У нас вы можете посмотреть бесплатно الفتى العنيد والسلطان الحكيم في قصة الصبر والقدر والابتلاء العظيم или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في زمنٍ بعيد، حين كانت الصحراء تُخفي الأسرار، وحين كان الصمت أبلغ من الكلام، تبدأ حكاية فتىٍ بسيط من خراسان، لا يملك من الدنيا إلا قلبًا صابرًا وسيفًا غامضًا يرافقه منذ الطفولة. لم يكن هذا الفتى طالبَ سلطانٍ ولا عاشقَ شهرة، بل كان عنيدًا في الحق، ثابتًا على العهد، مؤمنًا بأن لكل رؤيا وقتها، ولكل سرٍّ أوانه. تدور هذه القصة حول الفتى العنيد الذي اختار الصمت حين كان الكلام فتنة، ورفض أن يبيع أمانته مهما اشتدت عليه الابتلاءات. وتُقابل عناده حكمةُ سلطانٍ عادل، لم تحكمه القوة وحدها، بل العقل والصبر، فكان يعرف متى يعاقب، ومتى ينتظر، ومتى يضع ثقته في من يستحقها. تمرّ الحكاية بسلسلة من الابتلاءات القاسية؛ السجن، الظلم، الخطر، تهديد الممالك، ومكائد الأعداء، لكن في كل امتحان، يظهر أن الصبر ليس ضعفًا، وأن الحكمة أقوى من السيف، وأن النور لا يظهر إلا بعد الظلام. هذه ليست قصة حربٍ وسفك دماء، بل قصة عدل، وصبر، ووفاء، وحكمة، قصة تُظهر كيف يمكن لغلامٍ فقير أن يغيّر مصير أمة، وكيف يكون السيف رمزًا للحق لا للبطش، وكيف يكون الابتلاء طريقًا إلى الكرامة لا إلى الهلاك. قصة الفتى العنيد والسلطان الحكيم تذكّرنا بأن: الصمت قد يكون قوة والعدل أساس الملك وأن الله لا يضيع صبر الصادقين استمع إلى هذه الحكاية القديمة، ودع قلبك يسافر إلى زمنٍ كانت فيه القيم أثمن من الذهب، وزمنٍ كانت فيه الحكايات تُروى لتُعلّم لا لتُسلّي فقط. #قصة_عربية #حكاية_قديمة #الفتى_العنيد #السلطان_الحكيم #قصص_تراثية #قصص_من_الزمن_القديم #العدل_والصبر #حكايات_الصحراء #قصص_عربية_قديمة #قصص_ملهمة #الرؤيا_والقدر #حكمة_الزمان #قصص_للعبرة