У нас вы можете посмотреть бесплатно من بئر رومة إلى غزوة تبوك | سيرة عثمان بن عفان وقصص كرمه العظيم или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#عثمان_بن_عفان #ذو_النورين #سيرة_صحابي #الصحابة #الإسلام #كرم_وعطاء #المسجد_النبوي #بئر_رومة #غزوة_تبوك #سيرة_الخلفاء في هذا الفيديو، نستعرض أبرز مواقف حياة عثمان بن عفان التي تعكس **سخاءه الكبير، عطاؤه اللامحدود، وإخلاصه في سبيل الله**، بدءًا من **إسلامه المبكر، هجرته، كرمه في غزوة تبوك، بئر رومة، حتى توسعة المسجد النبوي**. تعرفوا على الرجل الذي لم يقتصر عطاؤه على المال فقط، بل امتد ليشمل **الرحمة، العدل، والتضحية**، وكيف ترك أثرًا خالدًا في حياة المسلمين عبر التاريخ. 🔹 *ما ستتعرف عليه في الفيديو:* قصة إسلامه وسابقته في قبول الدعوة هجرته إلى الحبشة مع زوجته كرمه في تجهيز الجيش في غزوة تبوك بئر رومة وصدقه المستمر توسعة المسجد النبوي عطاءه الأسبوعي واعتاق الرقاب من فَضائِلِه ومَناقِبِه رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه جامِعُ القُرآنِ عَلى رَسمٍ واحِدٍ للمُصحَفِ لَمَّا خَشِيَ اختِلافَ النَّاسِ في القُرآنِ. عن أنسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قَدِمَ عَلى عُثمانَ، وكانَ يُغازي أهلَ الشَّأمِ في فَتحِ أرمينيَّةَ وأذربيجانَ مَعَ أهْلِ العِراقِ، فأفزَعَ حُذَيفةَ اختِلافُهم في القِراءةِ، فقال حُذَيفةُ لعُثمانَ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، أدرِكْ هَذِه الأمَّةَ قَبلَ أن يَختَلِفوا في الكِتابِ اختِلافَ اليَهودِ والنَّصارى، فأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفصةَ: أنْ أرسِلي إلَينا بالصُّحُفِ نَنسَخُها في المَصاحِفِ، ثُمَّ نَرُدُّها إلَيكِ، فأرسَلَتْ بها حَفصةُ إلى عُثمانَ، فأمرَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ، وسَعيدَ بنَ العاصِ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فنَسَخوها في المَصاحِفِ، وقال عُثمانُ للرَّهطِ القُرَشِيِّينَ الثَّلاثةِ: إذا اختَلَفْتُم أنتُم وزيدُ بنُ ثابِتٍ في شَيءٍ مِنَ القُرآنِ، فاكتُبوهُ بلِسانِ قُرَيشٍ؛ فإنَّما نَزَلَ بلسانِهِم، ففَعلوا، حَتَّى إذا نَسَخوا الصُّحُفَ في المَصاحِفِ، رَدَّ عُثمانُ الصُّحُفَ إلى حَفصةَ، وأرسَلَ إلى كُلِّ أفُقٍ بمُصحَفٍ مِمَّا نَسَخوا، وأمرَ بما سِواهُ مِنَ القُرآنِ في كُلِّ صَحيفةٍ أو مُصحَفٍ أن يُحرَقَ . من مَناقِبِه رَضِيَ اللهُ عنه شِدَّةُ حيائِه حَتَّى إنَّ المَلائِكةَ والنَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحْيُونَ مِنهُ. عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: ((كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في بيتي كاشِفًا عن فَخِذَيه أو ساقَيه، فاستَأذَن أبو بَكْرٍ فأذِنَ لهُ وهوَ عَلى تِلكَ الحالِ فتَحدَّثَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمرُ فأذِنَ لهُ وهوَ كذلك فتَحدَّثَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُثمانُ، فجَلَس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَوَّى ثيابَه. قال مُحَمَّدٌ -يَعني ابنَ أبي حَرمَلةَ الرَّاوي عنهم-: ولا أقولُ ذلك في يَومٍ واحِدٍ، فدَخلَ فتَحدَّثَ، فلَمَّا خَرجَ قالت عائِشةُ: دَخلَ أبو بَكْرٍ فلَم تَهتَشَّ لهُ، ودَخلَ عُمرُ ولَم تُبالِه، ثُمَّ دَخلَ عُثمانُ فجَلَسْتَ وسَوَّيتَ ثيابَكَ! فقال: ألا أستَحِي من رَجُلٍ تَستَحي مِنهُ المَلائِكةُ )) . قال ابنُ بطالٍ: (فإنْ قال قائِلٌ: لمَ غَطَّى النَّبيُّ رُكبَتَهُ حينَ دَخَلَ عليه عُثمانُ بنُ عَفَّانَ؟ قيلَ: قَد بَيَّنَ النَّبيُّ مَعنى ذلك بقَولِه: ((ألا أستَحي مِمَّن تَستَحيي مِنهُ مَلائِكةُ السَّماءِ))، وإنَّما كانَ يَخُصُّ كُلَّ واحِدٍ من أصحابِه مِنَ الفَضائِلِ بما يَتَبَيَّنُ به عن غَيرِه، ويَمتازُ به عَمَّن سِواهُ، وإن كانَ قَد شَرِكَهُ غَيرُهُ من أصحابِه في مَعنى تِلكَ الفَضيلةِ، ولَهُ النَّصيبُ الوافِرُ مِنها، غَيرَ أنَّه عليه السَّلامُ إنَّما كانَ يَصِفُ كُلَّ واحِدٍ من أصحابِه بما هو الغالِبُ عليه من أخلاقِه، وهوَ مَشهورٌ فيه، فلَمَّا كانَ الحياءُ الغالِبَ عَلى عُثمانَ، استَحْيَا مِنهُ، وغَطَّى رُكبَتَهُ بحَضرَتِه، وذَكَرَ أنَّ المَلائِكةَ تَستَحيي مِنهُ، فكانَتِ المُجازاةُ لهُ من جِنسِ فِعْلِه) . وقال أبو العَبَّاسِ القُرطُبيُّ: (فيه دَليلٌ عَلى جَوازِ مُعاشَرةِ كُلِّ واحِدٍ مِنَ الأصحابِ بحَسَبِ حالِه، ألَّا تَرى انبِساطَهُ واستِرسالَهُ مَعَ العُمَرَينِ عَلى الحالةِ الَّتي كانَ عليها مَعَ أهلِه، لم يُغَيِّرْ مِنها شَيئًا، ثُمَّ إنَّهُ لَمَّا دَخلَ عُثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه غَيَّرَ تِلكَ الَّتي كانَ عليها، فغَطَّى فَخِذَيه، وتَهَيَّأ لهُ، ثُمَّ لَمَّا سُئِلَ عن ذلك قال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ وإنِّي خَشِيتُ إن أذِنْتُ لهُ عَلى تِلكَ الحالِ ألَّا يَبلُغَ إليَّ في حاجَتِه. وفي الرِّوايةِ الأخرى: ألَا أستَحيي من رَجُلٍ تَستَحيي مِنهُ المَلائِكةُ؟! أي: حياءَ التَّوقيرِ والإجلالِ، وتِلكَ مَنْقَبةٌ عَظيمةٌ، وخُصوصيَّةٌ شَريفةٌ ليسَت لغَيرِه) . 📖 تم إعداد هذا العمل اعتمادًا على كتب السيرة والتاريخ الموثوقة المذكورة في [المصادر](https://www.notion.so/2f5e71b59932813...) 🔗 شاهد أيضًا: فيديو *سيرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه* من هنا 👇 ([أجمل ماستسمعه عن سيرة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه❤❤]( • أجمل ماستسمعه عن سيرة الفاروق عمر بن الخطا... )) فيديو أبو بكر الصديق من هنا👇 ([ما لم تسمعه عن سيرة أبي بكر الصديق رضي الله عنه أول الرجال إيمانًا وأعظمهم صحبة❤❤]( • ما لم تسمعه عن سيرة أبي بكر الصديق رضي الل... ))