У нас вы можете посмотреть бесплатно حوار مع علاء محاجنة: كيف يجري ضم الضفة الغربية على أرض الواقع؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في الحلقة 219 من بودكاست "الميدان" استضفنا المحامي علاء محاجنة، الخبير في قضايا الأراضي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، في حوار حول سياسة إسرائيل في الضفة الغربية، وكيف يجري ضمّ الضفة بشكلٍ منهجي عبر تغيير الواقع على الأرض، ونقل الصلاحيات تدريجياً من الجيش إلى الإدارة المدنية. بدأنا الحديث بتوصيفٍ عام لوضع الضفة الغربية بعد احتلال عام 1967، وكيف عملت المحاكم الإسرائيلية على الحفاظ على نوعٍ من “التوازن” بين تعميق الاحتلال ومشروع الاستيطان من جهة، وبين بناء غلافٍ قانوني يسمح بتوسّع الاستيطان من جهة أخرى، وفي الوقت نفسه يحمي إسرائيل أمام القانون الدولي. كما ناقشنا مدى فاعلية توجّه الفلسطينيين إلى المنظومة القضائية الإسرائيلية، وهل وصلنا إلى مرحلة لم يعد فيها أي جدوى من اللجوء إلى المحكمة. بعد ذلك انتقلنا إلى مشروع الاستيطان نفسه، وطرحنا سؤالاً مركزياً: هل نجح مشروع الاستيطان في الضفة الغربية، خاصةً مع ارتفاع عدد المستوطنين إلى نحو 800 ألف، في حين انتقل أكثر من 500 ألف إسرائيلي إلى المستوطنات منذ اتفاق أوسلو وحتى اليوم؟ وإلى أي مدى أصبح المستوطنون جزءاً من التيار المركزي في السياسة الإسرائيلية؟ وفي الوقت الذي ينظر فيه كثيرون إلى “شبيبة التلال” على أنهم مجرد “أعشاب ضارّة”، يوضح علاء طبيعة عملهم الاستراتيجية، وكيف يساهمون بشكلٍ مباشر في السياسة الإسرائيلية للسيطرة على مزيدٍ من الأراضي، عبر فرض وقائع على الأرض منسّقة ومتناغمة مع السياسات الإسرائيلية في الضفة. وهكذا، بينما تلوّح إسرائيل بالضم، يرسم علاء واقعاً يقول إن ضمّ المنطقة (ج) قد وقع فعلاً على الأرض، عبر المحاكم، وتوسّع المستوطنات، واعتداءات المستوطنين تحت حماية الجيش. ومن هنا يحذّر علاء ويؤكد: في الوقت الذي يدين فيه العالم تصريحات ضمّ المنطقة (ج)، تكون إسرائيل قد تجاوزت هذه المرحلة عملياً، وبدأت بتطبيق سياسة مماثلة في مناطق مثل (أ) و(ب) — رغم أنها لا تشكّل سوى ثلث مساحة الضفة الغربية، إلا أنها تضمّ المدن الفلسطينية المركزية. وكما رأينا هذا الأسبوع، فإن قرار إسرائيل نقل الصلاحيات المتعلقة بـ الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل إلى الإدارة المدنية هو إجراء غير مسبوق، يخلق سابقة خطيرة تهدّد مستقبل جميع المدن الفلسطينية في الضفة. إضافةً إلى ذلك، تطرّقنا أيضاً إلى “شبيبة التلال” وإلى غياب الأمن الشخصي للفلسطينيين، خصوصاً في المنطقة (ج) من الضفة الغربية.