У нас вы можете посмотреть бесплатно 10/397 ﴿نسقيكم مما في بطونه﴾ النحل، وفي المؤمنون ﴿نسقيكم مما في بطونها﴾ مادلالة تذكير وتأنيث "بطون"؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
؛ الحلقة إجابات أسئلة المشاهدين : ؛ 10/397 ؛ 26:52 - 29:27 ؛ المقدم : مرة ربنا تبارك وتعالى يقول : ﴿نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا﴾ (١) ومرة يقول : (٢) ﴿نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾ النحل : بـ"المؤنث" (٢) ، و"المذكر" (١) مع أن "المتحدَّث عنه" ؛ واحد (الأنعام) د فاضل : ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾ (١) ، (٢) في الحالتين ، في الآيتين نحن في أكثر من مناسبة** ذكرنا أن "التأنيث" قد يدل على "الكثرة" : ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا﴾ (٣) ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ﴾ (٤) ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا﴾ (٣) : المقدم : ﴿الْأَعْرَابُ﴾ : هم "كثر" د فاضل : ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ﴾ (٤) : المقدم : (نِسْوَةٌ) : "قلة" د فاضل : ﴿فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ﴾ (٥) لأن "أربعة" : ﴿مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ (٦) المقدم : ليس "انسلخت" لو قال "انسلخت" نفهم أنها "كثير" ؟ د فاضل : تصير (الشهور) "أكثر" ﴿الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ ۗ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ﴾ (٧) ﴿قَدْ جَاءَكُمْ﴾ (٧) لأن هؤلاء (الرسل) ؛ "قليل" بينما لاحظ ، لما يتكلم في الآخرة : ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾ (٨) هنا كل "الرسل" المقدم : هذا بالأخير ؟ فكل "الرسل" ؟ د فاضل : كل "الرسل" المقدم : إذا "أنّث" الفعل : يكون دلالة على "الكثرة" وإذا "ذكّر" : دلالة على "القلة" د فاضل : الآن نأتي إلى الآيتين : ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ﴾ (١) الفائدة التي ذكرها هو ، متعلقة بـ"اللبن" ذكر شيء آخر ؟ المقدم : لا الآية الثانية : ﴿وإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وعَلَيْهَا وعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ (٢) المقدم : "كثير" د فاضل : ذكر "منافع" تلك (١) خاصة بـ"الإناث" "اللبن" غير من الإناث ! المقدم : من "الأنثى" ، نعم د فاضل : وفي سن معينة "الصغار" ، ما هذا (لا يؤخذ منهم لبن) وفي فصل معين ، أيضًا ، وليس دائمًا بينما "الأكل" : من الصغار والكبار والإناث والذكور ؛ "المنافع الكثيرة" ؛ و"عليها تحملون" هذه تطلق على "الجميع" المقدم : لما "أنّث" ، أكثر المواصفات والفوائد د فاضل : طبعًا ، لأنها أكثر . ……………………… (١) ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ﴾ النحل : 66 (٢) ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ المؤمنون : 21 - 22 (٣) ﴿۞ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ الحجرات : 14 (٤) ﴿۞ وقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ يوسف : 30 (٥) ﴿فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ التوبة : 5 (٦) ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ التوبة : 36 (٧) ﴿الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ ۗ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ آل عمران : 183 (٨) ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ۖ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ۖ وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ الأعراف : 43 ** مقاطع ذو صلة (تأنيث وتذكير الفعل) : 7/301 ج 1 • 7/301 ج 1 ﴿ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل ... 7/301 ج 2 • 7/301 ج 2 ﴿وقال نسوة في المدينة﴾ يوسف، ما ... “سورة هود” الحلقة الثانية : أسئلة المشاهدين 2 • سؤال 2 : ما هي الآيات التي وقف عندها د فاض... ؛ #أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية #فاضل_السامرائي #سورة_النحل #سورة_المؤمنون #سورة_الحجرات #سورة_يوسف #سورة_التوبة #سورة_آل_عمران #سورة_الأعراف #إعراب_وبلاغة ؛ لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي حفظه الله وجزاه كل خير 🤲🏼♥️ ؛ نقلا عن موقع تلفزيون الشارقة الحلقة (397) • لمسات بيانية | الحلقة 397 ؛ جزاهم الله كل خير 🤲🏼🌺 ؛