У нас вы можете посмотреть бесплатно COMMENT SE SONT RÉUNIES LES TRADITIONS DES PROPHÈTES DANS LE MAHDI ? | RÉCITS FRAPPANTS или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
كيف اجتمعت سنن الأنبياء في المهدي؟ | روايات مؤثرة • كيف اجتمعت سنن الأنبياء في المهدي؟ | روايا... - ⚠️ AVERTISSEMENT ⚠️ SES RÉCITS CHIITE SONT CITÉE UNIQUEMENT À TITRE D'INFORMATION ET NON D'AFFIRMATIONS ! Sources des récits (Chiite) et annotations : عن أبي بصيرقال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: (في صاحب هذا الامر أربع سنن من أربعة أنبياء، سنة من موسى، وسنة من عيسى، وسنة من يوسف، وسنة من محمد صلوات الله عليهم أجمعين، فأما من موسى فخائف يترقب، وأما من يوسف فالسجن، وأما من عيسى فيقال له: إنه مات ولم يمت، وأما من محمد صلى الله عليه وآله فالسيف) . 1ـ الأمامة والتبصرة ـ للصدوق ـ ص94 . 2 ـ كمال الدين وتمام النعمة ـ للصدوق ـ ص158 . 3 ـ الغيبة ـ للطوسي ـ ص60 . 4 ـ بحار الأنوار ـ للمجلسي ـ ج51 ص217 . 5 ـ إعلام الورى بأعلام الهدى ـ الشيخ الطبرسي ـ ج2 ص233 . - *﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ {Il sortit de là, craintif, aux aguets.} (Coran 28:21) - -- عبد الواحد بن محمد، عن أبي عمير الليثي، عن محمد بن مسعود، عن محمد بن علي القمي، عن محمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي أحمد الازدي، عن ضريس الكناسي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: (إن صاحب هذا الامر فيه سنة من يوسف: ابن أمة سوداء يصلح الله أمره في ليلة واحدة). 1 ـ بحار الأنوار ـ للمجلسي ـ ج51 ص218. 2 ـ الغيبة ـ للنعماني ـ باب ما روي في صفته وسيرته وفعله وما نزل من القرآن فيه. 3 ـ كمال الدين وتمام النعمة ـ للصدوق ـ باب ما أخبر به أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام. - **« Fils d’une servante noire » pourrais signifié : issu d’un milieu socialement marginalisé, sans prestige tribal. b) Interprétation scientifique neutre : description symbolique ou figurative Certains exégètes expliquent que l’expression « fils d’une servante noire » n’est pas liée au véritable lignage biologique de la mère de l’Imam al-Mahdi, mais constitue une description verbale présente uniquement dans la narration, et qu’elle n’a pas pour but d’attribuer un statut social ou racial particulier. Des études indiquent que certaines narrations peuvent être marginales ou transmises avec des variantes entre différents recueils de hadith, et que le mot « noire » pourrait être un ajout dans une seule version ou un usage figuratif qui n’a pas de lien avec la véritable origine biologique de la mère. 🔎 Exemple : le site sh‑alsagheer.com examine cette narration et précise qu’elle n’apparaît que dans la version de al‑Nu‘mānī, et qu’il n’existe aucune preuve concluante indiquant qu’elle décrit réellement le lignage biologique de l’Imam al-Mahdi, paix sur lui. b) تفسير علميّ محايد: وصف رمزي أو مجازي بعض المفسّرين يوضّحون أن عبارة «ابن أمة سوداء» غير مرتبطة بنسب فعلي لأم الإمام المهدي، ولكنها وصف لفظي موجود في الرواية فقط وليس المقصود منه تزكية لعارض طبقي أو عرقي. توجد دراسات تشير إلى أنّ بعض الروايات قد تكون هامشية أو منقولة بصيغ مختلفة بين كتب الحديث، وأن كلمة “سوداء” قد تكون زائدة في نسخة واحدة أو تعبيرًا مجازيًا لا دلالة له على الأصل الحقيقي للأم. https://al-qatrah.net/an3354?utm_sour... 🔎 مثال: موقع sh‑alsagheer.com يناقش الرواية نفسها ويذكر أنها موجودة في النسخة النعمانية فقط، وليس هناك دليل قاطع يدلّ على أن المقصود بها النسب البيولوجي الحقيقي للإمام المهدي عليه السلام. - --- الشيخ الصدوق: عن سعيد بن جبير قال: سمعت سيد العابدين علي ابن الحسين عليهما السلام يقول: في القائم منا سنن من الأنبياء[3] (سنة من أبينا آدم عليه السلام، و) سنة من نوح، وسنة من إبراهيم، وسنة من موسى، وسنة من عيسى، وسنة من أيوب، وسنة من محمد صلوات الله عليهم. فأما من آدم ونوح فطول العمر، وأما من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال الناس، وأما من موسى فالخوف والغيبة، وأما من عيسى فاختلاف الناس فيه، وأما من أيوب فالفرج بعد البلوى، وأما من محمد صلى الله عليه وآله فالخروج بالسيف[4]. [3] جاء في الهامش: في بعض النسخ: في القائم منا سنن من ستة أنبياء، وفي بعضها: سنن من سبعة أنبياء. [4] كمال الدين وتمام النعمة، الشيخ الصدوق: ٣٢١ – ٣٢٢ ح٣. ---- عن محمد بن مسلم الثقفي الطحان قال : دخلت علي أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن القائم من آل محمد صلى الله عليه وعليهم فقال لي مبتدءا : « يا محمد بن مسلم إن في القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله ، شبها من خمسة من الرسل : يونس بن متى ويوسف بن يعقوب وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم . فأما شبهه من يونس بن متى : فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن . وأما شبهه من يوسف بن يعقوب عليهما السلام فالغيبة عن خاصته وعامته ، واختفاؤه من إخوته وإشكال أمره على أبيه يعقوب عليه السلام مع قرب المسافة بينه وبين أبيه وأهله وشيعته . وأما شبهه من موسى عليه السلام فداوم خوفه ، وطول غيبته ، وخفاء ولادته وتعب شيعته من بعده مما لقوا من الأذى والهوان ، إلى أن أذن الله عز وجل في ظهوره ونصره وأيده على عدوه . وأما شبهه من عيسى عليه السلام فاختلاف من اختلف فيه ، حتى قالت طائفة منهم ما ولد ، وقالت طائفة مات وقالت طائفة قتل وصلب . وأما شبهه من جده المصطفى صلى الله عليه وآله ، فخروجه بالسيف وقتله أعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وآله ، والجبارين والطواغيت ، وأنه ينصر بالسيف والرعب ، وأنه لا ترد له راية . وإن من علامات خروجه : خروج السفياني من الشام ، وخروج اليماني ( من اليمن ) وصيحة من السماء في شهر رمضان ، ومناديا ينادي من السماء باسمه واسم أبيه . » المصادر : كمال الدين : ج 1 ص 327 ب 32 ح