У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ علي الجزيري || الدرس (١٥) || تفسير سورة عبس (5) || ليلة الثلاثاء ١٧ شهر رمضان 1446هـ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الشيخ علي الجزيري | الدرس (15) | تفسير سورة عبس (5) | ليلة 17 رمضان 1446هـ اليوتيوب: • الشيخ علي الجزيري || الدرس (١٥) || تفسير س... 00:00 المقدمة 00:54 تلخيص لما سبق حول العابس دعوى إجماع كلا الفريقين غير قاطعة، ففي السنة من نفى أن يكون العابس رسول الله (ص)، وفي المفسرين الشيعة من نسب له ذلك. ما ذكره السيد الخوئي في منية السائل من أنّ "عند أهل السنة أن الآية نزلت في النبي (ص) وعند الشيعة أنّ الآية نزلت في رجل من بني أمية، يُحملُ على أنّ المقصود هو رأي الجمهور وليس الإجماع، لوجود المخالفين في كلا الفريقين. 06:48 تحديد الشخصية التي عبست نقطع أن الذي عبس وتولى ليس رسول الله صلى الله عليه وآله. على الرغم من أن بعض التفاسير الشيعية مثل تفسير القمي ذكرت أن العابس هو عثمان، وهذا يتوافق وصفه برجل من بني أمية، إلا أننا لا نجزم بذلك. هذه الأمور تحتاج إلى مستند واضح، ولذا نكتفي بالنفي القاطع لكون النبي (ص) هو العابس دون تحديد شخص آخر، وهذه ليست أول حادثة لا يُعرف فيها الفاعل في الإسلام. 08:00 الأدلة على نفي كون النبي (ص) هو العابس القرآن يكذب هذه الرواية وتوجد جملة من الآيات الشريفة ما ينفي صحة نسبة العبوس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، ومنها ما جاء في صفة الأنبياء (ع). 09:07 صفة الأنبياء في القرآن الكريم الهدى والاقتداء: الأنبياء هُدَاة، والله أمر بالاقتداء بهداهم: (أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده). فهل من الهدى أن يزجر المرشد المؤمن أو يعبس في وجهه ويتلهى عنه؟. الاجتباء والهداية والإخلاص: الأنبياء مجتبون ومهديون من الله، ومن يهدي الله لا يُتصور أنه لم يهتدِ، وهم من المخلَصين الذين عُصموا من الشيطان. الاصطفاء والعناية الإلهية: الله يصطفي الأنبياء ويصنعهم على عينه، وهذا خلاف ما نسب له (ص). رقابة الله على الأنبياء: الأنبياء مراقبون مراقبة دقيقة في أقوالهم وأفعالهم، يقول تعالى: (فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا)، وهذه الرقابة الدقيقة تتنافى مع صدور مثل هذا السلوك. شؤونه العظيمة التي أضحت منّة عظيمة على المؤمنين يقول تعالى: (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)، والنبي (ص) مشرف على تطبيق السلوكيات. الشهادة على الأعمال: تحمّل الشهادة متفرعٌ من إظهار الله على بواطنهم، فهل جهل رسول الله (ص) ما في ضمير ابن أم مكتوم؟ الحِلم والصبر: الأنبياء (ع) يتصفون بالحلم، كما في قصة إبراهيم الذي وصف بأنه (أواه حليم)، فكيف يُؤمر بالاقتداء بهديه، ومن هديه الحلم، ثم يُتصور أن يعبس في وجه سائل مؤمن جاء يسعى؟ وجعل الله الأئمة هادين (لما صبروا) ، فهل من الصبر المطلق العبوس في وجه من يسأل محبة لله ورسوله؟ صرف السوء والفحشاء: الأنبياء من عباد الله المخلصين الذين صرف الله عنهم السوء والفحشاء، والعبوس والتلهي عن المؤمن من السوء الذي صرف الله عنه أنبياءه (ع). نفي الضلال والسفاهة عن الأنبياء: نوح وهود عليهما السلام نفيا عن نفسيهما أي ضلالة أو سفاهة، والنبي محمد صلى الله عليه وآله أعظم منهما، فكيف يُنسب إليه ما هو دون ذلك؟ 40:50 الدليل الثاني: التاريخ وسيرة النبي (ص) سيرة النبي صلى الله عليه وآله مليئة بالشواهد التي تنافي نسبة العبوس إليه، ونحثّ الشباب المهتمين على استخراج وجمع هذه الشواهد. 41:45 الدليل الثالث: اقتضاء العصمة عن المنفرات العبوس والتلهي عن المسترشدين من المنفرات التي تنفر الناس عن النبي، وهذا ينافي عصمة النبي من كل ما ينفر الناس عن دعوته، وهو من أبرز الوجوه الذي اهتمّ به الفريق الآخر. 42:58 الرد على حجج الطرف الآخر اعترف الشنقيطي في كتابه أضواء البيان بأن العبوس أمر لا يتفق مع قوله تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم) وقوله تعالى: (واخفض جناحك للمؤمنين)، وأنه لم يقف على جواب لذلك، وهذا الإقرار يعزز موقف الشيعة. وقفة مع أن ابن أم مكتوم أعمى فلا يضره العبوس كونه أعمى لا يعني أنه لا يتضرر، بل قد يُعيّر بذلك طوال الدهر بأنه آذى رسول الله حتى عبس في وجهه. وقائع تاريخية تثبت أن ابن أم مكتوم كان يدرك ما حوله، مثل قصة (أفعمياوان أنتما؟) وقصة الصحابية المطلقة، وقصة تأذينه بليل قبل الفجر حيث كان لديه إحساس بمرور الوقت. هذه الوقائع تدحض فكرة أنه كان غير مدرك لسلوك النبي أو للمواقف. 1:00:12 منافاة العبوس للعصمة وكلام الفخر الرازي أشار الفخر الرازي بأنّ العبوس ليس معصية بل تركاً للأولى لمصلحة الدعوة، كما ادعى أن العتاب ليس على العبوس كمعصية، بل على تركه للأولى، حيث كان من مصلحة الدعوة عدم إظهار الغلظة على التابعين أمام صناديد قريش ليقبلوا الإسلام. إذا كان القصد الزجر، فكيف يُزجر أعمى بالعبوس؟. لو كان هذا هو المقصود، لكان الله عبر عنه بوضوح كما في آية (ولا تسبّوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم)، وحمل آية (عبس وتولى) على هذا المعنى البعيد عن ظاهرها يُسقط اللغة عن الاعتماد. الفرق بين النهي والتقريع: الآيات مثل (ولا تطرد الذين يدعون ربهم) هي نهي تحريم أو إرشاد قبل وقوع الفعل، والنهي لا ينافي العصمة. أما (عبس وتولى) فهي حكاية عن سلوك خارجي وقع، والتقريع على فعل وقع ينفي العصمة، إذ يدل على وقوع المعصية. مناقشة فكرة أن العتاب على ما في قلب النبي من الميل إلى الكفار الأغنياء 1:13:10 شاهدٌ معاضد 1:14:03 آية (طرد المؤمنين) وصفة النبي (ص) يصحّ توجيه النهي لمن لم يفعل شيئا. النهي لا يتعلق بما هو متحقق في الخارج. التقريع على المعصية يعني أنّه وقع فيها. 1:16:16 ما المؤاخذة في التصدي للمستغني والتلهي عن الساعي؟ التصدي للأغنياء ليس قبيحًا في ذاته إذا كان الهدف هو دعوتهم للإسلام والاستفادة من نفوذهم لجلب المزيد من الأتباع. القبح يأتي من الجمع بين التصدي للمستغني والتلهي عن الذي جاء يسعى وهو يخشى، فالآية تعيب هذا الجمع، وتجعل التلهي عن الفقير الساعي أقبح عندما يأتي من شخص يتصدى للأغنياء.