08:08] مفتاح النجاة: تكمن النجاة في "الصدق مع الله" ومع النفس، وفي إدراك أن النفس البشرية متقلبة جداً ولا يمكن الركون إليها. تنصح الدكتورة بضرورة مراقبة القلب باستمرار وعدم الاتكال على النفس "طرفة عين" [09:07] منهج السلسلة القادم: تشير الدكتورة إلى أن الحلقات القادمة ستتعمق أكثر في "أمراض القلوب" واحداً تلو الآخر، وستقدم مفاتيح عملية لعلاج كل مرض بما يتناسب مع بنية الشخصية، لمساعدة الفرد على تطهير قلبه بنفسه [10:06]