У нас вы можете посмотреть бесплатно إن لم تقتل الأكتئاب قتلك | كتاب جلسات نفسية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
إن اعجبك الفيديو لا تنسا الاشتراك واللايك👍 كتاب جلسات نفسية خلّيني أرجعك للحظة يمكن عشتها بدون انتباه. لحظة حسّيت فيها إنك مش فاهم شو بصير جواتك. يومك ما كان سيئ، لكنه كان ثقيل وغامض. ما في سبب واضح، بس صدرك مش مرتاح. بتحاول تكمّل يومك وكأنك تمام قدّام الناس. وبينك وبين نفسك، بتحس إنك تعبان زيادة. بتقول يمكن تعب، يمكن ضغط، ويمكن مجرد مزاج. بس الإحساس بيضل موجود وما بيروح بسهولة. وهون لازم نحكي شغلة مهمة وبصراحة كاملة. إنك تحس هيك، هذا إشي طبيعي جدًا. الحزن الطبيعي بيمر وبيخف مع الوقت. بيجي لحظة، وبيروح لما الظروف تتحسّن. بس في نوع ثاني من التعب الداخلي. تعب بيمسكك من جوّا وبيغيّر نظرتك. بتصير تشوف الأشياء أبسط مما هي سوداوية. الكلام العادي بصير جارح بدون قصد. والصمت بتحسّه إهمال بدل ما يكون راحة. بتتذكّر أوجاع قديمة كنت مفكّرها انتهت. تفاصيل صغيرة بتربطك بخيبات كبيرة فجأة. مش لأنك حساس زيادة أو خيالك واسع. العقل وقت الضغط بيركّز على الألم فقط. وبيترك كل شي ممكن يعطيك أمان. كأنك لابس نظارة غامقة طول الوقت. وما عم تشوف غير الجانب المتعب من الصورة. أحيانًا المشكلة نفسها صغيرة جدًا بالحقيقة. بس طريقة التفكير بتكبّرها أضعاف. وبتصير تحس إنها نهاية الطريق. بتطلع أفكار مثل الشك والخوف بسرعة. لو فشلت هون، رح أخسر كل شي. لو تأخرت شوي، رح يضيع مستقبلي. لو غلطت مرة، الناس رح تحكم عليّ. مع إن الواقع غالبًا ما بيشتغل بهي الصورة بس العقل المتعب بحب السيناريوهات السودا. وبيخلّيك تصدّقها كأنها حقيقة مؤكدة وهون بتقعد مع نفسك وتبدأ الأسئلة. ليش بتعب بسرعة أكتر من غيري؟ ليش مش قادر أرتاح حتى بأوقات الهدوء؟ ليش ردود أفعالي أقوى من الموقف؟ الحقيقة إنك مش فاهم تركيبتك كبشر. إنت مش فكرة وحدة أو شعور واحد. إنت جسد بده راحة حقيقية. ونفس بدها استقرار وتوازن داخلي. وروح بدها معنى تمسك فيه. وعقل بده يخفف سرعته شوي. وإذا اختلّ واحد من هالأركان. بتحس إنك ضايع بدون سبب واضح. حتى لو حياتك من برا شكلها طبيعي. ومن هون بيطلع إحساس الفراغ الداخلي. مش فراغ أشياء أو مال أو إنجاز. فراغ أعمق، بتحسّه وما بتشوفه. في ناس بتعبّيه شغل بلا توقف. وفي ناس بتركض ورا علاقات. وفي ناس بتلاحق إنجازات بدون توقف. وفي ناس بتهرب وما تواجه حالها. بس الفراغ الحقيقي ما بينسدّ بهالطرق. إذا ما كان في معنى واضح بحياتك. ومع الفراغ، بتبلّش المقارنات المؤذية. بتشوف غيرك سابقك بمراحل. وبتحس حالك متأخر عن الجميع. بتنسى إن كل واحد ماشي بطريق مختلف. في ناس بلشت بدعم قوي. وفي ناس بلشت من نقطة الصفر. وفي ناس بلشت وهي مكسورة. مش كل نجاح دليل تفوّق حقيقي. ومش كل تأخير دليل فشل أو تقصير. وهون بيجي دور الإيمان بالقدر. إنك تفهم إن التوقيت مش عبث. وإن التأخير أحيانًا حماية ورحمة. وكما قال الرسول ﷺ حرفيًا: **«عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له»** المقارنة بتسرق منك رضاك الداخلي. وبتخليك تشوف نفسك بميزان ظالم. بتحس إنك أقل من غيرك. أو متأخر عن وقتك. أو فاشل بدون سبب حقيقي. مع إنك بس بمسار مختلف. في ناس بتعيش وكأن الفرصة وحدة. وإذا راحت، خلص كل شي. فبصير الوقت مصدر خوف وضغط. والعمر يتحوّل لعبء ثقيل. بس اللي شايف الدنيا مرحلة. بيمشي أهدى وأثبت. واللي شايفها نهاية. بيعيش قلقان طول الوقت. ولما تشعر بالعجز الحقيقي. لا تهرب من الإحساس. ارجع لربك مباشرة. تذكّر إنك خليفة الله بالأرض. وإن إلك رسالة حتى لو مش واضحة. يمكن رسالتك مختلفة عن غيرك. بس إلها قيمة ومعنى. اسعَ فيها على قد طاقتك. وإن أصابك خير فاشكر. وإن أصابك شر فاصبر. وسلّم أمرك لله كاملًا. ورح يرضيك بطريقته. الدنيا مليانة فرص متغيّرة. ويمكن فرصتك لسه قدّامك. بس لا تظلم نفسك باليأس. ولا تحبسها بأحكام قاسية.