У нас вы можете посмотреть бесплатно تدبر سورة محمد , درس الفجر 15 رمضان 1447 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
*صفات المنافقين في مجالس العلم:* وصفت المصادر صنفاً من المنافقين يحضرون مجالس النبي ﷺ بجسد بلا قلب، فهم لا يفهمون ولا يتدبرون، ويخرجون متسائلين باستخفاف: *"ماذا قال آنفاً؟"* [2، 3]. هذا الاستماع السلبي والتهاون قد يكون ذريعة *لطمس القلب* أو الطبع عليه، وهي عقوبة لمن أعرض عن الحق واتبع هواه [2، 6، 9]. *تزكية الصحابة وعدالتهم:* استُخدمت الآية (التي تصف سؤال المنافقين للصحابة) كدليل عظيم على *تزكية الصحابة**، حيث سماهم الله **"الذين أوتوا العلم"* [2]. وأكدت المصادر على *عدالة الصحابة جميعاً* باتفاق أهل السنة، محذرة من أن الطعن فيهم هو طعن في الدين لأنهم هم من نقلوا لنا الوحي [10، 12]. *الفرق بين الهداية والضلال:* أوضح الدرس أن الجزاء من جنس العمل؛ فالذين أعرضوا واتبعوا أهواءهم طبع الله على قلوبهم [3]. وفي المقابل، **"والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم"**، فالمؤمن الذي يحضر بقلبه ويهتدي، يكافئه الله بمزيد من البصيرة والتقوى [3]. *أهمية النية والعمل بالعلم:* يجب على المسلم *استحضار النية وحضور القلب* قبل دخول مجالس العلم لئلا يكون كالميت الذي لا يذكر ربه [4، 5]. العلم الحقيقي هو ما أورث خشية وعملاً، وكما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: *"العلم يهتف بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل"* [8، 9]. *الخوف من النفاق العملي:* كان الصحابة والسلف، رغم فضلهم، يخشون على أنفسهم من *النفاق العملي* [4]. فقد أدرك ابن أبي مليكة ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ كلهم يخاف النفاق على نفسه، وكان عمر بن الخطاب يسأل حذيفة بن اليمان إن كان رسول الله ﷺ قد سماه بين المنافقين [5].