У нас вы можете посмотреть бесплатно الأغنام واللصوص!! القصيدة التي فضحت الحكام العرب وأزلامهم (أحمد مطر) или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بلاد العرب بَعْدَ أَلْفَيْ سَنَـةٍ تنهضُ فوقَ الكُتُبِ نبذةٌ عن وَطَنٍ مُغتربِ تاهَ في ارضِ الحضاراتِ من المَشْرِقِ حتّى المغرِبِ باحِثاً عن دَوْحَـةِ الصِدقِ ولكِنْ عندما كَادَ يراها حَيَّـةً .. مدفونـةً وَسْطَ بحارِ اللهبِ قُرْبَ جُثمانِ النبي ماتَ مشنوقاً عليها بحبالِ الكَذِبِ ! * * وَطَنٌ لم يَبْقَ من آثارِهِ غيرُ جدارٍ خَرِبِ لم تزلْ لاصِقَةًً فيـهِ بقايـا من نِفاياتِ الشعاراتِ ورَوْثِ الخُطَبِ " عاش حزبُ ال… يسقُطُ الخا… عائدو... والموتُ للمُغْتصبِ " ! وعلى الهامشِ سَطْرٌ : أَثَـرٌ ليسَ له ٱسمٌ إنَّما كانَ ٱسمُهُ يوماً .. بلادَ العَرَبِ ! بيت وعشرون راية أُسْرَتُـنا بالغةُ الكَرَمْ تحتَ ثراها غَنَمٌ حلوبةٌ وفَوقَهُ غَنَمْ تأكُلُ من أثدائِها وتشربُ الألَـمْ لِكَي تفوزَ بالرضى من عَمِّـنا صَنَمْ ! * * أُسْرَتُـنا فريدةُ القِيَـمْ وُجودُها : عَدَمْ جُحورُها : قِمَمْ لاءاتُها : نَعَمْ والكلُّ فيها سادةٌ لكنَّهم خَدَمْ ! * * أُسْرَتُـنا مُؤمِنَـةٌ تُطِيلُ من رُكوعِها تُطِيلُ من سُجودِها وتَطْلُبُ النَّصْـرَ على عدوِّها من هيئةِ الأُمَـمْ ! * * أُسْرَتُـنا واحدةٌ تجمعُها أصالـةٌ ولَهْجَةٌ .. ودَمْ وبيتُنا عشرونَ غُرفةً بِـهِ لكنَّ كلَّ غُرْفَـةٍ من فوقِها عَلَمْ يقولُ : إنْ دَخَلْتَ في غرفَتِـنا فأنتَ مُتَّهَـمْ ! * * أُسْرَتُـنا كبيرةٌ وليسَ من عافِيَـةٍ . . أنْ يكبُرَ الوَرَمْ ! انحنـاء السنبلة أنا مِـن تُرابٍ ومَـاءْ خُـذوا حِـذْرَكُمْ أيُّها السّابِلَـهْ خُطاكُـم على جُثّتي نازِلَـهْ وصَمـتي سَخــاءْ لأنَّ التُّرابَ صَميمُ البقـاءْ وأنَّ الخُطى زائِلَـهْ ولَكنْ إذا ما حَبَستُمْ بِصَـدري الهَـواءْ سَـلُوا الأرضَ عنْ مبدأ الزّلزلَـهْ ! * * سَلُـوا عنْ جنونـي ضَميرَ الشّتاءْ أنَا الغَيمَـةُ المُثقَلهْ إذا أجْهَشَتْ بالبُكاءْ فإنَّ الصّواعقَ في دَمعِها مُرسَلَهْ ! * * أجلً إنّني أنحني فاشهدوا ذُلّتي الباسِلَهْ فلا تنحني الشَّمسُ إلاّ لتبلُغَ قلبَ السماءْ ولا تنحني السُنبلَهْ إذا لمْ تَكُن مثقَلَهْ ولكنّها سـاعَةَ الإنحنـاءْ تُواري بُذورَ البَقاءْ فَتُخفي بِرَحْـمِ الثّرى ثورةً .. مُقْبِلَـهْ ! * * أجَلْ .. إنّني أنحني تحتَ سَيفِ العَناءْ ولكِنَّ صَمْتي هوَ الجَلْجَلَـهْ وَذُلَّ انحنائـي هوَ الكِبرياءْ لأني أُبالِغُ في الإنحنـاءْ لِكَي أزرَعَ القُنبُلَـهْ ! دمعـة على جُثمـان الحُريّـة أنـا لا أكتُبُ الأشعـارَ فالأشعـارُ تكْتُبـني أُريـدُ الصَّمْـتَ كي أحيـا ولكـنَّ الذي ألقـاهُ يُنطِقٌـني ولا ألقـى سِـوى حُزُنٍ على حُزُنٍ علـى حُزُنِ أَأكتُبُ " أنّني حيٌّ " على كَفَني ؟ أَأكتُبُ " أنَّني حُـرٌّ " وحتّى الحَرفُ يرسِـفُ بالعُبوديّـهْ ؟ لقَـدْ شيَّـعْتُ فاتنـةً تُسمّى في بِـلادِ العُربِ تخريبـاً وإرهـاباً وطَعْناً في القوانينِ الإلهيّـهْ ولكنَّ اسمَهـا واللـهِ لكنَّ اسمَها في الأصْـلِ .. حُريّــهْ ! قومي احبلي ثانيةً فصيحُنا ببغاءْ قَوِيُّـنَا مومياءْ ذَكِـيُّنا يشمتُ فيه الغَباءْ ووضعُنا يضحكُ منهُ البكاءْ تَسَمَّمَتْ أنفاسُنا حتى نسينا الهواءْ وامتزج الخِزْيُ بنا حتى كَرِهنا الحياءْ يا أرضَنا يا مهبِطَ الأنبياءْ قد كانَ يَكفي واحدٌ لو لم نكن أغبياءْ يا أرضَنا ضاعَ رجاءُ الرجاءْ فينا ، وماتَ الإباءْ يا أرضَنا لا تَطْلبـي مِن ذُلِّنا كبرياءْ قُومي احْبَلِي ثانيةً وكَشِّفي عنْ رَجُلٍ لهؤلاءِ النساءْ ! رماد حيَّ على الجهادْ كُـنَّا .. وكانتْ خيمةٌ تدور في المزادْ تدور .. ثم أنها تدور .. ثم أنها يبتاعُها الكسادْ * * حيَّ على الجهادْ تفكيرُنا مُؤَمَّـمٌ وصوتُنا مُبَادْ مرصوصةٌ صفوفُنا .. كُلاًّ على انفرادْ مُشْرَعَـةٌ نوافذُ الفسادْ مُقفلةٌ مخازنُ العتادْ والوضعُ في صالِحِنا والخيرُ في ازديادْ ! * * حيَّ على الجهادْ رمادُنا .. من تحتِهِ رمادْ أموالُنا .. سنابلٌ مُودَعَةٌ في مصرفِ الجرادْ ونفطنا يجري على الحيادْ والوضعُ في صالِحِنا فجاهدوا يا أيُّها العِبَادْ ! * * رمادُنا .. من تحتِهِ رمادْ من تحتهِ رمادْ من تحتهِ رمادْ حيَّ على الجمادْ ! أعوذ بالله شَيْطانُ شِعري زارَني فَجُنَّ إذْ رآني أَطبعُ في ذاكِرتي ذاكرةَ النسيانِ وأُعْلِنُ الطلاقَ بينَ لَهجتي ولَهجتي وأنصَحُ الكِتمانَ بالكِتمانِ ! قلتُ لهُ : كفاكَ يا شَيْطاني فإنَّ ما لقيتُهُ كَفَاني إيّاكَ أنْ تَحْفُرَ لي مقبرتي بِمِعْوَلِ الأوزانِ فأطرقَ الشيطانُ ثُمَّ اندفعتْ في صدرِهِ حرارةُ الإيمانِ وقبلَ أنْ يُوحِيَ لي قَصيدتي خَطَّ على قريحتي : أعوذُ باللهِ مِنَ السُّلطانِ ! على باب الحضارة يُريدونَ مِنّي بُلوغَ الحضارَهْ وكُلُّ الدروبِ إليها سُدى والخُطى مُستعارَهْ فما بيننا ألفُ بابٍ وَبابْ عَليها كلابُ الكِلابْ تَشمُّ الظُنونَ وتسمعُ صمتَ الإشارَهْ وتقطعُ وقتَ الفراغِ بقطعِ الرِقابْ فكيفَ سأمضي لِقَصْدي وَهُمْ يُطلقونَ الكِلابَ على كُلِّ دربٍ وَهُمْ يَربطونَ الحِجارَهْ ! * * يُريدونَ مِنّي بُلوغَ الحضارَهْ وما زلتُ أجهلُ دربي لبيتي وما زلتُ أجهلُ صوتي وأُعطي عظيمَ اعتباري لأدنى عِبارهْ لأنَّ لساني حِصاني كما عَلَّموني - وأنَّ حِصَاني شديدُ الإثارَهْ وأنَّ الإثارةَ ليستْ شطارهْ وأنَّ الشطارةَ في رَبْطِ رأسي بصمتي وربطِ حصاني على بابِ تلك السّفارهْ .. وتلك السّفاره ! ثورة الطين وَضَعوني في إنـاءْ ثُمّ قالوا لي : تأقلَـمْ وأنا لَستُ بماءْ أنا من طينِ السّمـاءْ وإذا ضـاقَ إنائـي بنمـوّي ..يتحطّمْ ! * * خَيَّروني بَيْنَ مَوتٍ وَبَقاءْ بينَ أن أرقُـصَ فوقَ الحَبْلِ أو أرقُصَ تحتَ الحبلِ فاخترتُ البقـاءْ قُلتُ : أُعـدَمْ فاخنقـوا بالحبلِ صوتَ الَببَّغـاءْ وأمِـدّوني بصمـتٍ أَبَـديٍّ يتكلّمْ ! ==================== #أحمد_مطر #احمد_مطر #صدام_حسين #الشاعر