У нас вы можете посмотреть бесплатно في دورتها الخامسة.. مسابقة تجويد القرآن الكريم تتوج "أصواتاً من ذهب" или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والسكينة، اختتمت فعاليات النسخة الخامسة من مسابقة تجويد القرآن الكريم، التي شهدت منافسة قوية بين مئات المشاركين من مختلف أقاليم الجهة. وقد شكل الحفل الختامي منصة لإبراز مواهب الناشئة في ترتيل وتجويد الذكر الحكيم، مؤكداً استمرار الشغف المغربي بالقرآن الكريم وعلومه. سليمان العسري.. المرتبة الأولى بامتياز توج التلميذ سليمان العسري، الذي يتابع دراسته بمستوى البكالوريا علوم فيزيائية بثانوية المسيرة الخضراء، بالمرتبة الأولى في هذه المسابقة. وفي كلمة مؤثرة، عبر سليمان عن شكره لـ"جنود الخفاء" من مشجعين وأساتذة، وعلى رأسهم شيخه زكريا بهوه ووالديه. ووجه سليمان نصيحة غالية لأقرانه من الشباب بضرورة تخصيص "ورد يومي" من القرآن، مؤكداً أن العناية بكلام الله هي السبيل الوحيد لتحقيق التوازن المنشود بين متطلبات الدين والدنيا. مواهب ناشئة تخطف الأنظار ولم تخلُ المسابقة من حضور لافت للأطفال واليافعين؛ حيث نال الطفل يحيى دكداك (10 سنوات)، الذي يحفظ 24 حزباً من القرآن الكريم، المرتبة الثانية. وببراءة الطفولة، دعا يحيى أقرانه إلى العناية بالقرآن والتعلم بدلاً من قضاء كل الوقت في اللعب. ومن جهتها، عبرت التلميذة أسماء فوطق (15 سنة) من إعدادية محمد خير الدين، عن فخرها بما وصلت إليه، مشيدة بالدور الكبير للجنة التحكيم والطاقم التقني الذي سهر على إنجاح هذا الحفل. أرقام قياسية ومشاركة واسعة أفاد المنظمون بأن النسخة الخامسة تميزت بمشاركة قياسية تجاوزت 1200 مشارك ومشاركة من مختلف أقاليم الجهة، مثلوا أزيد من 300 مؤسسة تعليمية (عمومية، خاصة، وتعليم أصيل). وقد أفرزت هذه التصفيات المكثفة تأهل 12 متبارياً للمرحلة النهائية، خضعوا لمعايير دقيقة من قبل لجنة تحكيم متخصصة، كانت في "حيرة من أمرها" نظراً لتقارب المستويات وجودة الأصوات المشاركة. المغرب: أرض القرآن بامتياز وفي سياق متصل، أكد أعضاء من لجنة التحكيم أن هذه المسابقة ما هي إلا مظهر من مظاهر العناية التاريخية التي يوليها المغاربة للقرآن الكريم، مستحضرين المقولة الشهيرة "القرآن حفظ بالمغرب" بفضل طريقة الألواح التقليدية. كما نوه المتحدثون بالرعاية السامية لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، الذي يضع العناية بكتاب الله وحفظته على رأس الأولويات، مشددين على أن الهدف الأسمى للمسابقة هو تشجيع الجيل الصاعد على الارتباط بالقرآن كمنهج حياة. واختتم الحفل بتوزيع الجوائز على الفائزين في مراتبها الثلاث الأولى، وسط دعوات بأن يظل هذا الجيل متمسكاً بقيم الوسطية والاعتدال التي يكرسها القرآن الكريم، وأن تستمر هذه المبادرات في تنوير عقول وقلوب الناشئة. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة