У нас вы можете посмотреть бесплатно تحدي المعلومات دخلوا في العقيدة وصفات الله или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
عندما يتحول "تحدي المعلومات" إلى طعن في العقيدة.. الرد الناري والصاعق على المشككين في صفات الله! في هذا المقطع، يفند الشيخ محمد بن شمس الدين ما أثير في أحد برامج المسابقات من شبهات تمس عقيدة المسلم، مبيناً خطورة الخوض في صفات الله بغير علم وموضحاً عقيدة الصحابة والسلف الصالح بالأدلة القاطعة. 00:00 بداية الحلقة: الطعن في العقيدة من خلال البرامج الترفيهية 01:32 موقف أهل السنة والجماعة من إثبات صفات الله تعالى 03:04 لماذا يحاول البعض تهميش النقاش حول صفات الخالق؟ 04:54 الصحابة وصفات الله: إثبات وتسليم وفطرة (مثال: الضحك) 07:13 خطورة تعطيل الصفات وتأويل النصوص القرآنية بلا دليل 09:49 شرف العلم من شرف المعلوم: لماذا يجب أن نتعلم العقيدة؟ 11:24 رد حاسم على من يدعى أن الصحابة لم يفهموا معاني الصفات 12:53 دعوة صريحة للرجوع إلى فهم السلف وترك الآراء المبتدعة يتناول الشيخ محمد بن شمس الدين في هذا المقطع المرئي رداً مفصلاً وعلمياً وتأصيلياً على ما تم طرحه مؤخراً في أحد برامج المسابقات الشهيرة، حيث تم التطرق إلى مسائل عقدية حساسة تتعلق بأسماء الله وصفاته بطريقة تفتقر إلى الدقة العلمية والفهم الصحيح لمنهج السلف الصالح. يبدأ الشيخ حديثه بتسليط الضوء على خطورة الخوض في العقيدة من قِبل غير المتخصصين، منبهاً إلى أن قضايا التوحيد وصفات الله عز وجل ليست مجالاً للمسابقات السطحية أو البرامج الترفيهية التي تعتمد على الإثارة وجذب المشاهدات على حساب ثوابت الدين، بل هي صلب العقيدة وأساسها الذي لا يُقبل فيه التلاعب أو التمييع. ويستنكر الشيخ في سياق حديثه كيف أن البعض قد يستمع إلى طوائف تنكر على من يعبد إلهاً له وجه، ويوضح كيف تصدى علماء الإسلام للرد على هؤلاء المبتدعة قديماً وحديثاً. ويضرب الشيخ أمثلة عقلية وواقعية تقرب الفكرة للمشاهدين؛ فكما أن المريض لا يُلام على مرضه بقدر ما يُلام من يرفض تناول الدواء الصحيح، كذلك من يبتدع في الدين وينكر صفات الخالق هو من يجب أن يُنكر عليه ويُرد على قوله بقوة الحجة والبرهان. ويستعرض الشيخ مقطعاً صادماً لأحد الأشخاص وهو يتضرع ويدعو تمثالاً لبوذا، مستغرباً من غياب العقل لدى هؤلاء الذين يعتقدون أن الرزق سيأتي من صنم لا ينفع ولا يضر، ومبيناً المفارقة العجيبة في تساهل بعض الطوائف مع مثل هذا الشرك الصريح، في حين يستنكرون على أهل السنة والموحدين إثباتهم لصفات الله التي أثبتها لنفسه في القرآن الكريم. ويتعمق الشيخ في توضيح شبهة أن الصحابة لم يختلفوا في صفات الله، مبيناً أن عدم اختلافهم لم يكن بسبب جهلهم بها أو عدم اهتمامهم كما يحاول البعض الترويج له، بل لأنهم كانوا على قلب رجل واحد في الإيمان المطلق بها بمجرد سماعهم للنصوص. ويستشهد الشيخ بمثال بالغ الروعة من السيرة النبوية، وهو حديث الإعرابي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم بتعجب: "أويضحك الرب؟" فلما أجابه النبي الكريم بالإيجاب، لم يلجأ الإعرابي إلى التأويل المذموم أو التعطيل، بل استبشر فطرته السليمة وقال قولته الشهيرة: "لن نعدم خيراً من رب يضحك". هذا الفهم الفطري، النقي، والمباشر هو بالضبط ما يفتقده الكثير ممن يثيرون الشبهات في الفضاء الإلكتروني اليوم، حيث تلوثت عقولهم بالفلسفات الكلامية التي تبعدهم عن حقيقة النص القرآني. كما يرد الشيخ بحزم وصرامة على من يدعي أن إثبات الصفات لله مسألة "شكلية" أو لا يترتب عليها عمل يُذكر، فيوضح من خلال موازنة منطقية بسيطة: كما أن شرف أي علم دنيوي كالطب أو الرياضيات ينبع من أهمية تطبيقاته وفائدته لفهم الكون وتحسين حياة البشر، فإن شرف علم العقيدة ينبع أساساً من كونه العلم الذي يُعرّفنا بخالق هذا الكون العظيم. فالمعرفة بالله وبأسمائه وصفاته هي أصل الإيمان ورأس المال الحقيقي للمسلم. ويتساءل الشيخ مستنكراً: كيف يمكن للمسلم أن يعبد رباً لا يعرف صفاته؟ وكيف يصح إيمان شخص يتعمد إنكار ما أثبته الله لنفسه في كتابه العزيز أو على لسان نبيه؟ ويستطرد الشيخ في تفنيد ادعاء أن الصحابة لم يسألوا عن معاني الصفات لأنها كانت خافية عليهم، موضحاً أن السبب الحقيقي ببساطة هو أنهم كانوا عرباً أقحاحاً يفهمون دلالات الألفاظ بوضوح لا لبس فيه. فإذا قرأوا قوله تعالى "ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام"، فهم يعرفون تماماً معنى كلمة "الوجه" في لغة العرب، ولم يكونوا بحاجة لسؤال النبي عن معناها اللغوي، بل كان دورهم هو التصديق الجازم بأن لله وجهاً يليق بجلاله وكماله، ليس كمثله شيء. ويقرب الشيخ الصورة بمثال واقعي بسيط قائلاً: "لو أخبرتك أنني نسيت جوالي في سيارتي، هل ستسألني بعد ذلك: هل تملك سيارة؟ بالطبع لا، لأن سياق كلامي يثبت ذلك كحقيقة واقعة ضمنياً. وهكذا تماماً تعامل جيل الصحابة الفريد مع النصوص الإلهية؛ صدقوها، وفهموها، وسلّموا بها تسليماً مطلقاً دون أدنى شك أو تشكيك". إلى جانب ذلك، يتصدى الشيخ لمحاولات التملص من هذه النقاشات العقدية الجوهرية بحجة أن الأمة يجب أن تركز فقط على قضاياها المعاصرة، مثل الحروب والأزمات السياسية في غزة وغيرها. ورغم تأكيده على أهمية هذه القضايا وضرورة نصرة المسلمين، إلا أن الشيخ يؤكد أن صفاء العقيدة هو حجر الزاوية والأساس المتين الذي يُبنى عليه نصر الأمة وعزتها. ويشدد على أن تمييع العقيدة والتنازل عن الثوابت هو أخطر سلاح يمكن أن يفتك بالمسلمين من الداخل. فلا يصح أبداً أن نتخلى عن الدفاع عن توحيد الله وصفاته بحجة وجود صراعات خارجية، فالدين منظومة متكاملة لا تتجزأ، وحماية جناب التوحيد هي المهمة الأولى والأسمى للعلماء والمصلحين في كل عصر وزمان. الرسمية لمحمد بن شمس الدين: https://mshmsdin.com/links وسائل الدعم: باتريون / mshms باي بال: https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin عرض محتوى القناة من هنا: / @mshmsdin _________________