У нас вы можете посмотреть бесплатно الدرس 211 قراءة وتعليق على كتاب رياض الصالحين الشيخ الدكتور محمد بن سعد طالبي -وفقه الله- или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#سلسلة_دروس_قراءة_وتعليق_على_كتاب_رياض_الصالحين الدرس الحادي عشر بعد المائتين (211) ‹رياض الصالحين من كلام سيّد المرسلين› تأليف :أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي الدّمشقي رحمه الله قراءة وتعليق الشيخ الدكتور محمد بن سعد طالبي وفقه الله -------- [42- باب بر أصدقاء الأب والأم والأقارب والزوجة وسائر من يندب إكرامه] 1/241- عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما أَن النَّبيّ ﷺ قَالَ: «إِن أَبرَّ البرِّ أَنْ يصِلَ الرَّجُلُ وُدَّأَبِيهِ». 2/242- وعن عبدِ اللَّهِ بن دينارٍ عن عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما أَنَّ رجُلاً مِنَ الأَعْرابِ لقِيهُ بِطرِيق مكَّة، فَسلَّم عَليْهِ عَبْدُ اللَّه بْنُ عُمرَ، وحملهُ عَلَى حمارٍ كَانَ يرْكَبُهُ، وأَعْطَاهُ عِمامةً كانتْ عَلَى رأْسِهِ، قَالَ ابنُ دِينَارٍ: فقُلنا لهُ: أَصْلَحكَ اللَّه إِنَّهمْ الأَعْرابُ وهُمْ يرْضَوْنَ بِاليسِيرِ. فَقَالَ عبدُ اللَّه بنُ عمر: إِنَّ أَبَا هَذَا كَان وُدّاً لِعُمَرَ بنِ الخطاب رضي اللَّه عنه، وإِنِّي سمِعْتُ رَسُول اللَّه ﷺ يقول:«إِنَّ أَبرَّ البِرِّ صِلةُ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ». وفي روايةٍ عن ابن دينار عن ابن عُمَر أَنَّهُ كَانَ إِذا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ كَانَ لَهُ حِمارٌ يَتَروَّحُ عليْهِ إِذَا ملَّ رُكُوب الرَّاحِلَةِ، وعِمامةٌ يشُدُّ بِها رأْسهُ، فَبيْنَا هُو يوْما عَلَى ذلِكَ الحِمَارِ إذْ مَرَّ بِهِ أَعْرابيٌّ، فَقَالَ: أَلَسْتَ فُلانَ بْنَ فُلانٍ؟ قَالَ: بلَى: فَأَعْطَاهُ الحِمَارَ، فَقَالَ: ارْكَبْ هَذَا، وأَعْطاهُ العِمامةَ وَقالَ: اشْدُدْ بِهَا رأْسَكَ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحابِهِ: غَفَر اللَّه لَكَ، أَعْطَيْتَ هذَا الأَعْرابيِّ حِماراً كنْتَ تَروَّحُ عليْهِ، وعِمامَةً كُنْتَ تشُدُّ بِهَا رأْسَكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّه ﷺ يُقولُ: «إِنْ مِنْ أَبَرِّ البِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْد أَنْ يُولِّي» وإِنَّ أَبَاهُ كَانَ صَدِيقاً لِعُمر رضي اللَّه عنه، روى هذِهِ الرِّواياتِ كُلَّهَا مسلم. 3/343-وعن أَبي أُسَيْد بضم الهمزة وفتح السين مالكِ بنِ ربِيعَةَ السَّاعِدِيِّ رضي اللَّه عنه قَالَ: بَيْنا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إذ جاءَهُ رجُلٌ مِنْ بني سَلَمة فقالَ: يارسولَ اللَّه هَلْ بَقِيَ مِن بِرِّ أَبويَّ شىءٌ أَبرُّهُمَا بِهِ بَعدَ مَوْتِهِمَا؟ فَقَالَ: «نَعَمْ، الصَّلاَة علَيْهِمَا، والاسْتِغْفَارُ لَهُما، وإِنْفاذُ عَهْدِهِما مِنْ بَعْدِهِما، وصِلةُ الرَّحِمِ الَّتي لا تُوصَلُ إِلاَّ بِهِمَا، وإِكَرَامُ صَدِيقهما» رواه أَبُو داود. 4/344-وعن عائشة رضي اللَّه عنها قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبيِّ ﷺ مَا غِرْتُ عَلَى خديجةَ رضي اللَّه عنها. ومَا رَأَيْتُهَا قَطُّ، ولَكنْ كَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا، وَرُبَّما ذَبح الشَّاةَ، ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاء، ثُمَّ يَبْعثُهَا في صدائِق خدِيجةَ، فَرُبَّما قلتُ لَهُ: كَأَنْ لَمْ يكُنْ في الدُّنْيَا إِلاَّ خديجةُ، فيقولُ: «إِنَّها كَانتْ وكَانَتْ وكَانَ لي مِنْهَا ولَدٌ» متفقٌ عَلَيهِ. وفي روايةٍ وإنْ كَانَ لَيذبحُ الشَّاءَ، فَيُهْدِي في خَلائِلِهَا مِنْهَا مَا يسَعُهُنَّ. وفي روايةٍ كَانَ إِذَا ذَبحَ الشَّاةَ يَقُولُ: «أَرْسِلُوا بِهَا إِلى أَصْدِقَاءِ خَدِيجةَ». وفي روايةٍ قَالَت: اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخُتُ خَديجَةَ عَلَى رَسُول اللَّه ﷺ، فَعَرفَ اسْتِئْذَانَ خَديجَةَ، فَارْتَاحَ لَذَلِكَ فقالَ: «اللَّهُمَّ هَالَةُ بِنْتُ خوَيْلِدٍ». قوْلُهَا:"فَارتَاحَ"هُوَ بِالحاءِ، وفي الجمْعِ بَيْنَ الصحيحين لَلْحُمَيْدِي:"فَارْتَاعَ"بِالعينِ ومعناه: اهْتَمَّ بِهِ. -------- لتحميل الكتاب بصيغة PDF في الرابط التالي: 🔗https://drive.google.com/file/d/1Pq7z... لتحميل شرح للكتاب للشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-بصيغة PDF في الرابط التالي: 🔗https://drive.google.com/file/d/17UyZ... الصفحة على فيس بوك في الرابط التالي : 🔗 / doroustalbi81 الصفحة الاحتياطية على فيس بوك في الرابط التالي : 🔗 / dorous.dr.talbi2 القناة على تلغرام في الرابط التالي: 🔗 https://t.me/dorous_Dr_Talbi_Mohammed القناة على الأرشيف في الرابط التالي : 🔗https://archive.org/details/@user_47523 الصفحة على تويتر في الرابط التالي : 🔗 / dorous_talbi السلسلة على الأرشيف في الرابط التالي: 🔗https://archive.org/details/riyad-as-...