У нас вы можете посмотреть бесплатно يس/32.2 ﴿جميع لدينا محضرون﴾ يس 32،﴿جميع منتصر﴾،﴿لجميع حاذرون﴾ ما الدلالة البيانية في الجمع والإفراد؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
؛ حلقة (000) اللمسات البيانية في سورة يس - آية 31 - آية 33 : ؛ يس/ 32.2 ؛ 25:02 - 31:02 ؛ (١) ﴿وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ يس : 32 المقدم : في قوله تبارك وتعالى : ﴿وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ (١) الملاحظ أن ﴿مُحْضَرُونَ﴾ : صيغة "الجمع" مع أن - مثلًا - في "سورة القمر" يقول تبارك وتعالى : ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ﴾ (٢) لم يقل "منتصرون" ، بـ"صيغة الجمع" ، كما في ﴿مُحْضَرُونَ﴾ (١) و ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ (٣) أيضًا جاءت بـ"صيغة الجمع" فلماذا هذا "الجمع" و "الإفراد" ؟ د فاضل : هي كلمة ﴿جَمِيعٌ﴾ (١) يصح الإخبار عنها على "اللفظ" ، وعلى "المعنى" على "اللفظ" : يعني على "الإفراد" المقدم : يصح الإخبار عنها ؟ د فاضل : يعني عن "اللفظ" ، وعن "المعنى" بموجب "اللفظ" ، وبموجب "المعنى" يعني ممكن تحمل على "اللفظ" ؛ تقول: "مُحْضَر" تحمل على "المعنى" ؛ تقول : ﴿مُحْضَرُونَ﴾ (١) ممكن لـ كلمة ﴿جَمِيعٌ﴾ (١) المقدم : يعني نقول مثلًا : "جميعٌ مُحْضَر" أو "جميعٌ مُحْضَرون" ؟ د فاضل : يصير لكن يبقى السؤال لماذا ؟ ذكر "قرون كثيرة" : ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ﴾ (١) ﴿وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾(١) إذن الآن ذكر "قرونا" كثيرة" ؛ ﴿كُلٌّ﴾(١) بينما في سورة القمر "فريق واحد" ؛ جمع واحد ؛ وهو "قريش" : ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ * سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ (٢) هؤلاء بالنسبة لـ"أؤلئك" ، كم هم ؟ "قلّة قليلة" ؛ جمع واحد بينما تلك (١) "جموع وقرون" فإذَنْ ناسب "الكثرة" ؛ الجمع حقيقة هنالك أمر آخر : ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ﴾ (٢) "الفريق المنتصر" إذا "جيش" "الجندي" ما يقول "انتصرت" فيه وإنما يقول [ انتصرنا ] حتى "الفريق" ؛ أي "فريق" : لا يقول "فزت" ، لا ينسبه إلى نفسه المقدم : أحسنت لفتة طيبة يجمع د فاضل : طبعًا ، لا يعبِّر عن "نفسه" لكن "الفريق" ؛ ﴿جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ﴾ (٢) بينما هذا (مُحْضَرُونَ) ، كل واحد مُحْضَر ، يحاسَب ؛ "القرون" وكل "فرد" القرون كلها ، "القرون" بمقابل "فريق" ؛ جَمْع هنا (٢) لا ، لا يصح كل واحد أن يقول "انتصرت" المقدم : في "الانتصار" د فاضل : في "الانتصار" بينما هناك (١) كلهم ﴿مُحْضَرُونَ﴾ فردًا ، فردًا المقدم : ولهذا "جمَع : ﴿مُحْضَرُونَ﴾ (١) ولو قال "مُحْضَر" ، لا يفي بـ"الغرض" ! د فاضل : لا ليس ، يعني من حيث "البلاغة" : فرق كبير بين هذا (مُحْضَرُونَ) وهذا (مُحْضَر) المقدم : يعني على غرار : ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ (٤) ﴿اقْتَتَلُوا﴾ ، ﴿بَيْنَهُمَا﴾ د فاضل : "الاقتتال" : بين الأفراد المقدم : كثير د فاضل : "الإصلاح" : بين فئتين المقدم : ﴿وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ (١) أي أن الكل سيأتي ، ويُحضَر ، ويُحاسَب د فاضل : و"القرون" هذه كلها ، وكل "فرد" ﴿إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا ﴾ (٥) ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ (٦) "فرد" المقدم : ولو قال "مُحْضَر" لا يفي بـ"الغرض" د فاضل : من حيث "البلاغة" يمكن تقولها "لغة" لكن فرق ظاهر بينهما المقدم : ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ (٧) ما قال "حاذر" ؟ د فاضل : لو نقرأ الآية تتضح : ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾ (٧) يعني : أرسل "فرقاء" في المدائن ؛ "جماعات" في المدائن ﴿حَاشِرِينَ * إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ * وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ * وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ (٧) أول شيء : هذه ليست "فريق" ، وإنما "مجموعات" في المدن ثم ﴿حَاذِرُونَ﴾ (٧) لم يرد "الحذر" لـ"الفريق" وإنما لـ"كل فرد" : ينبغي أن يحذر لم يقل "حاذر" المقدم : لو قال "حاذر" ، تكون لـ"الفريق" ! د فاضل : ومحتمل حتى على "الواحد" لكن "حاذرون" : كل "واحد" ينبغي أن يحذر "الفريق" : يحذر و"كل فرد" : ينبغي أن يحذر . ……………………… (١) ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ * وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ يس : 31 - 32 (٢) ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ * سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ القمر : 44-45 (٣) الشعراء : 56 (٤) ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ الحجرات : 9 (٥) مريم : 93 (٦) مريم : 95 (٧) الشعراء : 53-56 ؛ #أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية #فاضل_السامرائي #سورة_يس #سورة_القمر #سورة_الشعراء #سورة_الحجرات #سورة_مريم #إعراب_وبلاغة ؛ لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي حفظه الله وجزاه كل خير 🤲🏼♥️ ؛ نقلا عن موقع (سبحان الله أستغفر الله) : الحلقة بعنوان (ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون) • ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون ؛ جزاهم الله كل خير 🤲🏼🌺 ؛