У нас вы можете посмотреть бесплатно اللقاء (47) الخطاب الإعلامي في القرآن الكريم .. خصائصه وأساليبه | د. مالك الأحمد или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أقام مركز تفسير للدراسات القرآنية مساء الثلاثاء الموافق 27 جمادى الآخر 1437هـ بمدينة الرياض اللقاء الـ47 من لقاءاته الشهرية لأهل التفسير بعنوان: "الخطاب الإعلامي في القرآن الكريم"، مع فضيلة الدكتور مالك بن إبراهيم الأحمد, وذلك في ديوانية أ. عبد الله الشدي. افتتح اللقاء الدكتور د.يوسف العقيل بكلمة ترحيبية تلى فيها نبذة من سيرة الأحمد (عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود). أعقب ذلك تحدث فضيلة د.مالك؛ عن أهمية الإعلام في عصرنا الحديث وأن الإعلام قضية أساسية في حياتنا, فهو يسهم في تكوين الرأي العام, لذا لابد من الاهتمام بتوظيف الخطاب الإعلامي, وأوضح أن معيار النجاح في الخطاب الإعلامي ليس في كمية ما يضخ من معلومات وإنما في الأثر الذي يتركه في المستهدفين, والخطاب الإعلامي الناجح يقوم على ركائز وأساليب اتصالية مؤثرة لإيصال المعنى للناس, والقرآن يحوي هذه الركائز بالكامل. وعن الخطاب الإعلامي في القرآن الكريم قال الأحمد: هو خطاب الله للمكلفين طلبا ونهياً، وترغيبا وترهيباً، ووعدا ووعيداً، وإخبارا وتذكيراً، واعتبارا وإنذاراً، ونحو ذلك, ومن خصائصه في الجانب الموضوعي: الصدق ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾, واعتماد البرهان والدليل العقلي ﴿قل من يرزقكم من السماء والأرض﴾, والموضوعية في عرض الحقائق ﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط...﴾. والقرآن ينوع أساليب الخطاب بحسب المقام والسياق بما يناسب النفس البشرية, وقد فرّق الخطاب الإعلامي في القرآن ونوّع بين الخطاب العام، والخاص بالمؤمنين، والخاص بالأفراد, وجعل لكل أسلوبه, فهو يخاطب العقل تارة, وتارة يخاطب الروح بأشواقها وتطلعاتها وآمالها وآلامها, وهو يتفاعل مع الواقع الذي يعيشه المخاطبون، ويعتمد أفضل أساليب الأداء في ممارسة الإعلام، وهو القول الحسن في مخاطبة "الآخر" ﴿وقولوا للناس حسنا﴾. هذا ويتميز الخطاب الإعلامي في القرآن بالحوار بأساليب تقدّر كرامة الانسان وعقله, كما يتميز الحوار فيه بأنه متجرد يهدف للوصول للحق وإقامة الحجة على الغير مع الرد على الدعاوى الباطلة بالأدلة المنطقية, وهو يهدف الى النصح والتأثير مع الموازنة بين الشدة واللين (فقولا له قولا لينا), وقد نوّع القرآن في أساليب الخطاب حسب الموقف والرسالة الإعلامية وحال المستهدف. ======== الموقع الرسمي لمركز تفسير للدراسات القرآنية http://tafsir.net حساب مركز تفسير للدراسات القرآنية على الفيس بوك / tafsircenter حساب مركز تفسير للدراسات القرآنية علي تويتر / tafsircenter حساب مركز تفسير على تليجرام https://t.me/tafsircenter حساب مركز تفسير على انستجرام / tafsircenter حساب مركز تفسير على ساوند كلاود / tafsircenter صفحة البث المباشر لفعاليات المركز https://www.periscope.tv/tafsircenter للتواصل: info@tafsir.net