У нас вы можете посмотреть бесплатно 10- شرح حديث صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في سوقه وبيته - الشيخ العلامة ابن باز - رحمه الله - или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
10 - وعن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قالَ رَسُول الله ﷺ: (صَلاةُ الرَّجلِ في جمَاعَةٍ تَزيدُ عَلَى صَلاتهِ في سُوقِهِ وبيتهِ بضْعًا وعِشرِينَ دَرَجَةً، وَذَلِكَ أنَّ أَحدَهُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أَتَى المَسْجِدَ لا يُرِيدُ إلاَّ الصَّلاةَ، لاَ يَنْهَزُهُ إِلاَّ الصَلاةُ: لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلاَّ رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بها خَطِيئَةٌ حَتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ، فإِذا دَخَلَ المَسْجِدَ كَانَ في الصَّلاةِ مَا كَانَتِ الصَّلاةُ هِي تَحْبِسُهُ، وَالمَلائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ في مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيهِ، مَا لَم يُؤْذِ فيه، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ) مُتَّفَقٌ عليه . وهكذا الإنسان يخرج من بيته، إن خرج من بيته إلى الصلاة أو إلى عيادة مريض أو اتباع جنائز أو طلب علم فهو على خير وخطواته خير له تكتب له حسنات، كل خطوة يرفعه الله بها درجة ويحط عنه بها خطيئة، فإن دخل المسجد فهو في صلاة، والملائكة تصلي عليه قبل الصلاة وبعدها تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم تب عليه، ما لم يؤذ، ما لم يحدث، إذا خرج لا نية له إلا الصلاة، نيته طلب العلم، نيته عيادة المريض، نيته اتباع الجنائز، نيته طلب العلم، فهو على نيته الأعمال بالنيات. فالذي خرج للصلاة في الجماعة، يريد يصلي في الجماعة، يريد وجه الله والدار الآخرة خطواته تكتب له حسنات وتحط خطيئات، والملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه قبل الصلاة وبعدها، ولا زال في صلاة يعطى أجر المصلين ما لم يؤذ أو يحدث، يؤذي بكلام منكر أو فعل منكر كالغيبة والنميمة وأشباه ذلك، أو يحدث ينقض الطهارة، فإذا أحدث توقف استغفار الملائكة له، يعني بعد الصلاة، ما دام جالسًا في مصلاه على طهارته ولم يؤذ فالملائكة تصلي عليه تقول: اللهم صل عليه، وهو في صلاة مأجور ما لم يؤذ أو يحدث. وبكل حال فالمشروع للمؤمن أن يستصحب النية الطيبة دائمًا في كل أعماله حتى إذا خرج للبيع والشراء يطلب الرزق، يريد الكسب الحلال، يريد يستغني عن الحاجة إلى الناس فهو بنيته، يطلب الحلال، يريد الحلال فله نيته في تجارته، في زراعته، في غير ذلك يريد الكسب الحلال الذي يغنيه عما في أيدي الناس، وفي اللفظ الآخر: ما من مسلم يغرس غرسًا، أو يزرع زرعا فيأكل منه دابة، أو طير، أو إنسان إلا كان له صدقة ولا سيما إذا احتسب ذلك، فأجره عظيم، وفق الله الجميع، وثبت الجميع على الهدى، ولا حول ولا قوة إلا بالله.