У нас вы можете посмотреть бесплатно عثمان ذنون يلوح بالوعيد باسم الجيش متناسياً أصل التمرد بصناعة المليشيات وحشد الحرب ثم اتهام الآخرين или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
عثمان ذنون يهدد ويتوعد باسم الجيش، لكنه يتعمد إسقاط أهم حقيقة: أصل الخراب لم يبدأ عندما اختلف الناس مع الجيش، بل عندما فُككت المؤسسة العسكرية من الداخل وتم تحويلها إلى ساحة نفوذ للإسلاميين وصناعة مليشيات تتجاوز الجيش نفسه. اليوم يتحدث عن “التمرد” وكأنه اكتشاف جديد، بينما أول تمرد كان فصل الكفاءات العسكرية، وإهانة الضباط الشرفاء، وخلق قوة موازية أقوى من الجيش ثم استخدام هذه القوة لفرض السيطرة على الدولة. ذنون يهاجم خطاب القائد إبراهيم دنيا، لكنه لا يجرؤ على مواجهة المرآة: من زرع المليشيات؟ من حشد للحرب؟ من حوّل الوطن لمحرقة؟ من جعل كل بيت سوداني يعرف معنى الفقد والخسارة؟ إذا كان موت “جنجويدي” الواحد يُعد إنجازاً عنده، فماذا عن آلاف الأرواح من أبناء الشعب التي ذهبت ثمناً لصراع صنعوه هم؟ هل هذه أيضاً “إنجازات” تُرفع كأسلحة في وجه الآخرين؟ اليوم يحاولون تبرئة أنفسهم من حرب 15 أبريل، لكن الحرب طفلهم الشرعي، خرج من رحم مشروعهم، نشأ على خطابهم، وترعرع على سلاحهم. والآن يريدون التظاهر بأنهم حراس الوطنية وهم أكثر من داوس على شرف المؤسسة العسكرية. السودان لن يخرج من هذا الجحيم طالما من صنعوا المليشيات يلبسون ثوب الوطنية ويتاجرون بالجيش. إما جيش واحد بلا مليشيات ولا تسييس… أو لا دولة. والشعب الذي دفع الدم لن يقبل بعد اليوم أن يتحمل وزر من أشعل النار ثم جلس فوق الرماد يلقي الخطب. كفاية نفاق… السودان يحتاج شجاعة الاعتراف قبل شجاعة الكلام. #السودان #عثمان_ذنون #إبراهيم_دنيا #حرب_15_ابريل #لا_للمليشيات #لا_للاتجار_بالجيش #صحيح_التمرد #تمردكم_الأول #كرامة_الشعب #دم_الشهداء #السودان_ينزف #وحدة_الجيش #وحدة_السودان #السلام_أولاً